مقابلة مع نادين ويلسون نجيم..ملكة ثلاثية الأبعاد!

مقابلة مع نادين ويلسون نجيم..ملكة ثلاثية الأبعاد!

بخطوات واثقة ومتصاعدة، استطاعت ان ترسم معالم نجاحها داخل بقعة الضوء محققة شهرة واسعة في مجالي الفن(التمثيل) والاعلام، منذ انتخابها ملكة جمال لبنان عام 2007 وحتى تاريخ اليوم حيث تتبوأ مرتبة متقدمة بين زميلاتها على قائمة أشهر الوجوه الفنية والاعلامية في الوطن العربي، وبين النساء اللواتي استطعن تسجيل نجاحات ملموسة لامتلاكهن مقومات ثقافية وفكرية خاصة، بالاضافة الى نيلها القبول الجماهيري ومحبة المشاهدين والمتابعين من مختلف الفئات العمرية. هي بالفعل ملكة ثلاثة الأبعاد في الفن أي التمثيل والأدوار التي قدمتها، في الإعلام، وفي كونها سيدة أعمال ناجحة ومثمرة!

 

كان ل Elle Arabia فرصة إجراء هذا اللقاء العفوي معها..

 

 

Elle Arabia: هل نادين راضية عن ما حققته ليومنا هذا؟

Nadine Wilsson Njeim: طموحي كبير جداً وليس له حدود، تعلمت من خبرتي أنه يجب أن أطمح دائماً للأفضل وأن لا أتوقف وأقول نعم أنا راضية ومكتفية بل أن أعمل وأنمي نفسي وأعمالي أكثر.

 

وطبعاً، أنا الحمدالله راضية عن نفسي وعن ما حققته في مسيرتي، لازلت في عمر صغير وأسست شركتين شركة بالIT والإستشارات في عالم السوشيل ميديا، أيضاً الشركة الأخرى .

 

أنا فخورة بنفسي، فأنا أعمل بجهد وأضع الكثير من الطاقة على أعمالي.

 

 

E.A.: حدثينا عن مشروع Designer 24 ، ما هو المفهوم ومن أين أتت الفكرة؟

N.W.N: شركة Designer 24 هي شركة مقرها الرئيسي في دبي، المفهوم الأساسي هو تأجير فساتين لعلامات ودور أزيا عالمية ومن الطراز الأول و بأسعار مقبولة، وسوف يتوسع تطاق أعمالنا في الفترة القادمة للمزيد من القطع التي يمكن أن تستأجرها المرأة.

 

ولكن في الوقت الحالي تركيزنا على تأجير فساتين السهرة والمناسبات، ونحن نتعاون مع أهم الأسماء من زهير مراد، رامي قاضي، إيلي صعب، دولتشي أند غابانا، فالنتينو.. وغيرهم الكثير.

 

لذا إذا أرادت عروس مثلاً أن ترتدي فستان مصمم من إحدى الدور العالمية، ليست مضطرة أن تدفع الكثير من المال وأن تشتري فستان سوف ترتديه مرة واحدة فقط! فالحل هو أن ترتدي الفستان لمرة واحدة وتدفع بنسبة أقل بكثير وبعد إنتهاء مناسبتها تقوم بإعادة الفستان، وبهذه الطريقة يمكن للسيدة أن تنوع وترتدي وتختار الكثير من الفساتين في مناسباتها المتعددة والمتنوعة.

 

هناك فساتين كوتور من سعر 50$ أمريكي الى ال1200 $، والمرأة اليوم على يقين أن هذا النوع من التبضع هو الأذكى والأوفر، خصوصاً أن اليوم وسائل التواصل الإجتماعي إحتلت على كل شي في حياتنا، عندما تريدين أن ترتدي أي شيء سوف تفكرين مرتين قبل الإرتداء وقبل تحميل الصورة على صفحتك الخاصة، لذا الأسهل والأنسب أن تستأجري فستان متنوع في كل مرة يكون لديك مناسبة ما، وفي سعر مناسب.

 

 

من خلال موقعنا يمكنك أن تختاري من باقة واسعة ومتنوعة أجمل الفساتين لمناسبتك المميزة، حتى لدينا خدمة توصيل الى المنزل لكي تجربي الفستان وإعادته في حال لم يعجبك.

 

Designer 24 هو طريقة ذكية، ثورية، وعصرية في مجال التبضع!

