5 طرق للاعتذار عندما تؤذي شريكك

5 طرق للاعتذار عندما تؤذي شريكك

الجميع يرتكب أخطاء وعلاقاتنا العاطفية معرّضة للكثير من المواقف التي تدفعنا للتصرّف في بعض الأحيان دون تفكير مما قد يؤدّي إلى الشعور بالندم فيما بعد. لكن هذا لا يعني أن علاقتك ستنتهي بمجرد ارتكابك خطأ ما! هناك طرق لتصحيح هذه المواقف.

 

في هذه المقالة، ستتعرفين على ما يجب فعله عندما تؤذي شريكك وترغبين في إصلاح الموقف.

 

قبل الاعتذار ، ألقي نظرة على سبب قيامك بما فعلت. بالطبع، هذا يعتمد على الخطأ الذي قمت به. هل قلت شيئاً ندمت عليه أو هل كذبت علية بشأن ما؟ هل ما زلت ترغبين في إنقاذ هذه العلاقة؟ يجب أن يكون الاعتذار بقدر الخطأ المرتكب. ضعي في اعتبارك حجم ما فعلته وعواقبه.

 

1- تحملي مسؤولية أخطأك

الخطوة الأولى لإصلاح شيء هي معرفة ما تحاولي إصلاحه. لا يمكنك إصلاح الجرح إذا كنت لا تعرفي حقاً سبب الأذية. حددي الخطأ الذي ارتكبته وتقبلي أنك كنت مخطئة فيما فعلته، وليس أن صديقك مخطئ فيما يشعر به حيال ذلك. الاعتراف بأخطائنا ليس أمراُ ممتعًا لأنه في طبيعتنا البشرية، نحاول دائماً لوم الشخص الآخر من أجل راحتنا.

في هذه الحالة، لقد ارتكبت خطأ وعليك أن تتحملي المسؤولية والتصرّف على هذا النحو. أظهري لشريكك أنك على دراية تامة بما قمت به واعترفي أنه كان خطأ وأنك على استعداد لتصحيح الأمور.


2- التحدث معه عن ذلك في أسرع وقت ممكن

لا تنتظري. التظاهر بعدم حدوث شيء يُظهر أنك غير مستعدة لتحمل مسؤولية أفعالك ، لذا واجه الأمر عاجلاً وليس آجلاً.

لا تنتظر حتى تتفاقم مشاعر شريكك لأنك لم تخطئي فحسب، بل لم تحاولي أيضاً تصحيحه الخطأ في أقرب وقت ممكن.


3- احترمي مشاعره

بمجرد أن تتعرفي علن أخطائك، عليك أيضاً احترام مشاعر شريكك تجاه تصرّفاتك الخاطئة لأنه من الطبيعي أن يشعر بالأذى. بغض النظر عن شعورك حيال الموقف، لا تقليل من شأن ألمه. لا تتجاهلي مشاعره أو تستهزئي بها خاصةً قبل أن يسامحك. 

تذكري أنك تسببت في جرحه، لذلك عليك التركيز على شريكك وعلى مشاعره. المهم في الوقت الحالي هو أن يشعر أنك نادمة حقاً وترغبين في تصحيح الأمور بأي شكل من الأشكال.  

 

4- تفهّم مشاعره والاعتراف بها

تواصلي مع شريكك بصراحة ودون مراوغة أو لف أو دوران لتفهمي المشاعر التي يشعر بها. هل هو يشعر بالألم والأذية أم يشعر بالغضب؟ هل يشعر بالخيانة؟ إذا لم يقل ما يشعر به بشكل صريح، فحاولي التحدّث معه بشفافية لمعرفة حقيقة مشاعره.

 

5- اعتذري بصدق

هذه خطوة مهمة لا يمكنك تخطيها أبداً. عليك أن تعتذري بشكل صريح وصادق وليس اعتذاراً مزيفاً لمجرد إرضائه. عليك أن تعتذر بصدق، وإلا فإن فرص تصحيح الأمر تصبح ضئيلة. كوني مستعدّة لكيفية صياغة تفسيراتك. يساعدك شرح ما حصل فرصة لإخباره بالأمور التي تزعجك أو تستفزّك وكيف يمكنكما تجنّبها في المستقبل، ولكن مع عدم التقليل من شأن ألمه.

قد يهمّكِ أيضاً