3 طرق للتوقّف عن السرحان والعودة للحظة الراهنة

3 طرق للتوقّف عن السرحان والعودة للحظة الراهنة

اثبتت الدراسات العلمية أنّ الأنسان يقضي حوالي نصف ساعات يقظته في التفكير في أمور أخرى بدلاً من التركيز على الحاضر. السبب يعود إلى تخزين العقل كمّية هائلة من المعلومات، الأمر الذي قد يسبّب تشويش في معظم الأوقات ويولّد حالة ضوضاء بسبب تكاثر الهموم والذكريات وإعادة تمثيل الطريقة التي ينبغي أن تسير بها الأمور، بالإضافة إلى التوقّعات والأهداف المستقبلية. من السهل أن تسيطر علينا أفكارنا، وفي بعض الحالات، يصبح نوع من الإدمان. ولكن، وعلى المدى الطويل، قد يسبّب هذا السرحان العديد من المضار للصحّة العقلية.

 


في ما يلي بعض الآثار السلبية للسرحان:

  • سوء الفهم
  • قلّة تركيز
  • الإجهاد 
  • ارتكاب الاخطاء
  • الاكتئاب
  • نقص في الإنتاجية
  • العلاقات المتوترة

 

إذا كنت تشعرين بأنك تفكرين دائماً بأمور أخرى بعيدة عن الوقت الحالي (بسبب الإجهاد والقلق والتوتّر) فإليك بعض الطرق لمساعدتك للعودة للحاضر.

 

1- التنفّس البطيء

استخدمت تقنيّة التنفّس لتهدئة النظام العصبي على مدى آلاف السنين، وقد أظهر العلم مؤخرًا سبب نجاحها. يحتوب الدماغ البشري على مجموعة من الخلايا في جذع الدماغ تتحكم في أنواع مختلفة من التنفس مثل التنهد والضحك. يساعد التنفّس البطىء في ايصال الأوكسيجين إلى مناطق أعلى من الدماغ الأمر الذي يؤدّي إلى الشعور بالاثارة واليقظة. لذا، في المرة القادمة التي تشعرين فيها بأن عقلك يجول من مكان إلى آخر، حاولي التنفس ببطء للاسترخاء.

 


2- الطبيعة

إن قضاء بعض الوقت في الطبيعة يساعد على تحسين المزاج والتقليل من مستويات التوتر. ولكن لا يستطيع الجميع للغابة عندما يشعرون بالإرهاق، ولكن بمجرد التفاعل اللحظي مع مادة من الطبيعة له تأثير كبير على الصحة العقلية. إن التفاعل مع العناصر الطبيعية يعزّز المشاعر الإيجابية، وليس ضرورياً قضاء ساعات طويلة في الهواء الطلق أو الذهاب في نزهات طويلة في البرية. في حال شعرت أنه لم يعد بامكانك التركيز وبدأت بالسرحان، خذي بعض الوقت (10-15 دقيقة) للمشي في الواء الطلق، خارج جدران المنزل أو المكتب، أو في اللعب مع الحيوانات الأليفة، أو التحديق في أفق البحر والأستماع إلى صوت الموج. قد تبدو بعض هذه الطرق غريبة وبسيطة جدّاً، ولكنها ستساعدك في العودة للحاضر.

 

 

3- التأمّل

من المحتمل أن يصعب عليك الجلوس للتأمّل في لحظة القلق. ولكن يرتبط التأّمل بالعديد من الفوائد العصبية والنفسية. التأمّل هو أقوى وأهم وسيلة لإعادة تدريب العقل ليكون أكثر حضوراً وأقل سرحاناً. حاولي أثناء التأمّل (ولو للحظات قليلة) التركيز على مسألة واحدة لكي تصبحي أكثر مهارة في التركيز على شيء واحد في كل مجال من مجالات الحياة. هذا النوع من التمارين يساعدك على إعادة برمجة دماغك ليكون أكثر حضوراً.

 

 

من ايجابيات التركيز والتفكير في الحاضر:

  • زيادة الإنتاجية والإبداع ومهارات حل المشكلات
  • تحسين التركيز
  • تعزيز المشاركة
  • القدرة على إدارة الإجهاد

 

درّبي ذهنك على التركيز على الحاضر كلما وجدت نفسك في حالة سرحان. للحصول على أفضل النتائج يمكنك الجمع بين التنفّس، والتأمّل والجلوس في أحضان الطبيعة.

قد يهمّكِ أيضاً