 

E.A:ما الذي أضافه إليك هذا المشروع؟

N.W.N:هذا المشروع ليس بالسهل، فهناك تحديات كثيرة من حيث طريقة العمل وتقديم الفستان والبضائع بالطريقة الصحيحة للزبونة، بالنسبة لي ما قدمه لي هو أن أتحدى نفسي أكثر وأن أكتشف قدرتي على التحمل والعمل تحت الضغط.

 

قدم لي هذا المشروع إختبار ذاتي إستطعت من خلاله أن أقيم قدراتي وأن أكون مبدعة أكثر في عملي وأقدم الأفضل.

 

 

E.A: بنظرك إلى أين سيصل هذا المشروع وما هي المختطات المستقبلية؟

N.W.N: خطتنا الأساسية هي التوسع والوصول لأكبر عدد ممكن من الأشخاص في منطقة الشرق الأوسط، حالياً نحن مكتبنا الاساسي في دبي، ولدينا فرع في بيروت، ونعمل على إفتتاح فرع جديد في منطقة عربية وذلك في السنة القادمة.

 

النجاح الذي لمسناه في لبنان كان رائع، الكل أحب فكرة هذه الشركة، وبات الكل يريد أن يتعاون معنا وأن يكون زبوننا، وطبعاً ذلك بفضل أمانتنا وطريقة عملنا مع النساء، مما خلق علاقة طيبة وقوية وثقة بيننا وبين زبائننا.

 

 

E.A: هل من منافس لكم، وما الذي يميزكم عن غيركم؟

N.W.N: المنافسة أمر طبيعي ولا بد منه، خصوصاً عندما تبصر النور فكرة جديدة، نلاحظ أن أفكار متشابهة تولد، ولكن لا يمكن أن نقول لدينا منافس بشكل مباشر، فلا أحد لحد اليوم يملك ما نملكه، لدينا ما يفوق ال 600 فستان، ونتعاون مع حوالي ال180 مصمم متعاونين معنا بشكل مباشر، وذلك فخر ودليل على نجاحنا وثقتهم فينا.

 

 

E.A.: خضت مجالات عديدة، أين وجدت نفسك أكثر؟

N.W.N:من التقديم، الى التمثيل، الى الأعمال الحرة، يمكنني أن أقول أن التقديم والأعمال الحرة هم الأساس في حياتي.

الإثنين معاً شغفي، وطموحي وعملي دائماً ما يتوجه نحو هذه الأقطاع.

 

 

E.A.:أنت إمرأة متزوجة، كيف توفقين بين عائلتك وعملك؟

N.W.N:ليومنا هذا أعتبره موضوع مقبول خصوصاً أن ليس لدي أولاد، وزوجي متفهم يفهم طبيعة عملي، فأنا عملي من أولوياتي ولكن طبعاً العائلة هي الأساس لدي واجبات أقوم بها على أكمل وجه من دون تقصير، لذا أحاول قدر المستطاع أن أوفق بين بيتي وعملي.

 

وهنا أريد أن أركز على نقطة على المرأة أن تعرف أن عملها أمر أساسي في الحياة، وإذا عملت يجب أن لا تقصر بعملها بحجة العائلة والعكس صحيح.

 

يجب أن تعمل لتحقق ذاتها كإمرأة عاملة، زوجة، وأم.

 

 

E.A.:ما رأيك بالساحة الفنية اليوم في عالمنا العربي؟

N.W.N:برأيي أن هناك ناس كثر يُشع نجمهم وتحبين أعمالهم، بنظري فيروز هي الأساس، أحب نجوى كرم كثيراً، أحب أن أرى ناس مع خبرة يعكسون المعنى الحقيقي للفن في بلادنا.

على صعيد التقديم أفرح عندما أرى وأتابع أعمال منى أبو حمزة، وفاء الكيلاني.

بالنسبة للجيل الصاعد لارا إسكندر، وماريتا حلاني، التمثيل أفرح لأعمال سيرين عبد النور، تيم حسن.. وغيرهم الكثير.

وطالما هم موجودين على الساحة (طبعاً بالإضافة الى أسماء أخرى)، أنا أكون سعيدة وراضية.

