وسام بريدي: مثلي الأعلى رياض شرارة!

وسام بريدي: مثلي الأعلى رياض شرارة!

أثبت مقدم البرامج اللبناني ، عن جدارته كأعلامي. تخرج وسام من عام 2001 عن فئة تقديم البرامج وحاز على شهادة تقدير من لجنة الحكم. عمل في الإذاعة لفترة سنتين في "نجوم لبنان"، وكان له فيها برنامج "نجمة حظك" و"ساعة عالهوا"، ثمّ انتقل إلى تلفزيون المستقبل، حيث قدم "السهم" الذي اشتهر فيه بلقب "الفارس الأسود". قدم وسام برنامج "الخزنة" و "وقف يا زمن" حيث  استضاف مجموعة من الوجوه الفنية والإعلامية في العالم العربي. انتقل وسام بريدي من تلفزيون المستقبل إلى محطة MTV اللبنانية ليقدم برنامج حواري تحت عنوان "مش غلط" ومن ثم "بالهوا سوا" و "بالبحر سوا" في 2012 و برنامج "رقص النجوم".على رغم صغر سنّه، استطاع المذيع وسام بريدي أن شهرة ومكانة بارزة في الوسط الأعلامي.

التقينا اليوم مع وسام بريدي، فكان هذا الحوار:

ELLE Arabia: حدثنا عن بدايتك؟
وسام بريدي : اولاَ انا في مجال الاعلام منذ حوالي خمسة عشر سنة. ابتدأت مع ستيديو الفن وبعدها تنقلت بين محطات وبرامج عديدة على مرّ السنين.

ثانياً، أعتقد ان عالم الأعلام يضم نوعين من الشخصيّات، منها المحركة والغير محركة. وفقاُ لخبرتي اضع نفسي في خانة الناس المحركة، لأني أحاول دائماً على تقديم كل ما هو جديد وفريد. 

E.A : من لقبك ب "الفارس الاسود"؟ ولماذا؟
و.ب : بعد ستيديو الفن كان لدي برنامجي الخاص على قناة المستقبل " السهم" و كنت دائما" ارتدي الاسود، و زميلي بالاعداد هو من اطلق علي هذ الاسم.

E.A : كما حال الكثير في هذا المجال بعض الاشخاص حاولت ان تقف في طريق وسام بريدي؟
و.ب : الأنسان دائماً معرض لمثل هذه الامور، خصوصاً في هذا المجال، كما اسميها "عداوة كار". و لكن لا يزعجني الامر على العكس انظر الى هذا الموضوع على انه مقياس نجاح وليس العكس، فأن لم أحصل على أهتمام الناس هذا يعني انني لم انجح بما اقوم به. فالغيرة والمنافسة امر بديهي.

E.A : لماذا لا نرى وسام في برامج سياسية؟
و.ب : لقد سبق وعملت في السياسة في برنامج مش غلط ولكن لا احب ان اتحدث في السياسة واناقش مواضيعها. أراها محبطة اكثر. لذلك افضل حالياً ان اكتفي بالبرامج الفنيّة التي يحبذها الناس. مع العلم انني حائز على دراسات عليا في العلوم السياسة، واعمل في السياية ولكن من وراء الكواليس، كالأستشارات والميديا ترينيغ. اأحب أن اضيف انني إذا فكرت يوا" ببرنامج سياسي، احب ان يكون مبتكرا" اي ان اتوصل لنتيجة ومشروع معين في نهاية كل حلقة.

E.A : ما الذي يميز برامجك عن غيرها من البرامج؟
و.ب : اعتقد ان سبب نجاح برامجي هو اجواء الراحة في الستيديو خلال الحوار, فأنا لا احب ان ازعج الضيف، على العكس احب ان اشعره بالراحة و ان ادعه يتكلم ويعطيني المعلومات الذي اريدها من دون ان اضغط عليه. وطبعاً في كل المقابلات تكون الاسئلة والنقاط المهمة محضرة مسبقاً، ولكن لا استخدمهم كلهم فأرتجل بعض الاسئلة والنقاط من سياق الحديث. هذا ما يبسط ويريح الفنان ولا يضعه تحت ضغط الاستجواب،انما الحوار السهل والبسيط.

E.A : من المعروف عنك انك على علاقة طيبة مع الفنانين ولكن ليسوا اصدقائك لماذا؟
و.ب : فعلاً علاقتي طيبة مع جميع الفنانين، ومن الممكن ان نلتقي سوياً ولكن لا يوجد احد مقرب لي كثيراً فأصدقائي من خارج الوسط الفني، ولا انكر انهم وقفوا الى جانبي في الاوقات الصعبة.

E.A :ما عتب وسام على الاعلام؟
و.ب : أرى ان الأعلام مقصر كثيراُ! فمعظم البرامج لا تقدم ولا تأخر، اي انها لا تفيد المجتمع، يقع هذا اللوم على مسؤولية الجهات الاعلامية المختصة. وأنا بدوري اعمل على ان أغير وأقدم الصورة الصحيحة. ولكن أعتقد أننا بحاجة إلى ناس جديدة تقدم افكار جديدة ومختلفة، فنحن نعاني من التكرار. للأعلام دور مهم، أي أنه قادر على التغيير. عند طرح المشكلة، يجب طرح الحلول والعمل على حلّ يساعد والتأكّد من تطبيقها...

E.A : سؤال يحيّر الجميع, لماذا لم يتزوج وسام حتى اليوم؟
و.ب : مشروع الزواج وارد جداً خصوصاً ان عائلتي بحاجة الى عصام جديد، كما أنها سنّة الحياة طبعاً!  ولكن الزواج مسوؤلية كبيرة وتتطلب الكثير من الوقت والجهد وهي خطوة جادة. كما قلت العائلة مسؤولية وواجب وتحتاج الى الكثير من الاهتمام. هذه الخطوة ليست قريبة ولكن كل شيء ممكن.

E.A : من هو مثلك الاعلى؟
و.ب : لطالما تأثرت بالاعلامي الرائع رياض شرارة فهو مدرسة، وكان يتمتع برصيد وأسلو جميل وغني على الصعيد اللبناني و العربي. اما بالنسبة للخارج فأحب فئات معينة في امريكا و لندن والذي يميزهم عنا انهم بسطاء وطبيعين جداً وغير مصطنعين، ممّا أجده قريب من شخصيتي.

E.A : ما هي عبارة او حكمة وسام الذي يتمسك بها؟
و.ب : من عجائب الحياة انك اذا رفضت ما هو دون مستوى القمة فانك دائماً تصل اليها. هذه حكمتي المفضلة التي اراها منطقية وصحيحة. فبعض الاحيان الانسان يستخف بأمر معين ولكن هذا الأمر يكون مفتاح الوصول للنجاح والقمة والاستمرارية.

حاورته ندى قباني

قد يهمّكِ أيضاً