تختلف طرق علاج التهاب المفاصل الروماتويدي، والتي يجب أن تطبّقي من بينها تلك التي يصفها الطبيب لك بعد إجراء الفحوصات اللازمة. يُعدّ التهاب المفاصل الروماتويدي حال التهابية مزمنة تُصيب المفاصل بشكل أساسي، مما يؤدي إلى الألم والتورم والتيبّس وانخفاض القدرة على الحركة مع مرور الوقت. ويُصنّف كاضطراب جهازي، أي أنه قد يؤثر على أكثر من مجرد المفاصل، وقد يؤثر على الوظائف البدنية العامة. غالبًا ما تتطور الحالة تدريجيًا، وتختلف شدة الأعراض ومدتها من شخص لآخر.
أسباب التهاب المفاصل الروماتويدي
يحدث التهاب المفاصل الروماتويدي عندما يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم عن طريق الخطأ، وخاصة الغشاء الزلالي المبطن للمفاصل. وتؤدي هذه الاستجابة المناعيّة إلى التهاب مستمر، مما يتسبب في زيادة سمك الغشاء الزلالي المبطن للمفصل، وفي النهاية يُلحق الضرر بالغضروف والعظم، مما يؤدي إلى تشوه المفصل وفقدان وظيفته مع تقدم الحالة.
تشمل الأسباب ما يلي:
- الاستعداد الوراثي
- خلل في الجهاز المناعي
- التأثيرات الهرمونية
- العوامل البيئية

علاج التهاب المفاصل الروماتويدي
يركز علاج التهاب المفاصل الروماتويدي على السيطرة على الالتهاب، وتخفيف الألم، والحفاظ على وظائف المفاصل على المدى الطويل. ومن أبرز العلاجات التي تخفّف من حدّة عوارضه:
1- أدوية السيطرة على الالتهاب
تساعد الأدوية المضادة للالتهاب والمعدلة للمناعة على تقليل تورم المفاصل وتيبسها، مع تهدئة الاستجابة المناعية المفرطة. من خلال الحد من الالتهاب، تدعم هذه العلاجات حركة المفاصل بشكل أفضل وتساعد على منع المزيد من التلف الهيكلي.
2- العلاج الفيزيائيّ والحركة الموجهة
يدعم العلاج الفيزيائيّ الموجه مرونة المفاصل، وقوة العضلات، والحركة العامة دون إجهاد المفاصل المصابة بشكل مفرط. تساعد الحركة المنتظمة والموجهة على الحفاظ على وظائف المفاصل، وتقليل التيبس، وتحسين القدرة على التحمل البدني في الأنشطة اليومية.

3- نمط الحياة والرعاية الداعمة
تؤدّي العادات اليومية المتوازنة، مثل الحفاظ على وزن صحي، وإدارة الإجهاد البدني، واستخدام أدوات دعم المفاصل، دورًا مهمًا في إدارة عوارض التهاب المفاصل الروماتويدي. تساعد هذه التدابير الداعمة على تقليل الضغط على المفاصل وتساهم في الراحة والاستقرار على المدى الطويل.