ما هو تأثير الإجهاد والضغط على العلاقات؟

ما هو تأثير الإجهاد والضغط على العلاقات؟

تتطلّب العلاقات الكثير من العمل ومواجهة التحديات الكبيرة والصغيرة. يمكن أن تؤدي الضغوطات اليومية البسيطة إلى إضعاف العلاقة الحميمة، وقد تهدد مصادر التوتّر الرئيسية استقرار العلاقة. وطالما أن كل شريك على استعداد لمعالجة القضية المطروحة والمشاركة في تطوير الحل، فإن معظم مشاكل العلاقة يمكن السيطرة عليها، ولكن عندما تترك التحديات دون معالجة، يتصاعد التوتر، وتتطور العادات السيئة مما يضع العلاقة في خطر.

 

ما هو تأثير الإجهاد والضغط على العلاقات؟ 

من الطبيعي أن تؤثّر ظروف الحياة المجهدة على الزوجين، حتى لو كان يعاني طرف واحد منها. فعلى سبيل المثال، مرض مزمن لأحد الزوجين يمكن أن يؤثر على رفاه كلا الشريكين. العديد من الأزواج يحاولون التواصل بشكل فعال ودعم بعضهما البعض، ولكن اختلاف الآراء والعادات والتقاليد، فضلاّ عن الاختلافات في الأبوة والأمومة والآراء السياسية، أو التوقعات تؤثر على قوّة العلاقة. وتشتمل الضغوطات الشديدة أمور متعدّدة منها الخيانة، والأمراض، وقضايا الصحة العقلية الخطيرة. الاستياء، الازدراء، وزيادة في تواتر الحجج هي بالتأكيد علامات واضحة لوجود مشاكل كامنة تركت دون معالجة.

وتشمل بعض المشاكل المشتركة المتعلّقة بالعلاقات:

  • الصعوبات المالية
  • عدم التواصل
  • النزاع الروتيني
  • المسافة العاطفية
  • برودة العلاقة الحميمة الجنسية
  • انعدام الثقة

 

وفي بعض الأحيان، يعاني الزواج من ضغوطات خارجية قد تؤثّّر على استمراره وفي بعض الأحيان قد تؤدي إلى الطلاق، ومن ضمنها:

  • الضغوطات الاجتماعية
  • الضغوطات العائلية
  • المشكل المادية


يمكن أن يؤدّي الصراع المزمن في العلاقة أو الإجهاد إلى أمراض صحّية أو عقلية، مثل الاكتئاب أو القلق، لدى أحد الشركاء أو كليهما. كما يمكن أن تؤثر مشاكل العلاقة على زعزعت الثقة بالنفس وتقدير الذات والصحة البدنية أو تؤدي إلى الشعور بالذنب أو العار أو الغضب. بالأضافة إلى أن المشاكل الزوجية تؤثّر سلباً على أفراد الأسرة، مثل الأطفال، الذين قد يشهدون مراراً وتكراراً صراع بين والديهم.

 

ما هي أفضل طريقة لعلاج العلاقات والزواج؟

غالباً ما يطلب الأزواج المشورة الزوجية عندما تبدأ المشاكل الداخلية بالتأثير على عملهم أو عندما يكون الشركاء غير متأكدين من استمرار العلاقة. من الضروري في هذه الحالة اللجوء لأخصائيين يمكنهم المساعدة في انقاذ الزواج بطرق متعدّدة. بعض الأزواج قد يرغبون في تطوير مهارات اتصال أفضل وتعزيز العلاقة الحميمة...

 

للإستفادة من المشورة بشكل كبير، يحتاج كل شريك يحتاج للالتزام، وإظهار الصدق، والاستعداد لقبول الأنتقاد البنّاء.

 

يتجادل جميع الأزواج في بعض الأحيان، ولكن المهم الأبتعاد عن الشتائم أو الإيهانات أو الترهيب أو التهديد أو الإذلال. هنا تدخل العلاقة مجال الاعتداء العاطفي.

قد يهمّكِ أيضاً