نجمة الغلاف بلقيس فتحي تغزو العالم

نجمة الغلاف بلقيس فتحي تغزو العالم

المطربة والإحساس الإعلامي الإماراتي تتحدّث إلينا عن استخدام صوتها لمساعدة المحتاجين وتعزيز التغيير الإيجابي، وعن أحدث ألبوم لها الذي يَعِدُ بأن يكون رحلة موسيقية في لهجات وأنواع متعددة، وعن إطلاق علامتها التجارية مؤخراً في مجال الجمال التي تلبي احتياجات المرأة العربية الحديثة وعن فكرتها وتصورها لمفهوم السعادة...

 

سيتم إصدار ألبومي الجديد بالكامل بحلول نهاية عام ٢٠٢١ حيث أقوم بإصدار أغنية كل شهر. لقد أصدرت بالفعل مقطعي فيديو موسيقيين أثبتا نجاحهما؛ "مسألة سهلة" أغنية بوب خليجية تقترب من ١٠ ملايين مشاهدة في هذه الأثناء ونحن نتحدث، و"خاف عليّ" وهي أغنية لبنانية ناجحة.

 

كوني شخصية عامة قد غيّر الطريقة التي أرى بها الأمور عندما يتعلق الأمر بالمجتمع من حولي. أعتقد أنّ من هم في الواجهة تحت أنظار الجمهور يتحملون مسؤولية توجيه رسائل فعالة وتعزيز التغيير الإيجابي. في مقاطع الفيديو الموسيقية الخاصة بي، أحاول معالجة مواضيع مختلفة تهمّ المجتمع الذي أعيش فيه. لذا، نعم، كوني شخصية عامة قد غيّر شخصيتي بالتأكيد. أنا أكثر وعيًا بحقيقة أنّ لدي صوتًا يمكن استخدامه للتغيير، فأنا أكثر نضجًا، وأنا أكثر صبرًا إذ رأيت وعشت صراعات وعقبات هذه الصناعة السريعة الحركة والتطوّر.

 

أنا أؤمن بتمكين المرأة وأعتقد أننا نعيش تحديداً في عصر تمكين المرأة. أحاول قدر الإمكان الترويج للحملات التي تهتم بالعنف ضد المرأة ـ للواتي يحتجنَ إلى الدعم بعد الطلاق، واللواتي لديهنّ علاقات عنيفة ويحتجن إلى مأوى لأنفسهن ولأطفالهن. أنا أيضًا ناشطة في رفع مستوى الوعي حول أهمية تعليم المرأة، وقد تحمّلت نفقات العديد من النساء في العالم العربي لمساعدتهن على الدراسة ومواصلة مسيرتهن وتحقيق أحلامهن.

 

إمرأة صالحة هي إمرأة قادرة على اتخاذ القرارات في حياتها. امرأة طموحة ومليئة بالحياة ومتعلمة ومستقلة وذاتية التمكين ولديها دوافع ذاتية وقادرة على التأثير وإلى دفع وتمكين النساء من حولها.

 

BEX Beauty هي فكرة خطرت لي منذ ثلاث سنوات، ومنذ ذلك الحين وحتى إطلاقها في أكتوبر ٢٠٢٠، أجرينا قدرًا كبيرًا من الأبحاث لتلبية احتياجات المرأة العربية. بدأنا بكريم أساس يناسب بشكل جيد البشرة المختلطة والدهنية، ويأتي في ١٣ لونًا مختلفًا متوافقاً مع درجات لون البشرة في الشرق الأوسط. لطالما سُئلت عن المنتجات التي أستخدمها على وجهي، وأدركت أنّه من خلال إنشاء علامة تجارية للماكياج تركّز على النساء العربيات، يمكنني تلبية إحتياجاتي الشخصية، وكذلك احتياجات النساء الأخريات التي قد سمعت أنّ لديهن نفسها.

 

قبل ١٠ سنوات، لم أكن أعتقد أنني سأكون مغنية، ناهيك عن مغنية ناجحة. لقد حصلت على درجة الماجستير وكنت بصدد البدء في التحضير لدرجة الدكتوراه في مجال التسويق، لكنني شعرت أنّه كان عليّ أن أعطي شغفي للفنون فرصة أخيرة قبل المضي قدمًا. لذلك، كان الاتفاق الذي أبرمته مع والدتي هو أنّه بعد حصولي على شهادة الماجستير، سأسعى إلى تحقيق حلمي في أن أصبح مغنية، وإن لم أنجح في ذلك، فسأحصل على درجة الدكتوراه. وضعت أمامي هذين الطريقين، ومنحتني حرية القيام بما أشعر أنني بحاجة إلى القيام به. في ذلك الوقت، لم أكن أتخيل أبدًا أنه سيؤدّي بي خياري إلى إنتاج أربعة ألبومات متتالية وجذب ملايين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

أعظم حب في حياتي هو مؤازرة الآخرين ومساعدتهم على متابعة وتحقيق أحلامهم، لكن حب حياتي هو ابني "تركي"!

لا أتكلّم كثيرًا قبل العروض، أحاول أن أريح نفسي قدر الإمكان. كما أنني أكرّس وقتًا كافياً لدراسة أغنياتي، وإعداد البرنامج وأنا أكتب البرنامج للقائد والأوركسترا. أنا آكل جيدًا، أنام جيدًا، ولا أسهر حتى وقت متأخر قبل حفلاتي الموسيقية. أرتدي الجوارب حتى لا أسير على الأرض الباردة، وأحتفظ بمعدتي وصحتي العامة في أفضل حالاتها، وأتأمل، وأستمع إلى الموسيقى الهادئة، وأشعل الشموع. وخاصة، أنا لا أضع نفسي تحت ضغط غير ضروري على الإطلاق؛ عادة، يكون كل شيء حاضراً وجاهزاً قبل الحفلة الموسيقية.

 

التأمل والاستماع إلى موسيقاي المفضلة يجعلانني في مزاج جيد للغاية. أرتاح وأسترخي من خلال أخذ حمامات طويلة وإضاءة الشموع وقراءة كتاب جيد. هذه هي طقوس الاسترخاء لدي عندما أكون في المنزل، وللاستراحة حقًا من كل هذا، أسافر لأنه هروب رائع من كل الإجهاد والتعب الذي نواجهه كفنانين.

 

لا يوجد شيء اسمه الكمال أو السعادة الكاملة. لا أحد مثالي ولا شيء مثالي، يختلف تعريف السعادة من شخص لآخر. بالنسبة لي، تأتي السعادة من التواجد مع عائلتي، من التجمّع والضحك مع الأصدقاء والعائلة. إنها تأتي أيضًا من مساعدة المحتاجين، إذ يمكن أن يكون لقليل من المساعدة آثار جذرية على حياة الشخص، وهذا هو معنى السعادة بالنسبة لي.

قد يهمّكِ أيضاً