 

 

E.A.:ما رأيك بالمرأة العربية، وما الذي يميزها عن المرأة الغربية؟

N.W.N:بالنسبة لي المرأة العربية مجبولة بالنضال، الصعاب، الصراعات وكل العقبات الكبيرة التي صنعت منها المرأة العربية الموجودة حالياًً، نرى المرأة العربية اليوم توفق بين عائلتها وعملها، تتحدى الكل، إسمها يلمع في كل المجالات.

 

لنكن واقعيين المرأة العربية لم يقدم لها شيء، ولكن لم يوقفها أي شيء، وثقت بنفسها وعملت جاهداً، وكونت نفسها وشخصيتها بنفسها.

 

 

E.A.:من هي أيقونة الموضة والجمال بنظر نادين؟

N.W.N:ليس لدي شخصياً أيقونة جمال واحدة أعتبرها المعنى الحقيقي للجمال، ولكن أحب أن عدة صفات بعدة نساء مختلفين. على سبيل المثال السيدة منى الهراوي جمالها، أناقتها، شخصيتها، الملكة رانيا الملوكية بجمالها ولبسها وبساطتها. برأي أن كل شخص لديه صفة معينة تجذبك. 

 

حتى مايا دياب تعكس الشخصية الشابة المواكبة لأغرب صيحات الموضة، التي يمكن أن ترتدي ما تريد وتبدو جميلة.

بنظري أن الأيقونة هي التي تملك كل هذه الصفات.

 

E.A.:ما الذي يضيف الى المرأة وشخصيتها؟

N.W.N:هناك عدة عوامل تدخل برسم وتحديد شخصية المرأة، تربيتها وخلفيتها الذي لديها تأثير كبير، وهذا يأتي من منزل المرأة الذي تربت فيه وتابعت قيمه ومبادئه، فالأم والأب لديهم الكثير من التأثير على شخصية المرأة.

 

من تجربتي الشخصية أخذت من والدي القوة والإلتزام، وأخذت من أمي صفة النظرة الإيجابية للحياة والناس.

 

العامل الأخر الناس والأصدقاء الموجودين حوليك "قل لي من تعاشر أقل لك من أنت"

 

العامل الثالث، التجارب التي تعلمك الفرق بين الصح والغلط وذكرك وتطورك.

كل هذه العوامل ترسم شخصية المرأة وتصنع منها مرأة رصينة وقوية.

 

 

E.A.:مقولة تؤمنين بها- لماذا؟

N.W.N:أحب مقولة: إذا أردت أن تنجز أمر ما، عليك أن تقوم به وتنجزه بنفسك "If you want something done, do it yourself"، الإتكال على الغير سيء ومستحيل، ويحد من قدراتنا.

 

وفي النهاية لن يقوم أحد بما نريد ويصل للنتيجة التي نريدها إلا إذا إعتمدنا على أنفسنا وقمنا بإنجاز العمل أو المهمة شخصياً.

 

 

E.A.:مثلك الأعلى؟

N.W.N:كما جاوبت على سؤال أيقونة الجمال، من عدة أشخاص أنسب لي صفات معينة، من أبي القوة، من أمي النظرة الإيجابية، الصبر، والمثابرة، زوجي الذي أسس نفسه بنفسه وعمل جاهداً.

 

كل إنسان لديه صفة جميلة أعمل على إكتسابها!

 

 

E.A.:مشاريعك المستقبلية؟

N.W.N:الكثير والكثير من العمل، بالإضافة الى برنامج دائماً حلمت أن أقدمه، برنامج إجتماعي أستطيع من خلاله أن أسمع الناس وأن أشارك رأيي، لأنه بنظري ما ينقصنا في مجتمعنا الصراحة معدومة في البرامج الحوارية.

 

 

E.A.:نصيحة منك للمرأة العربية؟

N.W.N:لقد عملنا كثيراً وحققنا الكثير من الإنجازات الغير متوقعة، وأنا فخورة جداً بقرار السماح للمرأة بالقيادة في المملكة العربية السعودية، هناك إنجازات كثيرة تحثنا على العمل أكثر وعدم التوقف عند نقطة معينة، ويجب أن نعلم كل من حولنا ان الحدود غير موجودة، ويجب كثر المعتقدات الخاطئة عن المرأة وطبعاً ذلك مع إحترم تقاليدنا وعاداتنا. 

الطريق طويلة ولكن النتيجة طبعاً جميلة!

 

حاورتها فدى رمضان

قد يهمّكِ أيضاً