أشياء تستخدمينها تسبّب جفاف بشرتك، انتبهي منها!

قد تمضين الكثير من الوقت وتنفقين المال في البحث عن المرطب أو السيروم أو قناع الوجه المثالي، من دون إدراك أنّ بعضًا من أهم أسباب جفاف البشرة يكمن في أشياء لا تعرفين تأثيرها السلبيّ. فرغم أن الطقس والعمر ونوع البشرة هي عوامل مهمة، إلا أنّ بعض المنتجات اليومية التي تبدو غير ضارة، هي في الحقيقة تُضعف تدريجيًا حاجز الرطوبة الطبيعيّ للبشرة، ممّا يجعلها خشنة وغير نضرة. والمثير للدهشة أن هذه المنتجات هي جزء من روتين معظم الناس اليوميّ، ما يعني أنها قد تؤثر على البشرة من دون أن تلاظي حتى يصبح الجفاف واضحًا. لذا، سنطلعك في ما يلي، على أشياء تستخدمينها يوميًا، هي من أبرز ما يسبّب جفاف بشرتك.

 

الماء الساخن

قد يُشعرك الاستحمام بماء ساخن لفترة طويلة بالاسترخاء بعد يوم حافل، لكنّه قد يُزيل الزيوت الطبيعيّة التي تحمي سطح البشرة، مع العلم أنّها مهمّهة لأنّها تُساعد على الاحتفاظ بالرطوبة ومنع فقدان الماء من البشرة. وعندما تُزال هذه الزيوت باستمرار، يضعف حاجز البشرة، مما يزيد من احتمالية الجفاف والتقشر والحساسيّة. لذا، يُنصح باختيار الماء الدافئ بدلًا من الماء الساخن جدًا، وتقليل مدة الاستحمام، للحفاظ على ترطيب البشرة الطبيعيّ.

اسباب جفاف البشرة

 

الصابون والمنظّفات القاسية

لا يُصمّم كل الصابون مع مراعاة حاجز ترطيب البشرة، وقد تُزيل المنتجات التي تحتوي منظّفات قوية أو عطور نفّاذة أكثر من مجرّد الأوساخ والزيوت. مع أنّ التنظيف جزء مهم من النظافة الشخصيّة الجيّدة، إلا أنّ استخدام تركيبات قاسية عدّة مرات في اليوم يسبّب شعورًا بجفاف البشرة بشكل مفرط من دون سبب وجيه، إذ غالبًا ما يكون هذا الشعور علامة على فقدان الكثير من الرطوبة. 

 

معقّمات اليدين

أصبحت معقّمات اليديْن جزءًا أساسيًّا من الحياة اليوميّة، لكن الاستخدام المتكرّر يُساهم في جفاف اليدين وتشقّقها لأنّ الكحول الموجود فيها يتبخّر بسرعة، كما أنّه يُزيل الزيوت الطبيعيّة من البشرة. مع أنّ المعقّمات تبقى وسيلة فعّالة للحدّ من الجراثيم عند عدم توفّر الصابون والماء، إلا أنّ ترطيب اليدين بعد كلّ استخدام يُساعد على استعادة الرطوبة المفقودة والحفاظ على نعومة البشرة.

جفاف بشرة الجسم

 

المناشف الورقية والمناشف الخشنة

تجفيف البشرة بأقمشة خشنة أو فركها بقوة بعد الغسيل يُسبّب احتكاكًا يُضعف الطبقة الخارجية للبشرة، ومع مرور الوقت، قد يُساهم ذلك في جفاف البشرة وزيادة حساسيتها. بدلًا من الفرك، يُنصح بالتربيت بلطف على البشرة بمنشفة ناعمة، ممّا يُساعد على الاحتفاظ ببعض الرطوبة على سطحها، ويُسهّل على المرطّب امتصاصها.

 

التكييف والتدفئة الداخلية

على الرغم من أنّ هذه الأجهزة ليست من الأشياء التي نلمسها مباشرةً، إلا أنّ أجهزة التكييف والتدفئة تُقلّل بشكل ملحوظ من الرطوبة داخل المنزل، خاصّةً عند تشغيلها لساعات طويلة. يُشجّع الهواء الجاف داخل المنزل على تبخّر الرطوبة من البشرة بسرعة أكبر، وهو ما يُفسّر غالبًا شعور البشرة بالشدّ خلال الأيام الطويلة التي نقضيها في المكتب أو المنزل. يُمكن استخدام جهاز ترطيب الهواء خلال المواسم الجافة للحفاظ على مستوى رطوبة صحي في الهواء.

اقرئي أيضًا: لبشرتك جدول يوميّ، إليكِ ما تقوم به

المزيد
back to top button