قد تمنح أشعة الشمس البشرة توهجاً برونزياً جذاباً خلال الصيف، لكن التعرّض المتكرّر للأشعة فوق البنفسجية يترك مع مرور الوقت آثاراً واضحة، مثل التصبغات، والخطوط الدقيقة، والتجاعيد، وفقدان النضارة. ورغم أن هذه التغيّرات لا يمكن محوها بالكامل، إلا أن خبراء الجلدية يؤكدون أن العناية الصحيحة يمكن أن تقلل من مظهرها بشكل ملحوظ وتحد من تفاقمها.
إليكِ أبرز الخطوات التي ينصح بها أطباء الجلد للتعامل مع علامات أضرار الشمس.
ابدئي بالوقاية قبل أي علاج
لا يمكن إصلاح البشرة مع استمرار تعرضها للأشعة فوق البنفسجية، لذلك تبقى الحماية اليومية الخطوة الأهم. ويُنصح باستخدام واقٍ شمسي بعامل حماية لا يقل عن SPF 30 يومياً، حتى في الأيام غير المشمسة، مع إعادة تطبيقه عند الحاجة، إضافة إلى ارتداء القبّعات والملابس التي توفر حماية من الشمس خلال فترات التعرض الطويلة.

أدخلي الريتينول أو الريتينويدات إلى روتينك
تُعد مشتقات فيتامين A، مثل الريتينول والريتينويدات، من أكثر المكوّنات فعالية في تحسين مظهر البشرة المتضررة من الشمس. فهي تسرّع تجدد الخلايا، وتساعد على التخلص من الخلايا الميتة، كما تساهم مع الاستخدام المنتظم في تحسين لون البشرة والتخفيف من الخطوط الدقيقة والتجاعيد. ويوصي أطباء الجلد بالبدء تدريجياً، لأن هذه المكونات قد تسبب جفافاً أو تهيجاً في الأسابيع الأولى من الاستخدام.
عزّزي روتينك بفيتامين C أو أحماض التقشير اللطيفة
يساعد فيتامين C على دعم إنتاج الكولاجين ومنح البشرة إشراقة أكبر، كما يساهم في توحيد لونها وتقليل آثار التصبغات الناتجة عن الشمس. أما أحماض ألفا هيدروكسي (AHAs)، فتعمل على تقشير البشرة بلطف وتحسين ملمسها وتقليل مظهر الخطوط السطحية. ويمكن استخدام أحد هذين الخيارين صباحاً، مع الاعتماد على الريتينول مساءً، شرط إدخالهما تدريجياً لتجنب التهيّج.

استعيني بمكوّنات تستهدف التصبّغات
تُعد البقع الداكنة من أكثر علامات أضرار الشمس شيوعاً، ويمكن تحسين مظهرها باستخدام مستحضرات تحتوي على مكونات معروفة بقدرتها على تفتيح التصبغات، مثل:
- الهيدروكينون (وفق الإرشادات الطبية عند الحاجة)
- النياسيناميد
- فيتامين C
- حمض الكوجيك
- حمض الترانيكساميك
- أحماض ألفا هيدروكسي
ويختلف اختيار المكوّن المناسب بحسب نوع البشرة وشدّة التصبّغات، لذلك قد يكون استشارة طبيب الجلدية خياراً مناسباً في الحالات الأكثر وضوحاً.
العلاجات بالليزر لمن يبحث عن نتائج أوضح
عندما تكون علامات أضرار الشمس أكثر تقدماً، مثل التجاعيد العميقة أو التصبغات الواضحة أو الاحمرار المزمن، قد تساعد تقنيات الليزر في تحسين مظهر البشرة.
ومن بين الخيارات المستخدمة:
- تقنية الضوء النبضي المكثف (IPL) التي تستهدف التصبغات والاحمرار مع فترة تعافٍ قصيرة نسبياً.
- ليزر ثاني أكسيد الكربون (CO2) الذي يُستخدم لتحسين التجاعيد والتصبغات بشكل أكثر عمقاً، لكنه يحتاج إلى فترة تعافٍ أطول مقارنة بالخيارات الأخرى.
