ما هي أضرار عقاب الامتناع عن ممارسة العلاقة الحميمة؟

ما هي أضرار عقاب الامتناع عن ممارسة العلاقة الحميمة؟

تمتنع بعض الزوجات خلال الخلافات من إقامة العلاقة الحميمة مع زوجها كنوع من العقاب. تعتبر العديد من النساء الجنس قوة يمكنها استخدامها قدرتها لمعاقبة الزوج أو للتلاعب به وبمشاعره لكي تحصل على مرادها. يعد هذا الامتناع القصري شكل من أشكال الإساءة العاطفية. تعتمد النساء هذه التقنية السلبية العدوانية بطريقة علنية أو سرية، فإمّأ تصرّح بالسبب الحقيقي لرفضها أو تختلق بعض الاعذار مثل الصداع، أو التعب أو أمراض أخرى لتجنّب العلاقة الحميمة. ولا تتبع النساء فقط هذا السلوك بل هناك أيضاً الكثير من الرجال الذين يعتمدون هجر الفراش الزوجي كنوع من العقاب للزوجة.

 

 

من الخطأ استخدام الجنس كسلاح للضغط على الشريك لأن الهدف الأساسي من الزواج هو المودّة والرحمة، وتعد الحميمية من أهم الوسائل التعبير عن الرغبة فى مشاركة المتعة مع الحبيب. يؤدّي عقاب الهجر السريري إلى العديد من النتائج السلبية اللمدمّرة للعلاقة والتي تشمل ما يلي:


- الفتور الجنسي

يؤدي الامتناع عن ممارسة العلاقة الحميمة حالة مؤكّدة من الفتور الجنسي بين الشركين والتي تنتج بسبب الرفض المستمر للشريك الذي يقلّل من رغبته في الجماع ويجعله يشعر بالملل خاصةً إذا تكرّر الأمر لعدّة مرّات.

 

- المعاملة بالمثل

إن رفض ممارسة العلاثة الحميمة مع الشريك تدفع الزوج إلى الامتناع أيضاً الأمر الذي يكبّر الفجوة بين الزوجة ويزيد من تباعدهما عن بعضهما البعض وبالتأكيد زيادة المشاكل والشجارات.

 

- الخيانة

يعد الامتناع عن ممارسة الجنس أسوء عقاب لأنه يؤدّي إلى برودة جنسية بين الشريكين الأمر الذي قد يؤدّي إلى الخيانة. فالزوجة في هذه الحالة، تعطي شريكها الحجة المثالية للخيانة.


- الجفاف

من المعروف أن عدم ممارسة العلاقة الحميمة يؤدّي إلى جفاف الغشاء المخاطي المبطن للقناة المثانية.

 

وأخيرًا ننصحك باستخدام أساليب أخرى من العقاب وعلى اعكي، محاولة استخدام الجنس كوسيلة للتقارب وانهاء الخلافات بينكما. 

 

قد يهمّكِ أيضاً