6 حدود واضحة لتقوية علاقتك بالشريك

6 حدود واضحة لتقوية علاقتك بالشريك

تتطلب جميع العلاقات حدوداً لتحقيق النجاح الأمثل. تخدم الحدود في العلاقة الزواج ، وفي الواقع، يجب أن تكون الحدود موجودة في جميع علاقاتنا الشخصية وليس فقط علاقاتنا الرومانسية. الحدود ليست مهمة فحسب، بل ستقوي الزواج وتعززه.

 

من المحتمل أن تختلف الحدود التي تضعيها في زواجك بناءً على شخصيتك واحتياجاتك وظروفكما كزوجين. ولكن، أهم جزء في بناء الحدود الصحية والحفاظ عليها هو التواصل بشأنها بوضوح وبشكل متكرر. تحدثي كثيرًا عما تحتاجيه في زواجك. ناقشي توقعاتك. كوني واضة جداً بشأن ما تريديه وما لن تتسامحي معه من الشريك واستمعي إلى ما يحتاجه شريكك.

 

ولكن، كيف يمكنك وضع حدود واضحة لتقوية علاقتك؟

 

1- تحديد الحدود

في التعريف المادي، تتضمن الحدود عادةً الحواف الخارجية للممتلكات التي يحظّر علينا تخطّيها أو الذهاب إليها. إنها خطوط لا يُفترض بنا تجاوزها. بينما نميل إلى التفكير في الحدود كشيء يشير إلى المنطقة المرئية، فإن حدود العلاقة غالباً ما تكون غير مرئية وهي حدود مقبولة نضعها لحماية احتياجاتنا ورغباتنا. الحدود عنصر من عناصر الرعاية الذاتية لأنها تضمن الحفاظ على استقلالية الشخص ورفاهه الشخصي كما توفر لنا فاصلاً صحياً بيننا وبين الآخرين. 

 

2- حدود العلاقة

تعتبر الحدود في العلاقة أمرًا بالغ الأهمية لأنها تساعد في الحفاظ على تمييز الأفراد. تمكّن الحدود الشخص من تجسيد قيمته الذاتية، ومعرفة ما هو ضروري لاحترام وحماية رغباته واحتياجاته ومعتقداته. بدون حدود، يمكن للناس بسهولة أن يتفاعلوا بطرق تخلق ديناميكيات غير صحية. تساعد الحدود الزوجين على تجنّب المشاكل مثل تداخلات الآخرين. الحدود وسيلة لتقارب الشريكن إذ تجعلهم أكثر اتحاداً وتمنحهما مجالاً للنمو والازدهار.

 

3- الخصوصية

قد تكون الخصوصية من أسهل الحدود التي يجب فهمها. نستحق جميعنا خصوصيتنا الفردية وعلى الآخرين احترام هذه الخصوصية. على مستوى ملموس، تشمل الخصوصية للعديد من الأزواج الأمور البديهية مثل الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي والرسائل النصية والبريد الإلكتروني. حتى عند مشاركة كلمة السر للأجهزة الشخصية، فسيتعين على كلا الشريكين تعلم طريقة لاحترام ذلك.

 

4- اهمية الوقت

الوقت ثمين، وبالتالي لا يجب أن نضيع وقتنا أو وقت شريكنا. لكن احترام الوقت يعني غالباً تحديد حدود معينة. هذا مهم بشكل خاص اليوم كون أكثرنا يعمل من المنزل، لذلك، على كل من الطرفين احترام وقت عمل بعضهما البعض من خلال عدم فرض اهتماماتنا ومطالبنا عليه للتمكّين بعضنا البعض إنجاز العمل.

من ناحية أخرى، يحتاج كل منا بالتأكيد إلى وقت وحدنا لإعادة شحن طاقتنا وتجديد شبابنا.

 

5- المساحة العاطفية

ترتبط الثقة بالوقت والخصوصية والاحترام. تعني المساحة العاطفية السماح لشريكك التعبير عن مشاعره الخاصة وعواطفه، واحترام ردود فعله وقبول كيفية استجابته للأشياء حتى لو تكن من ضمن عاداتك ومفاهيمك. على سبيل المثال، عليك منح شريكك المساحة التي يحتاجها عندما يكون غاضباً حت لو لم تقتنعي بسبب انزعاجه امنحيه حرية التعامل مع عواطفه بالطريقة التي يراها مناسبة. كل ما عليك القيام به هو تقديم الدعم وليس محاولة حل الأمور.

 

6- حدود للصداقات والتأثيرات الخارجية

في بعض الأحيان، لا تكون الحدود فقط لحمايتنا من الآخرين، ولكن لحمايتنا من أنفسنا أو من الأشياء التي قد تضر بعلاقتنا. من أفضل الأمثلة هي تدخلات العائلة أو تأثير الصداقات، خاصة من الجنس الآخر، عل علاقتنا العاطفية. تأكدي من التحدث عن هذه الأمور مع زوجك ووضع حدود وقوانين واضحة وصريحة تساعدكما على تفادي المشاكل المستقبلية. 

قد يهمّكِ أيضاً