6 طرق لمساعدة طفلك على محاربة السمنة

6 طرق لمساعدة طفلك على محاربة السمنة

حوالي واحد من كل ثلاثة أطفال في الشرق الأوسط يعانون من زيادة الوزنز. ولكن كيف يمكنك تحديد إذا كان طفلك يعاني من زيادة الوزن؟ قد لا يرى العديد من الأهل مشكلة السمنة عندما يتعلّق الأمر بأطفالهم ظناً أنها ستزول في سن البلوغ، وبالتاليـ لا يساعدونهم على اتّباع عادات صحّية. تزيد السمنة من خطر الإصابة بمشاكل صحية مدى الحياة. لذلك، من المهم التحقق من وزن طفلك والاستعداد لإجراء بعض التغييرات في حال وجدت أنه يعاني من السمنة.

 

إليك 6 طرق للمساعدة.

 

1- كوني قدوة لطفلك

لديك الكثير من التأثير على عادات طفلك وخياراته. يراقب الأطفال والديهم، لذلك كوني قدوة يحتذى بها. احرصي على اعتماد الاختيارات والسلوكيات الصحّية واتّباع الروتين يًظهر لأولادكم اهتمامك بالصحة من خلال إعداد وجبات طعام متوازنة والحد من الأطعمة والحلويات المصنعة. خصصي وقتًا للنشاط الرياضي المنتظم ، حتى لو كان مجرد نزهة سريعة حول المنزل.

 

2- ركّزي على أهمّية الحفاظ على الصحّة وليس الوزن أو المظهر

حتى التعليقات بالموجّهة بنيّة حسنة حول الوزن أو المظهر يمكن أن تضر أكثر مما تنفع. بدلاً من تبنيه الأطفال من زيادة الوزن والسمنة، ركّزي على التوعية الصحّية واشرحي لأطفالك أن أجسامنا وأدمغتنا تحتاد للأطعمة الصحّية للعمل بشكل أفضل والابنتعاد عن السكريات والوجبات السريعة. 

 

3- تقديم الدعم

إذا كان طفلك بعاني من زيادة الوزن أو السمنة، فعليك أن تساعديه على تعزيز ثقته بنفسه ودعمه باستمرار. أكّدي له أنك تحبيه وتقدريه مهما كان وزنه أو شكله، وحاولي معرفة مدى تأثير زيادة الوزن على نفسيته.

 

4- ابتعدي عن المواعظ

لا تلقي محاضرات مستمرّة عن السمنة لأنها مملّة ومحبطة لك ولطفلك. شجع طفلك على التفكير في الاختيارات التي يمكن اعتمادها وضعي بعض القواعد الأساسية مثل جدول للتمارين الرياضية،أو تحديد كمّية الحلويات وساعات مشاهدة التلفاز... 

 

5- تغيير روتين العائلة

سيشعر الطفل بالظلم والعقاب عندما يأكل بشكل مختلف عن بقية أفراد الأسرة. بدلاً من ذلك، احرصي على اعتماد الأكل الصحي والنشاط المنتظم كجزءًا من هويتك العائلية. كوني قدوة لأطفالك، مما يجعل من السهل عليهم اتخاذ خيارات جيدة. حتى التغييرات البسيطة يمكن أن ترسل رسالة قوية. 

 

6- قومي بإجراء تغييرات تدريجية

لست بحاجة إلى تغيير كل شيء مرة واحدة. ستكون التغييرات التدريجية أكثر نجاحًا على المدى الطويل. ابدئي بشيء بسيط وممتع ، مثل إعداد وجبة خفيفة صحية معًا أو اختيار نشاط بدني جديد.

قد يهمّكِ أيضاً