كيف يمكنك تهدئة الطفل عندما لا يتوقّف عن البكاء؟

كيف يمكنك تهدئة الطفل عندما لا يتوقّف عن البكاء؟

قد يكون صراخ الرضيع صعبًا عندما لا يتوقف عن البكاء. قد تشعر بالقلق من ارتكاب خطأ ما، ولكن تأكّدي أنه أمر طبيعي يمكنك التعامل معه!

 

تعلّمي هذه التقنيات الصحيحة التي يمكن أن تساعدك على تهدئة طفلك المنزعج أو الذي يعاني من مغص مع الحفاظ على هدوئك.

 

لماذا يبكي الأطفال؟

يبكي الأطفال لأسباب عديدة، لأن البكاء هو الطريقة الرئيسية الوحيدة التي يمكنهم للتواصل من خلالها مع الآخرين. إنها الطريقة التي تجذب انتباه الأهل وتعبر عن احتياجات الرضيع. في البداية، قد يكون من الصعب تفسير بكاء طفلك المختلفة، ولكن مع الوقت، ستتمكّنين من التعرّف على احتياجات طفلك المحدّدة وتلبيتها. 

 

ومن الأسباب الشائعة للبكاء الأطفال:

  • النعاس أو التعب
  • الحفاضات الرطبة أو القذرة
  • الجوع
  • الضوضاء 
  • المغص 
  • ألم أو مرض
  • الغازات
  • الخوف


يستخدم معظم الأطفال البكاء للتواصل والتعبير عن انزعاجهم ويستمرّون بالقيام بذلك إلى أن يستجيب أحد الوالدين لاحتياجاتهم.

 

كيف يمكنك التعامل مع الطفل الذي يبكي ياستمرار؟

يختلف الأطفال على حد سواء، لذلك حاولي تجنّب المقارنات والتوقعات المحددة لأنها يمكن أن تخلق مشاعر سلبية خاصةً إذا كان لديك طفل صعب للغاية. قد يستغرق الأمر بعض الوقت لتتزامن مع طفلك. قد تشعري بالإحباط والتعب والغضب عندما لا يتوقف طفلك عن البكاء، ولذلك تحتاجين إلى تطوير بعض الاستراتيجيات الجديدة والمحافظة على هدوء أعصابك لكي تتمكّني بشكل أفضل معرفة ما يحدث مع طفلك وتهدئة صراخه.

 

1- الجوع

يعتبر الجوع من الأسباب الرئيسية لبكاء الأطفال الرضّع. يحتاج الطفل إلى كمّيات صغيرة من الحليب كل 3 ساعات تقريباً، لذلك يبدأ بالبكاء عند اقتراب موعد وجبته الثانية. يمكنك ترضيع طفلك إن كان جائعاً، حتى لو أرضعته قبل الوقت المحدّد بقليل. يحتاج طفلك في الأسابيع الأولى من ولادته إلى رضعات صغيرة ومتكررة خاصةً في حالة الرضاعة الطبيعية. في حال وجدت أن حليبك لا يشبع طفلك، يمكنك الاستعانة بالحليب الاصطناعي من حين إلى آخر. 

 

2- تغيير الحفاضات

يعبّر الطفل عن انزعاجه من الحفاضات الرطبة أو القذرة عن طريق البكاء لأنها تسبّب التهيّج والألم. تفقّدي حفاض طفلك وقومي بتغييره إذا لزم الأمر. احرصي على ألا يكون الحفاض ضيقاً جداً وتأكّدي من عدم وجود شيء آخر يزعجه في الملابس التي يرتديها.

 

3- البرودة أو الحرارة الزائدة 

يشعر الطفل بالبرد عند تغيير الملابس أو الحفاضات، أو على العكس، قد يشعر بالحر الزائد في حال تمّ المبالغة في ملابسه. يحتاج الطفل إلى ارتداء ملابسه الداخلية وطبقة إضافية واحدة فقط من الملابس. من ناحية أخرى، استخدمي البطانيات القطنية الخفيفة لكي لا يشعر بالحرارة القصوى.


4- الاحتضان

يشعر الطفل الرضيع بالأمان عندما تحتضينه وعندما يستمع إلى دقّأت قلبك. يستمتع الطفل الحديث الولادة بالإحتضان الدافئ لأنه يعطيه الشعور بالأمان تماماً مثلما كان داخل الرحم. 

 

5- التعب 

يسبّب التعب حالة من التوتّر لدى الطفل لأنه لا يعرف السبب الحقيقي لانزاعجه، فيستمر بالبكاء. يصعب على العديد من الأطفال النوم خاصةً إذا كانوا متعبين جداً.


6- الضوضاء

قد تلاحظين أن طفلك متوتّر ويبكي كثيراً كلما زاد الضوضاء من حولهم أو كميّة الأشخاص والأصوات في الغرفة. قد يصاب بالخوف بسبب الأصوات ويصعب عليه النوم مما يدفعه إلى البكاء المستمر. ضعي طفلك خذيه في مكان هادئ بعيداً عن الأصوات المزعجة لمساعدته على الراحة والخلود إلى النوم.

 

7- المرض

كما ذكرنا، يعد البكاء الطريقة الوحيدة لتعبير الطفل عن انزعاجه من أمر ما. ففي حال انتهيت من اطعامه وتأكّدت من حفاضاته النظيفة وحرارة جسمه، عليك حين إذٍ الانتباه إلى أمور أخرى ومراقبة أي تغيرات. يبكي الطفل إذا كان مريضاً أو متألّماً بنبرة مختلفة وحادة أو موهنة. قج تكون في هذه الحالات أما الألم من الغازات التي قد يسببها الحليب، خاصةً الحليب الاصطناعي، أو بسبب المرض مثل الرشح أو السعال، أو بسبب تشقّق الأسنان. من الأفضل استشارة الطبيب إذا لاحظت أن طفلك يجد صعوبة في التنفس أثناء البكاء، أو إذا كان البكاء مصحوباً بالحمّى، أو التقيؤ، أوالإسهال أو الإمساك. 

قد يهمّكِ أيضاً