لهذه الأسباب تبدو بشرتكِ باهتة في الخريف رغم استخدام المرطّب

مع انخفاض درجات الحرارة، قد تلاحظين أن بشرتكِ تبدو متعبة أو غير متجانسة اللون أو أقل إشراقًا ممّا كانت عليه في الصيف، وذلك رغم استمراركِ في استخدام مرطّبكِ المفضّل يوميًّا. ورغم أنّ الترطيب أمر أساسيّ للحفاظ على نعومة البشرة وراحتها، إلّا أنّه لا يعالج جميع العوامل المؤثّرة على مظهرها، لا سيما مع انخفاض درجات الحرارة وتغيّر مستويات الرطوبة. وفي ما يلي، نوضح لكِ الأسباب التي تجعل بشرتكِ تبدو باهتة في الخريف رغم استخدام المرطب.

 

1- تراكم خلايا الجلد الميتة

خلال فصل الخريف، قد تبدو بشرتك خشنة وتفتقر إلى توهّجها المعتاد بسبب تراكم خلايا الجلد الميتة على سطحها. ورغم أنّ المرطّب يساعد في تنعيم البشرة، إلّا أنّه لا يزيل هذا التراكم؛ وهذا يفسر سبب ظهور البشرة بمظهر "مطفأ" أو باهت أحيانًا رغم اتّباع روتين العناية المعتاد. لذا، فإنّ التقشير اللطيف مرة أو مرتين أسبوعيًّا، حسب نوع بشرتك والمنتج المستخد، يساعد في إزالة الخلايا الميتة والكشف عن بشرة أكثر نعومة وإشراقًا من دون التسبّب في تهيّجها.


2- الهواء يصبح أكثر جفافًا

غالبًا ما يصاحب الطقس البارد انخفاض في مستويات الرطوبة، كما أنّ التدفئة الداخليّة تزيد من جفاف الهواء المحيط، ممّا يجعل بشرتكِ أكثر عرضة للجفاف وفقدان الرطوبة. وحتى مع استخدام المرطّب بانتظام، قد تظلّ بشرتك تبدو متعبة إذا فقدت الرطوبة على مدار اليوم. لذا، فإن استخدام مرطّب يحتوي مكوّنات مثل حمض الهيالورونيك أو الغليسيرين أو السيراميد يساعد في جذب الرطوبة ودعم حاجز البشرة، كما أنّ وضعه على بشرة رطبة قليلًا يساعد في الحفاظ على راحة البشرة ونضارتها.

 

3- حاجز البشرة يحتاج إلى عناية إضافيّة

تُشكّل الرياح الباردة والتغيّرات المفاجئة في درجات الحرارة، والتعرّض المتكرّر لأماكن دافئة (بسبب التدفئة الداخلية) ضغطًا إضافيًّا على حاجز البشرة، وهو المسؤول عن حماية البشرة والحفاظ على رطوبتها. وعندما تضعف هذه الطبقة الواقية، غالبًا ما تبدو البشرة خشنة أو متقشّرة أو غير متجانسة الملمس، حتّى عند استخدام منتجات الترطيب. ولذلك، فإن الانتقال إلى استخدام منظف لطيف وتجنّب الاستحمام بماء ساخن جدًّا، واختيار مرطب مناسب لنوع بشرتك، كلّها خطوات تساعد في حماية حاجز البشرة واستعادة مظهرها الصحيّ.

 

4- إهمال التقشير والحماية من الشمس

إن تراكم خلايا الجلد الميتة يؤدي إلى فقدان البشرة لنضارتها وبهتانها، فضلًا عن أنّ التعرض للأشعّة فوق البنفسجيّة يستمرّ على مدار العام، ممّا يسبب تفاوت لون البشرة وظهور علامات الشيخوخة المبكرة. لذا، فإن المواظبة على التقشير اللطيف واستخدام واقٍ شمسيّ يوميّ بمعامل حماية SPF 30 أو أعلى، يساهمان في الحفاظ على بشرة أكثر نعومة وتجانسًا، ويمنحانها مظهرًا أكثر حيويّة ونضارة طوال الموسم.

اقرئي أيضًا: 6 علامات تشير إلى ضرورة تجربة منتجات جديدة لبشرتك 

 

المزيد
back to top button