هل تساعد العلكة في التغلب على التوتر والقلق؟

هل تساعد العلكة في التغلب على التوتر والقلق؟

تشير العديد من الدراسات إلى أن مضغ العلكة قد يكون مضراً بصحة الأسنان، إلاً أن مضغ العلكة، وخاصةً الخالية من السكر، قد يكون لها تأثير إيجابي على صحّتك النفسية وقد يساعد أيضاً في تخفيف التوتر وتقليل القلق وتعزيز مستوى اليقظة، وخفض مستويات الكورتيزول، هرمون التوتر، الذي يرفع نسبة السكر في الدم (الجلوكوز) وضغط الدم ومعدل ضربات القلب.


كيف يساعد مضغ العلكة في التغلّب على التوتر والقلق؟


يساعدك مضغ العلكة على الاسترخاء. فوفقاً للباحثين، قد تساعد العلكة في تخفيف التوتر والقلق من خلال ارتباطها بالسلوكيات الاجتماعية المريحة.

 

تنظيم التمثيل الغذائي للجلوكوز

يغير الإجهاد وظائف الجسم وعملياته بعدة طرق ويزيد إنتاج الكورتيزول الذي يرفع الجلوكوز. يساعدك الجلوكوز على أن تصبحي أكثر يقظة وحيوية، حتى تتمكني من التعامل مع الضغوطات بشكل أكثر فعالية. أثناء الإجهاد المزمن، يستمر الجسم في إنتاج جرعات منخفضة من الكورتيزول حتى في حالة عدم وجود عوامل الإجهاد، مما يمكن أن يزيد من مخاطر مقاومة الأنسولين وحتى مرض السكري ويسبب ارتفاع مستويات الجلوكوز.

تشير الدراسات أن مضغ العلكة يمكن أن يرفع انتاج الجلوكوز في جزء الدماغ المسؤول عن الإدراك. ترتبط هذه الزيادة في التمثيل الغذائي بانخفاض إنتاج الكورتيزول اللعابي.

 

زيادة السيروتونين

السيروتونين هو ناقل عصبي يشارك في مشاعر السعادة والرفاهية. تربط المستويات المنخفضة منه بزيادة خطر الاكتئاب والقلق. يمكن أن يزيد مضغ العلكة من نشاط الخلايا العصبية التي تساعد على إنتاج وتنظيم السيروتونين.

 

عدم الاعتماد على الكافيين والنيكوتين

يلجأ العديد من الأشخاص للكافيين ومشروبات الطاقة أو التدخين لأنها تساعدم على التعامل مع التوتر. قد تبقيك هذه المشروبات مستيقظًة، لكنها قد تؤدي أيضًا إلى خفقان القل، مما يؤدي إلى زيادة الشعور بالقلق. قد يكون البديل الأفضل هو مضغ علكة خالية من السكر.

قد يهمّكِ أيضاً