بعد سنوات من سيطرة التسريحات الناعمة والتموّجات الطبيعية، يعود الشعر المموّج بتعرّجات صغيرة ومتكرّرة إلى الواجهة، مستعيداً واحدة من أبرز صيحات الجمال التي اشتهرت بها حقبة الألفينيات. وتؤكد عروض الأزياء الأخيرة عودة هذه التسريحة بأسلوب متجدّد، يجمع بين الطابع الريترو الجريء والحيوية العصرية، ليمنح الشعر حجماً إضافياً وملمساً لافتاً.
وتتميّز هذه الصيحة بتموّجاتها المتعرّجة التي تشبه شكل الزيكزاك، والتي تضفي كثافة على الخصلات وتجعل الشعر يبدو أكثر امتلاءً.

تسريحة من الألفينيات بلمسة عصرية
ارتبط الشعر المموّج بتعرّجات صغيرة بثقافة البوب في الألفينيات، حين كانت التسريحات الجريئة والأحجام الكبيرة والتفاصيل اللافتة جزءاً أساسياً من صيحات الجمال. واليوم، تستعيد هذه التسريحة حضورها ضمن توجه يعيد إحياء جماليات تلك الحقبة، لكن بأساليب أكثر تنوعاً ومرونة. ففي حين يمكن اعتماد التعرّجات الواضحة على كامل الشعر للحصول على إطلالة جريئة مستوحاة من الماضي، يمكن الاكتفاء بتمويج بعض الخصلات أو الأطراف لإضفاء لمسة مختلفة على التسريحات اليومية. كما تتنوّع النتيجة بحسب حجم التعرّجات وكثافتها، ما يتيح الانتقال من مظهر حيوي وعفوي إلى تسريحة أكثر درامية تناسب المناسبات.

حجم أكبر وملمس يلفت الأنظار
من أبرز ما يميّز هذه الصيحة قدرتها على منح الشعر مظهراً أكثر كثافة، خصوصاً لدى صاحبات الشعر الناعم الذي يفتقر إلى الحجم. فالتعرّجات المتكرّرة تضيف أبعاداً وملمساً إلى الخصلات، وتجعل الشعر يبدو أكثر امتلاءً من دون الحاجة إلى تسريحة معقدّة. وتناسب هذه التقنية الشعر المتوسّط والطويل بصورة خاصة، إذ تتيح إبراز التعرّجات على امتداد الخصلات. أما الشعر القصير، فيمكن تجديد مظهره من خلال تمويج أجزاء محدّدة منه، أو التركيز على الخصلات الأمامية لإضافة لمسة مستوحاة من الألفينات.

كيف تعتمدين هذه الصيحة هذا الشتاء؟
للحصول على التعرّجات المميّزة، يمكنك استخدام أداة تصفيف مخصّصة لهذا النوع من التمويج، مع تقسيم الشعر إلى خصلات صغيرة والعمل عليها بالتدريج. ولإطلالة مستوحاة من الألفينيات، اعتمدي التعرّجات على كامل الشعر، مع فرق وسطي ومكياج يبرز العينين.
أما إذا كنت تفضلين أسلوباً أكثر هدوءاً، فيمكنك تمويج بعض الخصلات فقط، مع ترك بقية الشعر منسدلاً بطبيعته. وتبدو هذه الطريقة مناسبة لمن ترغب في تجربة الصيحة من دون تغيير مظهر شعرها بالكامل.
