6 أمور تهدّد الزواج

6 أمور تهدّد الزواج

نتطلّع في كثير من الأحيان، في الزواج، عندما تسوء الأمور، إلى تغيير سلوكنا أو ظروفنا. في معظم الوقت، هذه الإصلاحات مؤقتة فقط ولا تمحي التهديدات الحقيقية. من المهم عدم التعرّف على المواقف الخاطئة فحسب، بل تعديلها أيضًا.

 

 

مع وضع ذلك في الاعتبار ، إليك 6 أمور قد تهدّد زواجك.

 

1- الشهوة

الرغبة الجنسية ليست في حد ذاتها أمراً سيئاً، كنها قد تشكّل خطراً عندما تصبح شهوة يصعب إشباعها أو السيطرة عليها. قد تدفعنا الشهوة إلى إنشاء عالم خيالي نبنيه من الرغبة في رأسنا قد يصعب على الشريك التنافس معه أو إشابعه. في النهاية، يؤدي ذلك إلى الشعور بعدم الرضا عن الزوج أو الزوجة. وعندما تتحوّل الرغبة الجنسية إلى شهوة، تصبح ضارة لأنها تركّز فقط على المتعة الخاصة. الجمال والغرض من الجنس داخل الزواج هو التواصل والحميمية وإرضاء الآخر. 

 

2- الأنانية

الأنانية هي عكس الحب. يُبنى الزواج عن العطاء والقدرة على التفكير، ليس فقط في احتياجاتك، بل أيضاً احتياجات الشخص الآخر، والقدرة على رؤية العالم من وجهة نظره. الأنانية تدمّر الزواج وأي نوع من أنواع العلاقات. 

 

3- الكسل

تغزّي العاطفة والطاقة الإيجابية جميع العلاقات الطويلة الأمد. بعد فترة من الوقت، من السهل الشعور بالطمأنينة، والنتيجة هي شعور أحد الطرفين بالإهمال. ومن ناحية أخرى، فيمكن أن يؤثر الكسل في العمل وعدم الاهتمام بالذات إلى العديج من التأثيرات السلبية على العلاقة. تنخفض الإنتاجية عندما نعاني من مشاكل صحّة أو بدنية. 

 

4- الغضب والمرارة

تتطلّب دائماً العلاقات المغفرة والمودّة. تهدّد سلوكيات الغضب والمرارة إلى تفاقم المشاكل الأمر الذي قد يؤدّي إلى الانفصال. أي نوع من الاختلاف سيؤدي إلى الإيذاء حتى ولو عن غير قصد. 

 

5- الحسد

يعد الحسد من أبشع الصفات البشرية التي تزرع مشاعر سلبية في العلاقة.. قد يحسد بع ضالأزواج شركائهم على نجاحاتهم سواء في العمل أو في الحياة الاجتماعية. يجب إنفاق تركيزنا وطاقتنا على ما لا نملكه وليس على الأشخاص الذين يحتاجون إلينا. 

 

6- الكبرياء

من أفضل وأصعب الأمور في الزواج هو إدراك مقدار ما نحتاج إلى تغييره. يسلط الزواج الضوء على جميع مجالات شخصيتنا مثل أنانيتنا. عندما نتحمل المسؤولية، نصبح أكثر ارتباطًا في زواجنا. الكبرياء يدمّر هذه العملية ويؤدّي إلى إلقاء اللوم على الآخرين في كل شي، وبالتالي الشعور بعدم الأمان. هذه المواقف تخلق جدارًا بدلاً من الضعف الذي يؤدي إلى زيادة الحميمية.

 

 

قد يهمّكِ أيضاً