أشياء لا تفعلها المرأة التي تعرف جيدًا قيمة نفسها

تتميز المرأة التي تدرك قيمتها الحقيقية بحضورٍ مختلف؛ ليس لأنها تعتقد أنها أفضل من الآخرين، بل لأنها تدرك ما تستحقه وترفض القبول بأقل من ذلك. وتتجلى ثقتها بنفسها في خياراتها، وفي العلاقات التي تحافظ عليها، وفي الطريقة التي تعامل بها ذاتها، حتى حين لا تسير الأمور كما خُطط لها. لم تعد تشعر بالحاجة إلى السعي لنيل استحسان الآخرين أو إثبات قيمتها لمن حولها. ولكن، ما هي الأمور التي تتخلى عنها كلما زادت ثقتها بنفسها؟ إليكِ بعض العادات التي لا تسمح لها بأن تحدد هويتها:

 

1- التوسل للحصول على الاهتمام

المرأة التي تقدر ذاتها لا تلاحق الأشخاص الذين يشعرونها بأنّها غير مرئية، أو الذين يجعلونها تتساءل باستمرار عن مدى أهميتها في حياتهم. فهي تدرك أنّ المودة الصادقة تأتي بشكل طبيعي، من دون الحاجة إلى إرسال رسائل لا تنتهي، أو طلب تفسيرات، أو التنافس على وقت الآخرين. وبدلًا من استنزاف طاقتها في محاولة لفت انتباه شخص ما، توجه طاقتها نحو العلاقات التي يسودها الاهتمام والرعاية والتقدير المتبادل.

 

2- مقارنة نفسها بالآخرين

هي لا تقيس جمالها أو نجاحها أو سعادتها بإنجازات الأخريات؛ لأنّها تدرك أنّ لكل إنسان رحلته الخاصة. وبدلًا من الشعور بالتهديد أمام إنجازات الآخرين، تستمدّ منها الإلهام مع بقائها مركّزة على أهدافها الشخصيّة. إنّها تحتفي بنجاحات النساء الأخريات، من دون أن تسمح للمقارنة بأن تجعلها تشكك في تقدمها أو تشعر بأنها تتأخر عن الركب.

 

3- التسامح مع قلة الاحترام

إدراكها لقيمتها يعني أنّها تدرك أنّ الحب والصداقة والعلاقات المهنيّة لا ينبغي أبدًا أن تكون على حساب كرامتها. فهي لا تتجاهل التعليقات المؤذية بالضحك، ولا تقبل الانتقاد المستمر، ولا تلتمس الأعذار لأشخاص يتجاوزون حدودها مرارًا وتكرارًا. وهي تعلم أن اللطف والتفهم لا يعنيان منح الآخرين الحق في معاملتها بسوء، لذا فهي مستعدة للابتعاد عن أي علاقة تشعرها بأنها أقل شأناً.

 

4- المبالغة في تبرير قراراتها

هي لا تشعر بأنها ملزمة بتبرير كلّ قرار تتخذه، لا سيما عندما تتعلق تلك القرارات بحياتها الشخصية أو طموحاتها أو سعادتها. وسواء قررت إنهاء علاقة، أو تغيير مسارها المهني، أو قضاء بعض الوقت بمفردها، فهي تدرك أنه ليس من الضروري أن يتفق الجميع مع خياراتها. إنها تستمع إلى النصائح عندما تأتي من دافع صادق نابع من الاهتمام، لكنها لا تسمح أبداً لآراء الآخرين بأن تحل محل حكمها الشخصي.

 

5- السعي نحو الكمال

المرأة التي تدرك قيمتها الحقيقية لا تقضي حياتها في محاولة الوصول إلى نسخة مستحيلة من ذاتها لمجرد إرضاء توقعات المجتمع. فهي تتقبل عيوبها، وتدرك أن هناك أياماً تكون فيها أكثر إنتاجية من غيرها، وتعي أن النمو الشخصي لا يتطلب جلداً مستمراً للذات. إنها تهتم بمظهرها وصحتها وطموحاتها لأنها تستمتع بأن تصبح نسخة أفضل من نفسها، لا لأنها تعتقد أنها ليست جيدة بما يكفي.

 

6- التضحية بسعادتها

هي لا تتخلى عن اهتماماتها أو أحلامها أو احتياجاتها الشخصية لمجرد توفير الراحة للآخرين أو الحفاظ على علاقة ما. تدرك أن تقديم التنازلات جزء من بناء علاقات ذات معنى، لكن وضع الذات في المرتبة الأخيرة دائماً له ثمن باهظ. لذا، فهي تخصص مساحة لمن تحب، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الأنشطة والتجارب والطموحات التي تمنحها شعوراً بالتحقق كفرد مستقل.

 

7- السعي لنيل رضا الجميع

هي لا تغيّر شخصيتها أو آراءها أو نمط حياتها لمجرد كسب إعجاب كل من تقابلهم. تدرك أنّ الصدق مع الذات قد يعني أحيانًا خيبة أمل أشخاص لديهم توقّعات مختلفة عنها، وقد تعلّمت تقبّل حقيقة أنّ الآخرين قد لا يفهمون دائمًا خياراتها. وبدلًا من السعي المستمر للحصول على موافقة الآخرين، فهي تبني حياة تعكس قيمها الخاصة، وتتّخذ قرارات تشعر هي بالفخر تجاهها.

المزيد
back to top button