كيف تستمتعين بالسباحة دون الإصابة بالمرض؟

كيف تستمتعين بالسباحة دون الإصابة بالمرض؟

من المعروف أن الجراثيم والبكتيريا تتكاثر في حمامات السباحة العامة. فالعديد من الأشخاص لا يستحمّون قبل القفز في حوض السباحة، وبالتالي، تتراكم كل هذه الأوساخ والعرق والزيوت والمنتجات الأخرى مثل مزيل العرق ومنتجات الشعر وتقلّل من قوة المطهر، الكلور مما يجعل السباحين أكثر عرضة للجراثيم التي يمكن أن تسبب العدوى والالتهابات والحساسية. ولكنلا يعني هذا حرمان نفسك أو أطفالك من السباحة والجلوس طوال اليوم على الشاطئ. كل ما عليك به هو اتّباع بعض النصائح الأساسية مثل الالتزام بآداب السباح المناسبة والنظافة الشخصية. 

 

من الضروري حماية نفسك والآخرين من الجراثيم حوض السباحة. سواء كنت في فندق أو مسبح المبنى المشترك أو في النادي الرياضي، فمسؤوليتك كفرد من أفراد المجمتمع هو مراعاة قوانين حمام السباحة لتجنّب إدخال الجراثيم أو الأوساخ في الماء. بالإضافة إلى ذلك، هناك طرق لحماية نفسك من البكتيريا وتشمل:

 

  • الاستحمام قبل وبعد دخول حمام السباحة.
  • الامتناع عن دخول حمام السباحة إذا كنت تعاني من الإسهال أو الدورة الشهرية.
  • عدم التبول في حمام السباحة.
  • استخدام حفاضات السباحة المخصّصة للصغار.
  • عدم ابتلاع ماء البركة.
  • الاغتسال لمدة 60 ثانية على الأقل قبل وبعد الدخول في حمام السباحة.

 

يمكن لكل فرد إدخال مليارات من الميكروبات في الماء، بما في ذلك جزيئات البراز. والخبر السار هو أن الغسل لدقيقة واحدة هو كل ما يتطلبه الأمر لإزالة العديد من الجراثيم.


على الأهل مساعدة أطفالهم على الالتزام بهذه القوانين. من الاعتقادات الخاطئة الشائعة بأن الكلور يعقم البركة. في الواقع، تتحلل النفايات الجسدية ولكن بعض الجراثيم قادرة على مكافحة الكلور. لذلك، من الضروري استخدام حفاضات السباحة والتحقق من تغييرها كل ساعة في دورات المياه أو غرف تبديل الملابس بعيدًا عن منطقة حمام السباحة، وإدخال الأطفال الأكبر سناً كل ساعة إلى الحمام. 

 

حتى لو لم تكن تبتلع الماء عن عمد، فقد أثبتت الأبحاث أنه خلال 45 دقيقة فقط من السباحة، يستهلك الشخص البالغ ملعقة كبيرة من مياه البركة، ويستهلك الأطفال أكثر من ضعف هذه الكمّية. لذلك، حاولي قدر المستطاع إغلاق فمك وسد أنفك أثناء السباحة.

قد يهمّكِ أيضاً