لطالما ارتبطت تنقية المياه في عالم الجمال بمياه الاستحمام، لكن الاهتمام بدأ يتوسع ليشمل المياه التي تلامس البشرة يومياً أثناء غسل الوجه. وفي هذا الاتجاه، تطلق Hello Klean أول منتج رئيسي لها خارج نطاق الاستحمام، وهو Skin Filter، المصمّم لتنقية المياه المستخدمة عند مغسلة الوجه. للتعرّف أكثر إلى فكرة Skin Filter، والتفاصيل التي تقف وراء تطويره، وما الذي يمكن أن تضيفه تنقية المياه إلى تجربة تنظيف البشرة، تحدّثنا إلى كارلي تشانغ، مؤسسة Hello Klean في هذه المقابلة الخاصة.

ما الذي دفعكم إلى تطوير Skin Filter لتنقية المياه المستخدمة في غسل الوجه؟
كان العملاء يطلبون منا حلاً يمكنهم استخدامه عند مغسلة الحمام. فقد لاحظ بعضهم تحسناً في مشكلة ظهور الحبوب والتهيجات المتكرّرة وغير المتوقّعة بعد استخدام مرشح المياه الخاص بالاستحمام، لكنهم لم يجدوا حلاً مماثلاً لتنظيف الوجه عند المغسلة. وبدأ بعضهم يغسلون وجوههم بالمياه المعبأة، بينما كان آخرون يضطرون إلى غسل وجوههم بالقرب من الدش، لأنه كان مصدر المياه المفلترة الوحيد في المنزل. كانت هذه الحلول غير عملية، وهذا ما دفعنا إلى التفكير بشكل جدي في مياه المغسلة وتطوير حل مخصّص لها.
لماذا تعد جودة المياه التي نستخدمها لتنظيف الوجه مهمّة للبشرة؟
غالباً ما نقيس فعالية منظّف الوجه من خلال الإحساس الذي تتركه البشرة بعد استخدامه، لكن الماء جزء أساسي من هذه التجربة أيضاً. فالمياه العسرة، على سبيل المثال، يمكن أن تتفاعل مع بعض مكوّنات التنظيف وتحدّ من تكوّن الرغوة، ما قد يؤدي إلى بقاء المزيد من الرواسب على البشرة، ويرفع درجة حموضتها ويؤثر في حاجز البشرة. لذلك، عندما يلاحظ شخص أن بشرته أصبحت مختلفة بشكل مفاجئ بعد الانتقال إلى مكان آخر أو أثناء السفر، أعتقد أن هذا الأمر يستحق الانتباه.

ما الذي يميّز Skin Filter عن مرشحات مياه الصنبور التقليدية؟
صُممت معظم مرشحات مياه الصنبور للمطابخ ولمياه الشرب. أما نحن، فبدأنا من احتياجات البشرة، وهذا قادنا إلى طرح مجموعة مختلفة من الأسئلة. كان تركيزنا الأساسي على تقليل الكلور وبعض المعادن الثقيلة الموجودة في المياه، بما يساعد على العناية بالبشرة. لكننا أردنا أيضاً دراسة طريقة تفاعل المياه أثناء عملية التنظيف، وهو ما أدى إلى تطوير وضع Microbubble Stream، أو تدفق الفقاعات الدقيقة. كما فكرنا في تجربة استخدام المرشح نفسها. فقد أخبرنا العملاء أنهم لا يعرفون دائماً متى يحين وقت استبدال الفلتر. لذلك نعتمد على تتبع كمية المياه المستخدمة فعلياً، إلى جانب تطبيق مصاحب ونظام إضاءة مدمج، حتى يعرف المستخدم متى يحين وقت استبدال الفلتر والحفاظ على مستوى ثابت من التنقية.
كيف تعمل تقنية الفقّاعات الدقيقة على تحسين تجربة تنظيف البشرة؟
أردنا أن نعرف ما إذا كان بإمكان الماء أن يؤدي جزءاً أكبر من عملية التنظيف. فعندما يرغب الأشخاص في تنظيف بشرتهم بعمق أكبر، غالباً ما يلجؤون إلى استخدام كمية أكبر من المنظف أو اختيار منظفات أكثر قوة. تعتمد تقنية Microbubble Stream على مبدأ فنتوري لإدخال مليارات الفقاعات المجهرية إلى المياه، ويصل حجم بعضها إلى ما هو أصغر بنحو 80 مرة من عرض شعرة الإنسان. ويساعد هذا الحجم على زيادة تلامس الماء مع البشرة، كما يساهم في تفكيك الزيوت الزائدة وبقايا المكياج والتراكمات اليومية، لتصبح إزالتها بالماء أسهل. وبذلك يعمل المنظف بكفاءة أكبر.

كيف ساهمت الشراكة مع BRITA في تطوير Skin Filter؟
كان Skin Filter قد اكتمل قبل دخول BRITA في المشروع، ولذلك فهذا المنتج من تطويرنا بشكل مستقل. قبل خمس سنوات تقريباً، لم يكن الماء يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره أحد عناصر العناية بالجمال. أمضينا تلك الفترة في تسليط الضوء على هذا الجانب، وأصبح الموضوع اليوم كبيراً بما يكفي ليحتاج إلى المزيد من البحث والتطوير، بدلاً من أن تعمل علامة واحدة على هذا المجال بمفردها.
تتمتع BRITA بخبرة تمتد إلى 60 عاماً في مجال تقنيات تنقية المياه وإمكانات الاختبار، بينما نقدم نحن خبرتنا في فهم تأثيرات المياه في البشرة والشعر، إلى جانب آراء العملاء الذين يخبروننا بما يلاحظونه ويختبرونه.
ما الدور الذي تتوقّعون أن تؤديه تنقية المياه في مستقبل العناية بالبشرة؟
نريد أن يصبح التفكير في المياه التي نستخدمها أمراً عادياً مثل اختيار منظف الوجه. في الوقت الحالي، لا يفكر الناس في هذا الأمر عادةً إلا في مرحلة متأخرة، وغالباً بعد أن يكونوا قد أمضوا وقتاً طويلاً في تجربة حلول مختلفة. الماء هو العنصر الوحيد في روتين العناية الذي لا نختار مصدره عادةً، رغم أنه قد يكون له تأثير كبير في التجربة بأكملها. ومع Skin Filter، يمكن اختيار مياه تتناسب مع احتياجات البشرة.