هل سبق أن سمعت بالتأمّل التجاوزي؟

هل سبق أن سمعت بالتأمّل التجاوزي؟

نعيش في عالمٍ مرتكزٍ على المظاهر والأمور السطحية التي نبحث في قشورها. ولكن ماذا لو توقّفنا للحظة ونظرنا في اللّباب؟ تعلّمنا تقنيّة التأمّل التجاوزي كيفيّة تحقيق هذا الأمر. فاستمتعي بهذه الممارسة التي تبدّل حياتك والتي طوّرها مهاريشي ماهش يوغي مستفيداً من كل حسناتها على الصحّة!

 

إنّها تقنية بسيطة وطبيعية ولا تتطلّب الجهد، تُمارس لمدة عشرين دقيقة مرّتين في اليوم في وضعيّة الجلوس مع إغماض العيون. هي ليست بدين ولا بفسلفة بل إنّها شكل محدّد من أشكال التأمّل وهي الطريقة الأكثر انتشاراً والأكثر فعاليةً لتطوّر الذات في العالم. وقد تبنّى أكثر من خمسة ملايين شخص حول العالم هذه الطريقة البسيطة والطبيعية، القائمة على علوم الفيدا الهندية التقليدية.

 

لإزالة الإرهاق

أبصرت تقنية التأمّل التجاوزي النور عام 1965 وقد نشرها حول العالم معلّمون محترفون معتمدون يتقنون المسار جيداً وذلك من خلال دورة مقسّمة على سبع مراحل. يجب ممارسة هذه التقنية مرّتين يومياً للحصول على أفضل النتائج (مرة بعد النهوض من النوم ومرة أخرى في فترة ما بعد الظهر قبل العشاء . يُنصح بعدم ممارستها مباشرةً بعد الأكل. وفقاً لمهاريشي، يقوم التأمّل التجاوزي على استقرار العقل في الداخل متجاوزاً التفكير ليختبر منبع الفكر، وهو المستوى الأكثر سكوناً وسلاماً لوعي الذات الداخلية العميقة، ما يسمح للجسم بأن يختبر حالة فريدة من الراحة العميقة. نتيجةً لهذا، تزيل الضغوط ويخفّ الإرهاق، ما يؤدّي إلى تحسّن شامل على كافة المستويات: العقل والجسم والسلوك الاجتماعي والسلام الداخلي.

 

مانترا خاصة بكِ

تقوم ممارسة التأمّل التجاوزي على تكرار مانترا خاصة بكِ بهدوء ولطف – وتلك المانترا هي عبارة عن كلمة أو صوت ما يمنحك إيّاه معلّم التقنية من خلال حفل خاص يقام من أجلك فقط، فتكون المانترا لكِ إلى الأبد ويجب حفظها سراً وتردادها باستمرار لكي تتغلغل في الجهاز العصبي المركزي، من خلال الجلوس بطريقة مريحة وإغماض العينين ورفع الرأس. إنّ المانترا الخاصة بكِ هي الوسيلة التي تسمح لكِ ببلوغ حالة ذهنية أكثر صفاءً.

 

المنافع

للحصول على فعالية قصوى، يجب تعلّم تقنية التأمّل التجاوزي على يد معلّمين معتمدين دون سواهم من خلال دورة خاصة تقام بالطريقة ذاتها التي كان يمارسها المعلّمون منذ آلاف السنين. نقل معلّمو الفيدا هذه المعرفة عبر الأجيال خلال آلاف السنين وهي ممارسة لها حسنات جمّة على الصحّة. بدايةً، تزيد من الهدوء وتخفّف الإرهاق وترتقي بالأفكار إلى حالة من الوعي التامّ تضمن الحصول على السلام الداخلي الحقيقي. حالة من الصفاء الضروري في عالم اليوم كثير الانشغالات. والراحة العميقة التي نختبرها خلال ممارسة التأمّل التجاوزي تؤدّي إلى استرخاء الجسم وتسمح له بالتخلّص من التعب والإرهاق. وقد أظهرت دراسة أجريت في جامعة ستانفورد أنّ "تقنية التأمّل التجاوزي فعالية مضاعفة على التخفيف من مؤشّرات الإرهاق مقارنةً مع تقنيّات التركيز أو التأمّل أو غيرها". فعلاوةً على الاسترخاء، تؤمّن تقنية التأمّل التجاوزي حالة استثنائية من الراحة العميقة تحلّل بطريقة طبيعية الإرهاق المتجذّر في الجسم." ويصرّح ممارسو تقنية التأمّل التجاوزي بأنّهم بعد الجلسة يشعرون بالسكون والصفاء والحيوية. مع ممارسة هذا المسار بانتظام بعد سنوات من الخبرة، تقودك حياتك اليوميّة إلى حياة منيرة تستفيدين فيها بقوة من قلبك وعقلك وروحك.

 

بعد أكثر من 350 دراسة على تقنية التأمّل التجاوزي، ثبَتَت فعاليّتها على الفكر والجسم والمشاعر:

  • ازدياد السعادة
  • تحسّن العلاقات
  • مزيد من الاكتفاء في الحياة المهنيّة والشخصية
  • ازدياد في الهدوء
  • تخفيف من الإرهاق

 

نصيحة: "يجب الجلوس في التأمّل لمدة عشرين دقيقة يومياً، إلاّ في حال الانشغال الكثير. عندئذٍ، يجب الجلوس لساعة".

قد يهمّكِ أيضاً