الممثلة جولي أندروز تعلن اعتزالها، وهذا هو السبب

لن تعود جولي أندروز، للمشاركة في الجزء الثالث من سلسلة أفلام "يوميات الأميرة" لأنها، وفقًا لما صرّحت به، تجاوزت مرحلة الظهور أمام الكاميرا، مع أنها أكدت أنها لن تتخلّى عن العمل نهائيًا لأنها تستمتع بالأداء الصوتي وكتابة الكتب. وقالت النجمة البالغة من العمر 90 عامًا: "أعتقد أن الحقيقة المُطلَقة هي أنني تجاوزت كل ذلك الآن. أنا لست متقاعدة تمامًا، لكن نوع العمل الذي أقوم به هذه الأيام مختلف، كتابة الكتب، وتسجيل الكثير من البودكاست والتعليق الصوتي. لكن بصراحة، لا أعتقد أنني يجب أن أكون جزءًا من هذا. لا يزال من الممتع العمل على مشاريع مختلفة"، لكنها تفضل عدم القيام بأعمال "تتطلب بالضرورة الظهور أمام الكاميرا. ليس الأمر أنني لست متحمسة لذلك، بل ببساطة لا أشعر أنني يجب أن أكون جزءًا منه الآن".

 

احتفل فيلم "يوميات الأميرة" الأصلي أخيرًا بمرور 25 عامًا على إنتاجه، ولدى جولي ذكريات جميلة عن العمل في الفيلم مع زميلتها في البطولة آن هاثاواي والمخرج الراحل غاري مارشال. وقالت: "لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة من قبل. أنا سعيدة للغاية، وقد أخرجه غاري مارشال العزيز بشكل رائع، فهو ألطف مخرج يمكن تخيله، مرح وموهوب ومراعٍ للآخرين. لذا كان تصوير هذا الفيلم ممتعًا للغاية."
وتمّ الإعلان في الشهر الماضي أن جولي ستكون محور فيلم وثائقي طويل من إنتاج ديزني+، يتتبع رحلتها من فنانة فودفيل بريطانية إلى أيقونة سينمائية عالمية، وذلك من خلال مواد أرشيفية لم تُعرض من قبل ومقابلات جديدة.

 

ستكون جولي محور الفيلم الوثائقي من إخراج المخرج المرموق آر. جيه. كاتلر، الذي تشمل أعماله السابقة فيلمي "بيلي إيليش: العالم ضبابي بعض الشيء" و"مارثا". وأكدت ديزني+ أن الفيلم سيُعرض لأول مرة عام ٢٠٢٧، وسيتم الإعلان عن عنوانه الرسمي وتاريخ إصداره لاحقًا. وأضافت المنصة عن المشروع: "تتميز قصة جولي بالصمود، والحزن، وإعادة ابتكار الذات، والرقي الدائم، وهي قصة تتجاوز بكثير دائرة الضوء". وقالت المنصة إن الفيلم سيتضمن "لقطات أرشيفية نادرة لم تُعرض من قبل، ومقابلات جديدة صريحة"، مما يتيح للجمهور فرصة فريدة للتعرف على حياة جولي ومسيرتها المهنية.

 

فازت جولي بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن فيلم "Mary Poppins" عام ١٩٦٥، قبل أن ترسخ مكانتها في تاريخ السينما بأدائها في أفلام "The Sound of Music" و"Victor/Victoria"، و"The Americanization of Emily"، وسلسلة أفلام "The Princess Diaries films". كما امتدت مسيرتها الفنية لتشمل عروضًا مسرحية مميزة، وكتبًا حققت أعلى المبيعات، وأعمالًا تلفزيونية، في حين اشتهر صوتها الفريد عالميًا قبل وقت طويل من تعرضها لإصابة في الأحبال الصوتية أثرت بشكل كبير على مسيرتها الغنائية.

المزيد
back to top button