Chanel تعيد الحياة الى سينما لو سان جيرمان دي بري في باريس

في خطوة أرادت من خلالها مواصلة ترسيخ علاقتها التاريخية بعالم السينما، دعمت دار إعادة افتتاح وتجديد سينما «لو سان جيرمان دي بري»، إحدى أبرز الصروح الثقافية الباريسية المرتبطة بإرث الموجة الفرنسية الجديدة.

 

هذا التعاون الثقافي أتى ليمنح هذا المعلم العريق في قلب الضفة اليسرى من العاصمة الفرنسية فصلاً جديداً من تاريخه، جامعاً بين الحفاظ على الذاكرة السينمائية والانفتاح على الإبداع المعاصر.

 

وتساهم الدار من خلال هذه الشراكة، في إحياء فضاء ثقافي لطالما شكّل ملتقى للفنانين والمبدعين وعشاق السينما، مجسّداً قيماً أساسية مثل الحرية الفنية والابتكار والانفتاح الثقافي، وهي مبادئ ارتبطت أيضاً برؤية المؤسسة غابرييل شانيل. كما يعكس المشروع حرص الدار على صون تجربة المشاهدة الجماعية التي تجعل من السينما مساحة إنسانية فريدة تتجاوز حدود الشاشة.

 

وتستعد سينما «لو سان جيرمان دي بري» لتقديم برنامج سينمائي غني يجمع بين روائع التراث السينمائي العالمي والأفلام المستقلة المعاصرة، إلى جانب عروض أولى حصرية، وبرامج استعادية، ولقاءات مع مخرجين وممثلين وشخصيات مؤثرة في القطاع السينمائي، بالتعاون مع مؤسسات ثقافية ومهرجانات دولية.

 

واحتفالاً بإعادة افتتاح السينما أمام الجمهور في الرابع من يونيو 2026، نظّمت شانيل عرضاً خاصاً لفيلم «روما إيلاستيكا» للمخرج برتران مانديكو، وهو العمل المدعوم من الدار والذي عُرض ضمن برنامج «عروض منتصف الليل» في الاختيار الرسمي لمهرجان كان السينمائي. وتؤدي بطولة الفيلم سفيرة شانيل ماريون كوتيار، التي تجسّد شخصية ممثلة تسعى إلى إعادة إحياء مسيرتها المهنية من خلال المشاركة في فيلم خيال علمي يُصوَّر في العاصمة الإيطالية روما.

 

وعقب العرض، شهدت الأمسية حواراً جمع بين المخرج برتران مانديكو وماريون كوتيار، أدارته المخرجة وكاتبة السيناريو والشاعرة راماتا تولاي سي، في حضور نخبة من أصدقاء الدار ووجوه بارزة من عالم السينما، في احتفال جسّد التلاقي بين الفن والثقافة والإبداع الذي لطالما دافعت عنه شانيل.

المزيد
back to top button