5 خطوات تحضيرة لفطام الطفل

5 خطوات تحضيرة لفطام الطفل

تصاب بعض الأمهات بحالة من الذعر والخوف عند اقتراب موعد فطام الطفل خوفاً من البكاء المتكّرّر وغيرها من المشاكل غير المتوقّعة.

 

لا تخافي، كل ما عليك القيام به هو اتّباع هذه الخطوات التمهيدية التي ستساعدك على فطم طفلك بسلاسة. ولكن من الضروري أن تتأكّدي قبل القيام بذلك من استعداد طفلك للفطام. 

 

1- الفطام في السن المناسب 

 

لا تتشاطري وتحاولي فطم طفلك عن الحليب قبل سن ال18 شهراً على الأقل. تستصعب الكثير من الأمهات الرضاعة، خاصةً بالنسبة للأمهات العاملات أو عندما تنمو أسنان الطفل، ولكن من الأفضل ضمان حصول الطفل على فوائد حليب الثدي لأطول فترة ممكنة.

 

2- إدخال الأطعمة الصلبة 

 

ينصح الأطباء، بعد ستة أشهر من الرضاعة، بإدخال الأطعمة الصلبة لنظام الطفل الغذائي ولكن بكمّيات صغيرة وبطريقة تدريجية. على سبيل المثال، يمكن ادخال ربع موزة مهروسة أو القليل من الزبادي أو بعض الفواكه المسلوقة والمهروسة. من ثم، يمكنك إضافة القليل من الخضار واللحوم بكميات صغيرة جداً لوجبة الغذاء، والقليل من السيريلاك قبل النوم.

 

3- تقليل كمّيات الحليب

 

بعد دراج الأطعمة الصلبة إلى نظام الطفل الغذائي، يمكنك تقليل شيئاً فشيئاً من كمّيات الحليب المتناولة يومياً إلى أن تقتصر إلى ثلاث مرّات في اليوم، في الصباح وبعد الظهر وفي المساء، ومن ثم تخفيضها إلى مرتين في اليوم، أي صباحاً ومساءً,

 

4- لا تعرضي ولكن لا ترفضي

 

تعد هذه الطريقة الأكثر رقة لفطام طفلك عن ثدييك. إنه ينطوي ببساطة على عدم تقديم ثديك، ولكن عدم رفض طلب طفلك بالرضاعة. حاولي تجاهل جلسة واحدة للرضاعة الطبيعية في وقت واحد

إذا كنت ترييند فطام طفلك من الرضاعة الطبيعية غلاّ في حال طلب ذلك. هذا التخفيض التدريجي لجلسات الرضاعة الطبيعية يعني أيضًا أنك لن تعاني من احتقان الثدي غير المريح. ستقل كمية الحليب المتوفرة لديك تدريجياً.

 

5- الهاء الطفل

 

عندما يحين وقت الرضاعة، حاولي صرف انتباه طفلك وجذب اهتمامه لأمور أخرى مثل اللعب أو نزهة صغيرة. الحيلة هنا هي تقديم خيارات بديلة لابعاده عن الرضاعة.


في جميع أنحاء العالم ، يفطم الأطفال في المتوسط ​​بين سن سنتين وأربع سنوات. في بعض الثقافات ، يستمر الرضاعة الطبيعية حتى يبلغ الأطفال سن ست أو سبع سنوات. على الرغم من أن الرضاعة الطبيعية الممتدة أقل شيوعًا وقد تؤدي أحيانًا إلى ردود فعل سلبية من العائلة والأصدقاء إلاّ أن فوائدها لك ولطفلك لا تعد ولا تحصى...

قد يهمّكِ أيضاً