جدّدي شباب بشرتك دون عملية جراحية

جدّدي شباب بشرتك دون عملية جراحية

تحدّثنا دكتورة الأمراض الجلدية وأخصائية العلاج بالليزر ، خبرة 15 عاما" في عمليّة تجديد شباب الوجه والجسم الغير الجراحية، وحاصلة على تدريب مهني شامل في مجال التجميل وطب مكافحة الشيخوخة، عن أكثر العمليات رواجا" وأساليب معالجة الشيخوخة.

ELLE Arabia : كيف بدأت عملك في مجال علم الجلد؟
د. رادميلا لوكيان : في سن مبكرة, ابديت اهتماما خاصا بمجالي العلم والطب، و كنت ايضا اتمتع بحس ابداعي و أستمتع بالفن. اردت ان أكون طبيبة مع لمسة من الابداع . نجاحي في عالم جمال البشرة و علم الجلد، سمح لي بالمزج بين ميولي للعلوم الطبية و مهاراتي الابداعية , الشيء الذي جعلني قادرة على  مساعدة الناس ليظهروا أكثر شبابا و الاهم بأن يشعروا بجمالهم.معظم الناس بما فيهم انا، تحب ان تظهر بمظهر اكثر شبابا و جمالا و دائما ما نسوق أنفسنا من خلال مظهرنا، من اجل الحصول على نوع من الرضا  الذاتي على الصعيدين الشخصي و العملي. عالم جمال البشرة يكبر باستمرار، فدائما ما نجد ابتكارات جديدة في السوق و رغبتنا في التحسين من مظهرنا لن تتوقف نهائيا.

E.A : هل هناك سوق لمستحضرات التجميل/عمليات التجميل في دبي؟
ر.ل : نعم بالطبع, دبي من أكثر الاماكن المتقدمة في هذا المجال، يرجع ذلك الى غالبية الناس التي تعيش هنا، فالجانب الفاخر لدبي له حتما تأثير على الساكنة و التنافس الشديد في هذا المجال، خير دليل على ذلك. الناس هنا لا يريدون أن يظهروا بمظهر أكثر جمالا فحسب، بل هم ايضا حريصون على الحفاظ على بشرتهم، نظرا لقسوة الطقس، و درجات الحرارة المرتفعة على العموم و التلوث في الهواء، فهم يعون جيدا أهمية وقاية بشرتهم و العناية بها.

E.A : ما هي اكثر العمليات شيوعا في  المنطقة ؟
ر.ل :من خلال تجربتي، أكثر العمليات شعبية هي العمليات الغير جراحية و التي لا تتطلب الكثير من الوقت. في مركز لوسيا للتجميل، لدينا العدييد من العلاجات التي تعطي نتائج رائعة خلال وقت قصير. مرة أخرى، الناس يدركون أنهم بحاجة الى الحذر من اشعة الشمس، لذلك الاجراءات التجميلية التي تتطلب المكوث في المنزل  طيلة الاسبوع هي الاكثر ملائمة للأغلبية.على الرغم من أننا نركز على العلاجات الغير جراحية، غير أننا ندرك أن بعض الحالات يجب أن تعالج بالجراحة. و لذلك نتوفر على جراحين ذوي مهارات عالية في هذا المجال.

E.A : هل من الممكن أن تشاركينا بعض النصائح للحفاظ على بشرة شابة و متجددة ؟
ر.ل :كاختصاصية في علم الجلد, من البديهي أن أنصح الناس بالخضوع لعلاجات تجميلية في عيادتي, سواء كان ذلك التقشير الكيميائي , علاجات الوجه التجميلية و العلاجات بالليزر لاسترجاع مرونة البشرة و الحفاظ عليها. غير أنني أعتقد ان على كل من يريد أن يهتم ببشرته , يجب عليه الاهتمام بها داخل المنزل ايضا باستخدام منتجات العناية المنزلية المتطورة, فذلك يحدث فرقا كبيرا في طبيعة البشرة و يعزز فوائد العلاج الطبية في العيادة. كما اعتقد أيضا أن المحافظة على صحة الجسم مهمة جدا, تناول الطعام بشكل جيد و شرب الكثير من الماء يساعدان على تعزيز البشرة و الحفاظ على توهجها .

E.A : ما هو تعريفك للجمال في منطقة الشرق الاوسط؟
ر.ل : رأيي أن لثقافات الشرق الاوسط معاييرها الخاصة فيما يخص الجمال، فهم يفتخرون بملامحمهم الجذابة لكنهم على استعداد أيضا للخضوع لاجراءات تجميلية لابراز هذا الجانب من ثقافتهم لانهم يمزجون بين التقليدي و المعاصر. ويبدو ان الشرق الاوسط هو المنطقة الوحيدة التي ظلت فيها صناعة مستحضرات التجميل في تزايد مستمر على الرغم من الركود الاقتصادي. مع زيادة معدل النمو بنسبة 12%، تعتبر النساء في الشرق الاوسط من القليلات  اللاتي استطعن الحفاظ على الممارسات التجميلية خلال الاوقات الصعبة اقتصاديا , و ربما يكون هذا نتيجة الانقسام الثقافي بين النساء و الرجال. النساء في الشرق الاوسط يقضون وقتا أكثر من غيرهن مع النساء فقط، ما يجعل اهتمامهن بالجمال و مستحضرات  التجميل كبيرا .

E.A ما هي التحديات التي واجهتها في هذا المجال عندما فتحت عيادتك ؟
ر.ل :اشتغلت في منطقة الشرق الاوسط لمدة 10 سنوات قبل ان استقر في مركز لوسيا للتجميل, و لطالما كان طموحي ان اجلب نمطا اوروبيا لدبي.أردت ان اخلق جوا جديدا, انيقا و متناغما حيث يشعر الزبائن بالراحة و الاسترخاء كما كنت ارغب بأن أجذب كل الجنسيات.مع وجود ما يقرب 220 جنسية مختلفة في دبي وحدها, كان من المهم أن أتوفر على أسلوب خاص للتعامل مع كل أنواع البشرة , فجعلت من كل الدورات التدريبية و التجارب مع مختلف الجنسيات  التي اكتسبتها من خلال سفري الى أفضل المؤتمرات الطبية في أنحاء العالم, مرجعا اعتمد عليه في عملي.

E.A ما هي تطلعاتك المستقبلية مهنيا و فيما يخص عيادتك ؟
ر.ل :امل في المستقبل أن يستمر مركز لوسيا للتجميل في النمو كعلامة تجارية , و  أن يستمر أيضا في بناء سمعة جيدة  كما أتطلع لفتح المزيد من الفروع في جميع دول المنطقة, مع رغبتي اللامنتهية في الحفاظ على مظهر شاب لي و لكل زبائني .

حاورتها ندى قباني

 

 

 

قد يهمّكِ أيضاً