ما هو العلاج الأذني الحراري؟

ما هو العلاج الأذني الحراري؟

العلاج الأذني الحراري أو علاج شموع الأذن أو Ear Candling هي ممارسة يدّعي ممارسو الطب البديل أنها تزيل شمع الأذن والشوائب والسموم غير المرغوب فيها من الأذن. ويُزعم أيضًا أنها تساعد في زيادة الشعور بالراحة وكذلك تعزيز الصحّة البدنية والعقلية.

 

ما هي التقنيّة المستخدمة في علاج شموع الأذن؟

في الممارسة العملية، يستلقي الشخص على جهة واحدة حيث تتّجه أذن واحدة للأعلى. ثم يتم وضع شمعة في الأذن وإشعال النار فيها. تُعرف هذه الممارسة أيضًا باسم العلاج الأذني الحراري والأذن المخروطية، بسبب الشكل المحدد للشموع المستخدمة.

 

كيف يعمل العلاج الأذني الحراري؟

العلاج الأذني الحراري هو عبارة عن ممارسة غير آمنة وغير مثبتة علمياً يقوم خلالها المختصين يهذه الممارسة بإدخال شمعة مضاءة في الأذن، يُفترض أن تسحب الحرارة الناتجة من الشمعة، شمع الأذن وشوائب أخرى من الأذن. يدعي أنصار شمع الأذن أنه قادر على علاج عدد من الحالات، تتراوح من تراكم شمع الأذن إلى السرطان.

 

هل استخدام العلاج الأذني الحراري آمن؟

شموع الأذن ليست طريقة آمنة لإزالة شمع الأذن أو الشوائب الأخرى من الأذن. غالباً ما يكون حجم هذه الشموع مصنوعة من قماش منقوع بالشمع أو بمزيج من المواد مثل البارافين وشمع النحل. على الشخص الرقود على جانبه وإدخال شمعة في أذنه. عادةً ما تكون الشمعة مربعة أو دائرية مصنوعة من الورق أو ورق القصدير أو البلاستيك بمثابة غطاء لمنع الشمع الساخن من التساقط على الوجه أو الرقبة أو الشعر. يتم إشعال الشمعة لمدة 10 - 20 دقيقة. لا يدخل الشمع إلى الأذن أثناء هذه العملية.

 

يدعي البعض أن حرارة الشمعة المضاءة تخلق نوعًا من الشفط لسحب الشمع والشوائب الأخرى من الأذن والى الشمعة. كما يدّعي البعض الآخر أن حرارة الشمعة تذوب وتُخفف من شمع الأذن المتأثر ، الذي "يسقط" خلال الأيام القليلة المقبلة. يعتقد البعض أن ممر الأذن مرتبط بجميع الممرات الأخرى في الرأس، وبالتالي ، فإن الممارسة تعمل على تنظيف جميع هذه الممرات الأخرى.

 

ما هي شمعة الأذن؟

وفقًا لأنصار هذه الممارسة ، فإن الشموع المخروطية المُصممة خصيصًا لهذه الممارسة هي المناسبة للعلاج الحراري الأذني. يتم إنشاء شموع الأذن من بنية قماش مغلفة بواحد من ثلاثة أنواع مختلفة من الشمع. يتم وضع نهاية مدببة في الأذن بينما يتم ضبط النهاية الأوسع. كما ينصح الملتزمون بأن يتم استخدام شمعة إزالة شمع الأذن فقط بواسطة ممارسين ذوي خبرة. غالبًا ما يكسر هؤلاء الممارسون شمعة الأذن بعد الجلسة للكشف عن تراكم مزعج محتمل للحطام والشمع واستخدام هذا كدليل على استخراج أنواع مختلفة من الشوائب وشمع الأذن التي تم استخلاصها للتو من قناة الأذن.


لسوء الحظ ، لا يوجد دليل طبي يدعم فوائد العلاج الحراري الأذني الذي يزعمه الممارسون. يجب فهم كيفية عمل شمع الأذن. شمع الأذن لزج ويلتصق بقوة بالجوانب الداخلية للأذن. وبالتالي، ستكون هناك حاجة إلى الشفط لإزالته. يمكن بسهولة الشعور بقوة هذا الشفط من قبل الشخص الذي يخضع لهذه العملية. بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة أجريت في هذه العملية أن شموع إزالة شمع الأذن المختبرة لم تفشل فقط في خلق شفط قوي بما فيه الكفاية لإزالة شمع الأذن، ولكنها فشلت بالفعل في إنشاء أي نوع من الشفط على الإطلاق.

 

تعمل شمعة إزالة شمع الأذن عن طريق إذابة الشمع وإجبارها على التساقط. من ناحية أخرى، تعد درجة حرارة شمع الأذن منخفضة مقارنة بدرجة حرارة الجسم. وجدت الدراسات التي أجريت أن درجات حرارة الشمعة في قناة الأذن أقل من درجة حرارة الجسم، وبالتالي فهي منخفضة للغاية لدرجة لا تسمح بإذابة الشمع. أما الأزساخ والرواسب التي تم العثور عليه عند فتح شمعة الأذن ليست دليل على إزالة شمع الأذن والشوائب والسموم أثناء العملية. هذا الحطام يتراكم فيما إذا كانت الشمعة تُستخدم على الشخص أو تُشعل النيران وهو يحتوي فقط على مواد موجودة بالفعل في الشمعة نفسها.

 

لا يوجد أي دليل علمي يدعم مزاعم شمع الأذن. لكن الأمر الأكثر سوءً هو أن هناك أدلة كثيرة تشير إلى وجود مجموعة متنوعة من المخاطر الكامنة التي تترافق مع هذه الممارسة وتشمل:

  • الحروق
  • ثقب طبلة الأذن
  • انسداد قناة الأذن.

تحدث الانسداد عندما تتسرب كميات صغيرة من الشمع من الشمعة إلى تجويف الأذن. هذا يمكن أن يؤدي إلى فقدان السمع على المدى القصير أو الطويل...

قد يهمّكِ أيضاً