في عرض شانيل- Chanel لموسم ربيع وصيف 2027 في باريس، واصل ماتيو بلازي إعادة صياغة السمات المميزة للدار من خلال تشكيلة جمعت بين التراث والحركة وطابع يتسم بخفة لافتة.

أعاد المصمم تقديم قماش "التويد" الشهير الخاص بشانيل، مانحًا إيّاه أبعادًا جديدة ولمسات شفّافة وطبعات جريئة وملمسًا غير تقليديّ. وقد ظهر التويد بنقشة جلد النمر إلى جانب أطقم التنانير الشفافة والفساتين الانسيابيّة والتنانير القصيرة ذات الثنيات والسترات القصيرة، بينما أضفت القصات المستوحاة من الأزياء الرجالية، مثل السترات من دون أكمام والسراويل والسترات المريحة، طابعًا عمليًّا وعصريًّا على خزانة الملابس النسائية.

أما أزياء السهرة فقد عكست طابعًا أكثر نعومة ورقة، حيث تضمّنت فساتين مستوحاة من حقبة الثلاثينيات وقطعًا مطرَّزة بالترتر وتصاميم محبوكة رقيقة مزينة بالخرز.

ومن أبرز ابتكارات المجموعة تقنية جديدة لنسيج التويد بأسلوب "الزمّ" (smocked tweed)، الذي يتميز بالمرونة والقدرة على التمدد، مما أضفى على بدلة شانيل التقليدية طابعاً عصرياً يتسم بالعفوية والبساطة.

واستكملت الإكسسوارات سردية العرض، بدءاً من حقائب "الفلاب" (ذات الغطاء القلاب) المُعاد تصميمها وتصاميم أخرى تشبه السحب، وصولاً إلى حقيبة سهرة صغيرة (minaudière) على شكل قفص طيور. كما شهد العرض حضور حقيبة "2.55" الأصلية التي كانت تمتلكها غابرييل شانيل وتعود لعام 1955، في لفتة ربطت رؤية بلازي العصرية بتاريخ الدار العريق بشكل مباشر.