يُغيّر تشخيص الإصابة بسرطان الثدي جوانب عديدة من حياة المرأة، بما في ذلك نظرتها لنفسها ومشاعرها تجاه جسدها وطبيعة علاقتها بمن تحب. وفي حين تنصبّ المواعيد الطبيّة على العلاج والتعافي، تظلّ بعض المخاوف الشخصيّة غير مُعلنة، ممّا يترك المرأة في حيرة بشأن ما إذا كانت مشاعرها طبيعيّة أو ما إذا كان ينبغي عليها مناقشتها مع أطبائها. وفي ما يلي، نخبرك عن أسئلة حول سرطان الثدي تشعر النساء بالحرج الشديد من طرحها، والتي نرفقها بإجابات.
هل سيؤثر علاج سرطان الثدي على حياتي الجنسية؟
نعم، قد يؤدي العلاج أحيانًا إلى جفاف المهبل، أو الشعور بعدم الراحة أثناء العلاقة الحميمة، أو الإرهاق، أو انخفاض الرغبة الجنسيّة، ولا سيّما أثناء العلاج الهرمونيّ أو مرحلة انقطاع الطمث. لذا، فإنّ التحدّث بصراحة مع الطبيب يساعد النساء في العثور على حلول مناسبة واستعادة الشعور بالراحة تجاه العلاقة الحميمة.

ماذا لو لم أعد أشعر بالجاذبية بعد الجراحة؟
تؤثّر الندوب وعمليّات إعادة بناء الثدي والتغيّرات في شكل الجسم على نظرة بعض النساء لأنفسهن، خاصّة عندما يفقد الجسم مظهره. إنّ منح النفس وقتًا للتأقلم وطلب الدعم العاطفيّ يساعدان في استعادة الثقة، من دون الضغط على الذات للشعور بالإيجابيّة بشكل فوريّ.
هل يصعب البدء في علاقة عاطفيّة جديدة بعد الإصابة بسرطان الثدي؟
يثير العودة إلى المواعدة مشاعر مختلطة، لا سيما عندما تشعر المرأة بالقلق من احتماليّة الرفض أو ردّ فعل الطرف الآخر تجاه تاريخها المرضيّ. لذا، فإن المضي قدمًا بالسرعة التي تناسبك واختيار شخص يحترم مشاعرك يساعدان في جعل التجربة أقل وطأة وتوترًا.
متى ينبغي عليّ إخبار شريك جديد بتشخيص إصابتي بالمرض؟
لا يوجد وقت محدّد أو مثالي لمشاركة هذه المعلومات، ولكن مناقشة الأمر عندما تصبح العلاقة أكثر حميميّة أو جدية من الناحية العاطفيّة يساعد في بناء الثقة. فأنتِ تستحقّين شريكًا يستمع إليكِ بتعاطف وتفهم، بدلًا من النظر إلى تشخيصك الطبيّ باعتباره السمة التي تحدّد هويّتك.
هل من الطبيعيّ أن أشعر بقلّة الاهتمام بالجنس؟
تؤثّر التغيرات الهرمونيّة والتوتّر والإرهاق والمخاوف المتعلّقة بصورة الجسم على الرغبة الجنسيّة أثناء فترة التعافي. وتستحقّ هذه المشاعر الاهتمام، حيث يمكن للطبيب المساعدة في تحديد الأسباب المحتملة ومناقشتك بشأن الحلول.