هل أنت غيّورة؟

هل أنت غيّورة؟

هل أنت غيورة في العلاقة؟ الغيرة أمر طبيعي في العلاقات العاطفية ولكنها قد تصبح مشكلة إذا وجدت نفسك متملّكة أو ترغبين في السيطرة على شريكك، أو في حال افتقادك القدرة على التحكّم بردات فعلك. تبدأ الغيرة بشكوى أو تصرف انفعالي بسيط، ولكنها قد تتطوّر سلوكيات سلبية وعدوانية تشكّل خطرأً على العلاقة وتتحول إلى ظل مظلم يهمين على حياتك العاطفية. من أشكال الغيرة المبالغة أيضاً استخدام تعبير مزعجة أو اللجوء إل التهديد والابتزاز العاطفي والبكاء.

 

ما هي أسباب الغيرة؟

الغيرة هي علامة واضحة على عدم الأمان وهذا ينتج عن قلّة الثقة بالنفس والذي يحدث فقط عند الاعتماد على الآخرين وكذلك بسبب التوقعات غير الواقعية التي نضعها في العلاقة. باختصار، إن الافتقار إلى حب الذات والثقة بالنفس هما البذور التي تُزرع والتي تؤدي إلى الغيرة.

 

ما هي أعراض الغيرة؟

فيما يلي قائمة ستساعدك على معرفة أن الغيرة المبالغة أمر مزعج ومسبب للتوتر:

  • مراقبة التفاعلات مع الأشخاص من الجنس الآخر سواء كانوا أصدقاء أم زملاء.
  • التجسّس على حسابات المواقع الاجتماعية مثل Facebook و Whatsapp وتحقق من سجلات المكالمات بالسر.
  • الابتزاز العاطفي لشريكك لقطع الاتصال بأصدقاء من الجنس الآخر.
  • التحقّق المستمر لمكان وجوده عندما يكون بعيداً عنك.
  • مطاردة الأشخاص الموجودين في قائمة أصدقائه على وسائل التواصل الاجتماعية.
  • التلاعب بشريكك للبقاء في المنزل وإلغاء الخطط.

إذا واجهت أيًا من هذا أعلاه، فثقي بأنك تعاني من مرض الغيرة المفرطة. 

 

كيف يمكنك السيطرة على غيرتك؟

  • توقفي عن التفكير الزائد وتصوّر أمور خيالية لا حقيقة لها.
  • اقضي بعض الوقت مع أصدقائك.
  • قومي بنشاطات جديدة تبعد أفكارك عن شريكك.
  • لا تدعي الغيرة تقتلك، تأكدي من أنك تعرفين قيمتك الذاتية وتدركين أن شريكك محظوظ لوجوده معك.
  • تحدّثي مع شريكك عن مشاكلك.
  • انهي التجسّس.
قد يهمّكِ أيضاً