ما هي المخاطر المترطبة بكثرة الجلوس؟

ما هي المخاطر المترطبة بكثرة الجلوس؟

هل تعاني من آلام مزمنة في منطقة الظهر أو الرقبة؟ على الرغم من وجود العديد من الأسباب التي يمكن أن تسبّب هذا الألم، مثل حادث مؤلم أو إصابة رياضية، إلاّ أنّ نمط الحياة المتّبع قد يؤثّر على صحّتنا العامة، سواء كان ذلك سلبياً أم إيجابياً. ويعد الجلوس من أهم الأسباب المؤدّية للعديد من المشاكل الصحّية. 

 

تتعدّد مخاطر الجلوس المفرط بسبب نمط الحياة الذي نتّبعه سواء في العمل أو قلّة القيام بأنشطة ومشاهدة التلفزيون وألعاب الكمبيوتر. فلذلك، نجد أنفسنا نجلس طوال اليوم وبالكاد نقوم بأي حركة. قد يكون لفترات الجلوس الطويلة آثار ضارة جدًا على العمود الفقري والمفاصل. فالجلوس المطوّل ليس وضعا طبيعياً للجسم.

 

ما هي أضرار الجلوس؟

يؤدي الجلوس لفترات طويلة إلى حدوث ضغط هائل ليس فقط على العمود الفقري ولكن أيضًا على مفصل الركبة والورك. لذلك يشكّل الجلوس عامل خطر كبير على وضعية العامود الفقري. من الصعب اليوم إدارة وقت الجلوس لأن معظم الوظائف تتطلّب العمل على الحاسوب. تشير العديد من الدراسات إلى الآثار الضارة للجلوس والتي تشمل:

  • آلام الظهر
  • آلام الرقبة
  • آلام المفاصل المزمنة
  • السمنة
  • مرض السكري
  • مشاكل في القلب

 

ما هو الحل؟

حاولي تغيير وضعيّتك بين الحين والآخر خاصةً إذا كنت تعملين على الحاسوب طوال اليوم. يمكنك الوقوف كل ساعة لبضع دقائق لتغيير وضعية الجسم، كما يمكنك المشي قليلاً حول المكتب. نحتاج باستمرار إلى القيام ببعض الحركة. في الأساس، المفتاح هو تحريك وتغيير مركزك غالبًا طوال اليوم عندما تكوني جالسة لفترات طويلة. تم تصميم أجسادنا للوقوف والقرفصاء وحتى الركوع، وليس فقط للجلوس.

يوصي الأطباء بالوقوف أكثر من 30 مرة يوميًا للحد من آثار الجلوس. لا تحتاجين حتى للتجول، بل ببساطة فقط للوقوف. 

ضعي في اعتبارك أن الوقوف بشكل مستمر سيّء تمامًا مثل الجلوس باستمرار. إنه يتعلّّق بالحركة وتغيير الموقف طوال اليوم. 

قد يهمّكِ أيضاً