كيف تتغيّر حياتك وعلاقتك العاطفية بعد الأنجاب؟

كيف تتغيّر حياتك وعلاقتك العاطفية بعد الأنجاب؟

من الطبيعي أن يواجه الزوجين تغيّرات عديدة بعد الإنجاب، فهي مرحلة جديدة في حياتهم مختلفة كليا" عن المرحلة الأولى حيث كان الزوجان يعيشان الحياة لأنفسهم فقط، ويستمتعان بالخروج والسفر والأهتمام المركّز على كليهما.

 

فكيف تتغيّر حياتك وعلاقتك العاطفية بعد الأنجاب؟ إن وجود طفل في حياة الزوجين مسؤولية كبيرة وبالتالي سوف يتحوّل الأهتمام من الشريك إلى الطفل ويصبح أساس حياتهما، وبالتالي تتغيّر معظم العادات والأنشطة، فإليك بعض الأمثال عى هذه التغييرات:

 

1- الترفيه

في المرحلة الأولى من الزواج، يسعى كل من الطرفين إرضاء الآخر ويعمل كلاهما جاهدا" للأستمتاع بوتهما سوية خاصة" في أيام العطلة. كما أنهم يحاولون التجديد دائما"،ويتمتّعون بالسهرات الطويلة والنوم في اليوم التالي حتى وقت متأخّر.

ولكن بعد الأنجاب تتغيّر جميع هذه العادات، لتصبح أوقات الترفيه تتضمّن النشاطات المدرسية أو حضور أعياد ميلاد الأطفال وأصدقائهم أو مشاهدة الأفلام الكارتونية.

 

2- الحوار والنقاش

يستمتع الشريكان في بداية الزواج بمناقشة مواضيع عديدة ومتنوّعة، منها ترفيهية ومنها حياتية أو ثقافية. ولكن في حالة الأنجاب تتغيّر نوعية الحوار بين الزوجين لتشمل مشاكل ومتطلبات الأبناء والمنزل أو حول كيفية تربية الأطفال.

 

3- الرومانسية

من المهم أن يحافظ الزوجين على القليل من الرومانسية، ففي بداية الزواج تكون الرومانسية هي أساس حياتهما لدرجة أنهما قد يفضلان قضاء أوقاتهم سويا" لساعات طويلة دون الشعور بالملل. ولكن تخف هذه اللحظات العاطفية مع مرور السنين ويدخل الروتين ويحل مكانها. ومن الصعب المحافظة على هذا القليل من الرومانسية بسبب واجبات الأهل تجاه الأطفال لتصبح ضئيلة لأرتباطها بأوقات نوم الأطفال.

 

4- الحب

يتغير مفهوم الحب بعد الأنجاب لأن هذا الحب الذي كان يتركّز على شخص واحد سوف يشاركه الأطفال... فيجب على الزوجان المحفاظة على أسس العلاقة الزوجية السليمة وهي المحبّة والمودّة للتمتع بحياة جيدة ولتكوين أسرة فاضلة... 

قد يهمّكِ أيضاً