رنا جيزي: "5 مكملات لدعم صحة الامعاء"

رنا جيزي: "5 مكملات لدعم صحة الامعاء"

إذا كنت ترغبين في الاهتمام بصحة أمعائك، فمن المهم النظر في عالم البكتيريا التي تعيش فيك وداخلك والتي تسمى الميكروبيوم. يمكن أن تساهم الحياة الحديثة، بما في ذلك العمر والنظام الغذائي والمضادات الحيوية في طعامك وفي الدواء، والتعقيم المفرط، وحتى التعرض للسموم في الغلاف الجوي، في انخفاض البكتيريا الجيدة في القناة الهضمية - حيث غالبية الميكروبات تحب التجمع. هذا الانخفاض في البكتيريا الجيدة يمكن أن يؤدي الى عدم توازن ميكروباتك.

 

كيف يمكنك الحفاظ على توازن الميكروبات؟

عندما نتحدث عن الصحة، فإن أول الأشياء التي تتبادر إلى الذهن هي عادة اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة. على الرغم من أن الفواكه والخضروات توفر العناصر الغذائية والفيتامينات التي يحتاجها جسمك ليعمل بشكل صحيح، إلا أنه قد يكون من الصعب استهلاك كل ما يحتاجه امعائك ليزدهر. من خلال تناول المكملات الغذائية الصحيحة، يمكنك التأكد من أن جسمك لديه كل ما يحتاجه للبقاء متوازنًا وصحيًا على مر السنين.

 

اليك بعض المكملات الرئيسية التي تعزز صحة الامعاء:

 

1- البروبيوتيك

وهي البكتيريا الجيدة التي تعمل للحفاظ على صحتك. هي البكتيريا الجيدة، خاصة تلك الموجودة في الجهاز الهضمي والتي تعمل على دعم العديد من الجوانب الحرجة لصحتك: من دعم مستويات الطاقة والوظيفة المناعية لمساعدتك على امتصاص التغذية من الأطعمة والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. يؤثر وجود البكتيريا الجيدة في نظامك على كيف تشعرين كل يوم. من الممكن الحصول على كمية كافية من البروبيوتيك من طعامك وقضاء الوقت في الهواء الطلق؛ ومع ذلك البعض لا يحصل على كمية كافية للتمتع بصحة متوازنة. من خلال تناول مكمل بروبيوتيك عالي الجودة، يمكنك المساعدة في ضمان إدخال عدد كبير من هذه البكتيريا الجيدة إلى نظامك بشكل يومي.

 

2- البريبايوتك

وهي نوع خاص من الألياف القابلة للذوبان التي تستخدمها في الغالب البكتيريا الجيدة كوقود لها. في الواقع، لا يمكننا حتى هضم البريبايوتكس - غرضها الوحيد هو إطعام بكتيريا الأمعاء، ومساعدة الميكروبيوم على الازدهار. وعلى الرغم من أن البريبايوتكس المفيد مثل الإينولين والفركتوز يمكن العثور عليه في آلاف الأطعمة الطبيعية، فإن الكثير منا ببساطة لا يحصلون على ما يكفي من مصدر الغذاء الثمين، فلذا قد تكون المكملات إضافة مفيدة.

 

3- المغنيسيوم

لسوء الحظ، فإن تربتنا المستنفدة عادة ما تكون منخفضة في المغنيسيوم، وهو معدن حاسم مطلوب لوظيفة مئات الإنزيمات في الأمعاء. توصي المعاهد الوطنية للصحة بإستهلاك ما بين 320 و420 مجم من المغنيسيوم يوميًا - ويفضل أن يكون ذلك من خلال النظام الغذائي. إذا لم تتمكني من الحصول على ما يكفي من المغنيسيوم في نظامك الغذائي من خلال الأطعمة وحدها، يمكن أن تساعدك المكملات الغذائية من المغنيسيوم في الحفاظ على صحة المناعة والهضم والانتظام وحتى في الحفاظ على راحة الحيض وانقطاع الطمث.

 

4- L- الجلوتامين

L- الجلوتامين هو أكثر الأحماض الأمينية وفرة في الجسم. الأحماض الأمينية حاسمة لأنها تغذي خلايا الدم البيضاء، وتدعم جهاز المناعة، وتساعد على بناء وإصلاح الأنسجة العضلية، واستقلاب البروتينات من غذائك. اللحوم والأسماك والدواجن والمأكولات البحرية هي أفضل الطرق للعثور على L- الجلوتامين، ولكن يمكنك أيضًا الحصول عليه من النباتات الغنية بالبروتين مثل العدس المجفف والبازلاء والفاصوليا. تناوله في شكل مكمل إيمكنه ان يساعد في بعض المشاكل الصحية مثل اوجاع العضلات المرتبطة بالرياضية وأوجاع المفاصل وحتى عدم الراحة في الجهاز الهضمي في بعض الأحيان. تشير الدراسات إلى أن L- الجلوتامين يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على الاستجابة المناعية، ويساعد على شفاء جدار الأمعاء ويساعد على توازن البكتيريا المعوية.

 

5- فيتامين د

تعتبر صحة الفم أحد الجوانب المهمة للميكروبيوم الصحي. يساعد فيتامين د على إرساء الأساس لصحة الفم من خلال دعم وظيفة المناعة وتحفيز إنتاج الببتيدات المضادة للميكروبات في تجويف الفم - مما يسمح بتوازن الميكروبيوم الفموي واستجابة مناعية أفضل بشكل عام. نظرًا لأن جسمك يأخذ فيتامين د من أشعة الشمس، فمن المهم أن تتناولي المكملات بعد استشارة طبيبك لأن العديد منا يتجنبون الشمس أو يرتدون واقٍ شمسي.

 

من خلال هذه المغذيات المفيدة، يمكنك دعم حياة صحية متوهجة وصحة امعاء متوازنة.

 

بقلم مدرّبة التغذية رنا جيزي

للمزيد من المعلومات يمكنك زيارة 

Instagram: Beyond_the_kale

E: ranajizimirza@gmail.com

قد يهمّكِ أيضاً