أغلى مشاهد الأفلام التي لم تستغرق سوى بضع ثوانٍ

بعض اللحظات التي لا تُنسى في تاريخ السينما لم تتجاوز مدتها دقيقة واحدة، ومع ذلك تطلّب تنفيذها ملايين الدولارات. فمن إغلاق شوارع شهيرة، وتدمير سيارات باهظة الثمن، إلى ابتكار انفجارات مذهلة، بذل صنّاع الأفلام جهودًا استثنائيّة للحصول على اللقطة المثاليّة. ومن المثير للاهتمام أنّ تكلفة بعض هذه المشاهد القصيرة فاقت ميزانية أفلام مستقلّة بأكملها. إليكم بعضًا من أغلى لحظات الأفلام التي تثبت أن بضع ثوانٍ فقط على الشاشة قد تأتي بتكلفة باهظة بشكل مذهل.

 

فيلم "Vanilla Sky"

يحتوي فيلم "Vanilla Sky"، من بطولة توم كروز، على واحد من أغلى المشاهد القصيرة في تاريخ السينما، حيث يظهر الممثّل وهو يركض في ساحة "تايمز سكوير" بنيويورك وهي خالية تمامًا من البشر، ممّا خلق مشهدًا يبعث على الريبة وأصبح واحدًا من أكثر لحظات الفيلم رسوخًا في الذاكرة. ويُقال إن هذا المشهد، الذي استغرق نحو 30 ثانية، بلغت تكلفته أكثر من مليون دولار. وبدلًا من الاعتماد على المؤثرات البصريّة الرقميّة (CGI)، حصل فريق الإنتاج على تصاريح لإغلاق جزء من "تايمز سكوير" في وقت مبكر من صباح أحد أيّام الأحد لتصوير هذا المشهد الاستثنائيّ.

 

فيلم "Pearl Harbor"

يضم فيلم "Pearl Harbor" للمخرج مايكل باي واحدًا من أغلى مشاهد الانفجارات التي تمّ تصويرها على الإطلاق. فقد تطلّب مشهد الهجوم المذهل الذي تضمّن تدمير ست سفن، ميزانيّة بلغت 5.5 مليون دولار. ووفقًا لموسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، استعان فريق الإنتاج بـ 12 طاقم تصوير، ومئات العبوات الناسفة، وآلاف اللترات من البنزين لإعادة تجسيد ذلك الهجوم التاريخيّ.

 

فيلم "I Am Legend"

قدّم فيلم "I Am Legend"، من بطولة ويل سميث، لحظة سينمائيّة أخرى باهظة التكلفة تمثّلت في مشهد جسر بروكلين الدراميّ. فقد تطلّبت مشاهد الإخلاء والتدمير ست ليالٍ من التصوير، ومشاركة أكثر من 1000 كومبارس، وتعاون 14 جهة حكوميّة، وبلغت تكلفة هذا المشهد وحده حوالي 5 ملايين دولار.

 

فيلم "Spectre"

حتى مشهد السيارات الذي لم تتجاوز مدته أربع ثوانٍ في فيلم "Spectre" من سلسلة "جيمس بوند" جاء بتكلفة استثنائيّة، إذ تمّ تدمير سبع سيارات من طراز "أستون مارتن DB10" أثناء التصوير، ممّا ساهم في وصول نفقات السيارات في الفيلم إلى ملايين الدولارات.

 

فيلم "Cliffhanger"

يضم فيلم "Cliffhanger"، من بطولة سيلفستر ستالون، واحدة من أغلى الحركات الخطرة (المجازفات) في تاريخ أفلام الحركة. يحتوي الفيلم لحظة تحبس الأنفاس، حيث ينتقل المؤدي البديل "سايمون كرين" بين طائرتيْن أثناء تحليقهما على ارتفاع 15 ألف قدم. هذه المجازفة الخطيرة، التي نُفذت مرة واحدة فقط، بلغت تكلفتها مليون دولار، مما أهلها لدخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية كأغلى مجازفة جوية يتم تنفيذها في فيلم سينمائي.

 

فيلم The Dark Knight

ارتقى المخرج كريستوفر نولان بالمؤثرات العملية (غير المعتمدة على الحاسوب) إلى مستوى جديد تمامًا في فيلم "The Dark Knight". ومن أبرز اللحظات في الفيلم مشهد انقلاب شاحنة ضخمة رأسًا على عقب بالكامل أثناء مطاردة في مدينة "غوثام". وبدلًا من الاعتماد على الصور المولَّدة بالحاسوب، استخدم فريق الإنتاج آلية مصممة خصيصًا لقلب شاحنة حقيقية ذات 18 عجلة. ورغم عدم الكشف رسمياً عن التكلفة الدقيقة لهذه المجازفة، إلا أن تنفيذها بشكل عملي جعلها واحدة من أكثر لحظات الفيلم إبهاراً.

المزيد
back to top button