بفضل موقعه المميز، وتصميمه اللافت، وتجربته المتكاملة التي تمزج بين فنون الطهي والضيافة والترفيه، يواصل Zuma Canne ترسيخ مكانته كإحدى أبرز الوجهات الفاخرة لعشّاق المطبخ الياباني المعاصر على الساحل الفرنسي.

فمنذ افتتاحه الرسمي خلال مهرجان كان السينمائي 2024، رسّخ زوما كان مكانته كواحد من أبرز الوجهات الفاخرة على الريفييرا الفرنسية، بعدما استقطب نجوم السينما والمشاهير إلى موقعه الاستثنائي داخل مبنى بالم بيتش التاريخي في بوانت كروازيت.

هذا المطعم الجديد، الذي يُعدّ المقر الرئيسي لعلامة زوما في فرنسا، يحمل فلسفة العلامة القائمة على التّصميم الكلاسيكي البسيط والخالد، مع لمسات معمارية تعتمد على الحجر والخشب والعناصر الطبيعية، في انعكاس لروح زوما التي رافقت افتتاح فروعها في أبرز مدن العالم.
أما تصميم زوما كان فقد استلهم من البيئة المحلية، حيث يضم تراسًا واسعًا يدمج بين المساحات الداخلية والخارجية عبر أعمال شبكية دقيقة، مستوحاة من تقنية "شاكّيه" اليابانية، أو "المنظر الطبيعي المستعار"، والتي تقوم على دمج المشهد الطبيعي المحيط في تجربة المكان، ليشعر الضيوف بانسجام تام مع أجواء الريفييرا الفرنسية.

لتبدأ هذه التجربة منذ لحظة الدخول، إذ يعبر الزوار ممرًا منخفض السقف صُمم ليشكل انتقالًا تدريجيًا من صخب الخارج إلى عالم من الهدوء والرقي، قبل الوصول إلى قاعة الطعام الرئيسية التي تضم أيضًا صالة خاصة للمناسبات ومساحات متعددة تستوعب مختلف الفعاليات.
ويفتح المطعم أبوابه يوميًا لتقديم العشاء وسط أجواء حيوية يحييها منسقو موسيقى (DJ) بعروض مباشرة، في مشهد يستحضر سحر الحفلات التي اشتهر بها بالم بيتش خلال عصره الذهبي. كما يستقبل المطعم ضيوفه على مدار العام، ويضم ركنًا للسوشي وآخر للشواء الياباني روباتا، مقدمًا مفهوم الإيزاكايا الياباني المعاصر الذي تشتهر به علامة زوما.

وعلى صعيد الطهو، تجمع قائمة الطعام بين أشهر أطباق زوما والأطباق الحصرية التي أُعدت خصيصًا لفرع كان، من بينها شرائح الأوتورو مع داشي الطماطم المدخنة وكافيار أوسييترا، ولفائف تورو ماكي، وكروكيت قاروص البحر التشيلي بصلصة الزنجبيل والفلفل الحار.
كما يقدم المطعم طبقًا حصريًا من تارتار لحم البقر مع فلفل سانشو والميوغا والكمأة السوداء، يتم تحضيره مباشرة أمام الضيوف، في تجربة تجمع بين فنون الطهي والعرض الحي.
وتختتم الأمسية بحلوى بافلوفا الفواكه الاستوائية مع كريمة شانتيي بنكهة أزهار الكرز وشربات المانجو، لتجسد ختامًا راقيًا لتجربة طعام تحتفي بالنكهات اليابانية المعاصرة في قلب الريفييرا الفرنسية.
