يُعدّ مكياج العيون الخليجيّ من الصيحات التي تضفي لمسات جذّابة على إطلالة المرأة العربيّة، إذ إنه جريء، ومعبر، ودرامي، وجذابٌ للغاية. وفي السنوات الأخيرة، تجاوز هذا الجمال الحدود، مُلهمًا منصات عروض الأزياء في باريس، وفناني المكياج خلف الكواليس في ميلانو، والمؤثرين في كل مكان يبحثون عن ذلك السحر العربي الفاخر.

لطالما وضعت هوية الجمال الخليجية العيون في مركز الصدارة. فتاريخيًا، عرّف الكحل النظرة، واليوم، لا يزال هذا الإرث حيًا من خلال أقلام تحديد العيون الغنية بالألوان، ومزيج ظلال العيون الدخانية، والعيون المنحوتة بجمالٍ يحتفي بقوة نظرة المرأة. حتى تحت الحجاب أو المكياج البسيط، تبقى العيون هي قطعة الجمال التي تتحدث دائمًا.

يُعرف مكياج العيون على طريقة الخليج بكثافة لا تخطئها العين. فكّري في كحل عميق وطويل يعانق خط الرموش ويمتدّ إلى جناح جريء. أضيفي إلى ذلك ظلال العيون المتدرجة بسلاسة ، الرملي، البرونزي، الإسبريسو، والعقيق اليماني، المطبقة بنعومة تكاد تكون ملكية. رموش؟ دائمًا فخمة. الرموش الخفيفة لا تكفي؛ بدلًا من ذلك، رموش متعددة الطبقات وكثيفة ترفرف كالمراوح الحريرية، تجذب الأنظار بسهولة.

إنّ الخبراء في المجال، يطبّقون مكياج العيون الخليجيّ وكأنهم ينحتون ثنية العين بإتقان، ويُعمّقون الزاوية الخارجية بتظليل دقيق، ويستخدمون كحل العيون كما يستخدم الخطاط الحبر. الزوايا الداخلية البارزة تُضفي لمسة من الإشراق، وتمنح العيون ذلك التوهج الآسر الذي تشتهر به مكياجات الخليج. ويكمن السحر في التوازن: الشدة دون قسوة، الجرأة دون ثقل، السحر دون تسوية.
