وداعاً لآلام الولادة مع تقنية التنويم المغناطيسي

وداعاً لآلام الولادة مع تقنية التنويم المغناطيسي

ال ب أو ما يعرف بالـHYPNOBIRTHING ، هي فلسفة جديدة دخلت عالم الولادة، من خلال استخدام برنامج تدريبي خاص بتقنية التنويم المغناطيسي للمساعدة على ولادة سلسلة من دون ألم المخاض مع بداية تقلّصات الرحم، والقلق المرافق لعملية الولادة الطبيعية.

فاليوم لم يعد من الضروري أن تختار الحامل الولادة القيصرية التي تُعدّ أكثر راحة لها خصوصاً بوجود وسيلة التخدير، لأن التقنيات التي باتت متعارفة من خلال التنويم المغناطيسي تخفّف من ها وتزيل أي خوف.

ما هو التنويم المغناطيسي؟

التنويم المغناطيسي هو عبارة عن تجربة تخوضها المرأة من خلال حضور جلسات خاصة لتوعيتها حول استخدام هذا التنويم وكيفية الاسترخاء وتهدئة عضلات الجسم، فضلاً عن تنظيم التنفس والسيطرة على الآلام مع الاحتفاظ بحالة كاملة من الوعي. قبل الولادة بثلاثة أشهر، تعطى الحامل اسطوانات توضيحية لتشهد عمليات ولادة حقيقية ناجحة، ولتستعرض بعض التدريبات الخاصة بالنفس والتأمل والاسترخاء، قبل أن تشارك بجلسات جماعية للتدريب في المركز المختص، حتى تصبح جاهزة للولادة الطبيعية من دون ألم. وقبل الولادة، يقوم اختصاصي التنويم المغناطيسي بعملية التنويم ويبدأ بعدها دور طبيب التوليد في استكمال مراحل الولادة .

كيف يمنع الألم؟

عندما تشعر الحامل بالخوف أثناء الولادة، يفرز جسمها هرمونات التوتّر التي تؤدّي إلى تشنّج العضلات والشعور بالألم. ولكن عندما يتمّ تدريب العقل الباطني على توقّع ولادة آمنة ومريحة وسريعة، ستتمكّن الحامل من السيطرة على مخاوفها وتجنّب التشنّجات التي تعيق عملية الولادة.

هل هي مفيدة لمولودك الجديد؟

من خلال اطلاعنا على أبرز الدراسات الحديثة الخاصة بهذه التقنية، لاحظنا أن الولادة بالتنويم المغناطيسي هي الأفضل والأكثر سهولة بين تقنيات الولادة المتعارف عليها، لأنها تؤثّر على المدة التي تستغرقها عملية الولادة، وتمنع عن طفلك مخاطر كثيرة، خصوصاً لدى المولود الأول للمرأة ، كما أنها تساعد على تعافي الأم بشكل أسرع من الطرق التقليدية.
 

في ظلّ ارتفاع شعبية الولادة بالتنويم المغناطيسي بين مشاهير هوليوود، ها قد حان الوقت لتتشجّعي وتطلعي أكثر على هذه التقنية الجديدة للولادة، لأنها وكما يبدو ستلقى رواجاً بارزاً خلال الأعوام القادمة.

قد يهمّكِ أيضاً