د.حسن كلداري: حقن الشفاه للحصول على شكل طبيعي

د.حسن كلداري: حقن الشفاه للحصول على شكل طبيعي

قد تكون الشفتان أهم بنية للوجه السفلي بفضل تعدّّد استخداماتها ووظائفها. يعد حقن الشفاه من الإجراءات التجميلية الأكثر شيوعاً لاستعادة حجم الشفاه أو لزيادتها. وقد ازدادت شعبية هذا الإجراء مؤخرًا بسبب تأثير وسائل التواصل الاجتماعية والتي تجذب على نطاق واسع المجموعات الشبابية والأصغر سناً اللواتي ترغبن بالحصول على هذا الشكل.

 

 

تعد الشفاه وبدرجة ومنطقة سيل الدموع، من أكثر مناطق الحقن شيوعًا في جميع المجالات بالنسبة للحشوات، وخاصةً بين الشباب. هذا صحيح بشكل خاص نظراً إلى أن الدراسات الحديثة التي أجريت مؤخراً أثبتت أن الرجال أكثر انجذاباً إلى النساء ذات الشفاه الممتلئة والكبيرة. ويعزى ذلك إلى أن الأشخاص ذات الشفاه الممتلئة يتمتّعون بمستويات أعلى من هرمون الاستروجين وبالتالي ينظر إليها بأنها أكثر خصوبة، ليس فقط بالنسبة لزيادة حشوة الأنسجة اللينة، ولكن أيضًا بالنسبة للمستحضرات التجميلية المتوفّرة في الأسواق والتي انتجت خصّيصاً للرعاية بهذا الجزء من الوجه.

 

 

خلال المعيانة لتقييم الشفاه، يركّز الطبيب على نقطتين أساسيّتين:

  • شكل الشفة العليا وحجم الشفّة السفلية. يجب أن تحافظ الشفة العلوية على شكلها وفقط زيادة حجمها دون تغيير الشكل الأساسي. يمكن أن تؤدي زيادة حجم الشفة العليا إلى نتائج غير طبيعية وأكثر وضوحًا عند مقارنتها بتغيرات الحجم في الشفة السفلى. من الطبيعي أن تكون الشفة العلوية أصغر قليلاً من الجزء السفلي. قد يكون التغيير مرئيًا للغاية في مختلف الأعراق مثل القوقازيين، حيث يمكن أن يصل الفرق في النسبة مضاعفة.
  • ومع ذلك، لا ينطبق ذلك على الأشخاص من أصل أفريقي حيث الشفتين العليا والسفلى متشابهة إلى حد كبير. الشفة السفلية توفر الجزء الأكبر من الحجم. على الرغم من هذا، هناك اختلافات في حجم الشفة نفسها، حيث تظهر الشفاه أكبر على الجانبين مع انخفاض في وسط الشفّة، مما يعطيها شكلاً مماثلاً لشكل الأثقال. تنغلق الشفتين، العلوية والسفلية، على بعضهما البعض تماماّ مثل القفل والمفتاح. يلائم الجزء المركزي من الشفة العليا بشكل جيد انخفاض خط الوسط السفلي. 

 

أثناء عملية التكبير ، يجب معالجة الشفتين العليا والسفلى، على الرغم من أن أحداها قد يحتاج إلى كمّية أكبر من الحشوة. عدم القيام بذلك يمكن أن يعطي الشفاه شكلاً غير طبيعياً. إذا نظرنا إلى زيادة الأنسجة الرخوة كعملية فنّية، فالشفاه بالتأكيد هي الجزء الأكثر أهمية في هذا التقييم.

 

بقلم د. حسن كلداري

قد يهمّكِ أيضاً