د. معن الخطيب يحدّثنا عن الابتسامة اللثوية

د. معن الخطيب يحدّثنا عن الابتسامة اللثوية

تعتبر الابتسامة سر الجاذبية، ولكن يحاول البعض إخفائها بسبب الابتسامة اللثوية أو مايعرف بال" gummy smile" ، وقد تؤثر على حالتهم النفسية وثقتهم بأنفسهم في المجتمع، كما يفضل هؤلاء عدم التقاط الصور الشخصية بسبب خوفهم و خجلهم من ابتسامتهم و انتقادات المجتمع لهم.

 

الابتسامة اللثوية هي مشكلة خلقية تؤثر على شكل الأسنان و الفكين، حيث يظهر الفك العلوي أكثر بروزاً من الفك السفلي، مما يعطي شكل مزعج للثة وخط الابتسام، كما قد تؤثر في الحالات المتفدّمة على معظم مخارج الحروف والتخلّص منها يحتاج إلى تدخل جراحي.

 

فما هي أسباب نشوء الابتسامة اللثوية ؟

هنالك العديد من الأسباب التي تقف وراء ظهور مشكلة الابتسامة اللثوية ، أهمها:

  • الصغر الشديد في حجم الشفة العلوية.
  • القوة الزائدة في شد عضلات الشفة.
  • اللثة في الفك العلوي بارزة و متضخمة.
  • وجود بروز في الأسنان أو الفك لدى العديد من الأشخاص.

لتشخيص الحالة، يلجأ الطبيب الجراح إلى إجراء الصور الفوتغرافية و الشعاعية لكي يتم دراسة وضع الأسنان و الفكين، و أيضاً دراسة النُسج العضلية وحركة عضلات الوجه عند الابتسام بشكل بسيط أو شديد.

 

ما هي الحلول و العلاجات التي يلجأ اليها الأطباء للتخلّص من الابتسامة اللثوية؟

في حال كنت تعاني من" gummy smile"، لا تقلقي ، هنالك العديد من العلاجات التي يمكن اللجوء اليها لتصحيح شكل اللثة و الابتسامة:

 

- في حالات الإبتسام اللثوية البسيطة (4-2 mm) :

  • حقن البوتوكس؛ إذ يتم حقن البوتوكس في عضلات الشفة العلوية حيث يؤدي إلى إرتخائها وإخفاء الإبتسامة اللثوية.
  • حقن الفيلر: تعتبر عملية سهلة، إذ يتم حقن الشفة العلوية بالفيلر حتى يتمّ قلب الشفة إلى الأعلى وتظهر شفافيتها عند الإبتسامة.

 

- في الحالات المتوسطة (6-4 mm):

  • حقن البوتوكس بالعضلات الرافعة العلوية للشفة و حقن الفيلر بالشفة، مع إجراء تجميلي لرفع اللثة للأعلى بتقنية الليزر.
  • معالجة اللثة بالليزر التي تقتصر على إزالة النسيج الزائد في اللثة، فتصبح الإبتسامة جذابة أكثر.

 

-في حالات الإبتسامة اللثوية الشديدة أكثر من 6 mm:

  • إجراء عمل جراحي بسيط تحت المخدّر الموضعي بإعادة تصحيح وإرخاء عضلات الشفة العلوية من داخل الفم بتقنية (Z Plasty).
  • قطع جراحي للفكّ العلوي تحت التخدير العامّ لإعادته للوضع الطبيعي والمثالي بالنسبة للوجه وخطّ الإبتسام.

 

تُحدّد هذه الحلول جميعها وفقاً لصعوبة الحالة ، و عليها يحصل المريض على الابتسامة التي تعزز صحته الجسدية و النفسية.

فالدراسات الطبية تأكد ان الأشخاص الذين يبتسمون خلال تعرضهم للتوتر او الاجهاد النفسي لا تتسارع دقات قلبهم مع حالتهم النفسية التي يمرون بها، مما يساعد على تحسين صحتهم القلبية، و يعمل على تحقيق التوازن المطلوب ما بين الصحة الجسدية و النفسية ، كما تربطنا الابتسامة بالآخرين، فتعتبر بادرة من الثقة والود ، لذلك لا بد من التدخل الطبي للتخلّص من الابتسامة اللثوية للحصول على حياة اجتماعية, صحية و ننفسية أفضل !

 

 

 

قد يهمّكِ أيضاً