لميس وعاصي تفتح قلبها لELLE عربيّة

لميس وعاصي تفتح قلبها لELLE عربيّة

نعرفها كـ"عاصي" في المسلسل الذي يحمل الاسم نفسه، وكـ"لميس" في بائعة الورود. ها نحن نتعرف عليها كأم وإنسانة. لقاء خاص على ضفاف البوسفور.

كيف بدأت مهنتك؟
كنت مراهقة حين رآني أحدهم في المدرسة وطلب أن يلتقط لي بعض الصور. فأجريت بعض الجلسات التصويرية وفي وقت لاحق رأى منتج صوري وعرض عليّ دوراً في سلسلة تلفزيونية ولكنّني رفضت أول ثلاثة عروض لأنّني كنت ما زلت أتابع دروسي ولم أشأ أن أصنع لنفسي مهنة قبل إنهاء الدراسة. أظنّ أنّني قبلت العرض الرابع وكان دوراً صغيراً في سلسلة أدّيت فيها شخصية اسمها ظريفة... وصار التمثيل اليوم مهنتي! أمّا المضحك في الأمر أنّني كنت قبل الثالثة عشرة من عمري أكره أن أتصوّر! 

كيف تمضين أيامك؟
أستيقظ باكراً عند الصباح وهذا أمر جيد. أحاول على الدوام أن أرتب أموري قبل أن تستيقظ ابنتاي التوأم. أحب رؤيتهما نائمتين كذلك حين لا يكون عندي عمل، أسعى لتمضية أكبر قدر ممكن من الوقت معهما إذ أصطحبهما لتناول الفطور ونذهب إلى الحديقة العامة ونلعب معاً. وأحياناً ينضمّ إلينا أونور (ملاحظة من أسرة التحرير: هي متزوّجة بالممثل التركي أونور سايلاك).  

كيف توفّقين بين مهنتك وعائلتك ولا سيما منذ ولادة التوأم؟
في الواقع بدايةً كنت وزوجي وحدنا نهتم بالطفلين ولكن بعد مرور سبعة أشهر قرّرت العودة إلى العمل (تضحك) فاستعنّا بمربّية لهما. 

ماذا غيّرتا في حياتك؟
من الصعب تفسير الأمر... صرت أشعر أنّني سيدة أكثر من قبل وصار عندي سبب للنهوض في الصباح والأهم من ذلك أنّه ما من شيء يُضعفني الآن فما دامتا بخير أنا بخير. 

بمَ تختلفان، وبمَ تتشابهان؟
هما مختلفتان تماماً والشبه الوحيد الذي أراه فيهما أنّهما فتاتان (تضحك). 

ما هو أغرب أمر حدث معك؟
حين أخبرني الطبيب أنّني أحمل توأماً بالرغم من أنّني لم أفاجأ لأنّني كنت أعرف نوعاً ما وأشعر بذلك. 

هل تظنين أنّ مهنتك في التمثيل ستتطوّر إلى مهنة عالمية  لتصلي إلى هوليوود مثلاً؟
إن شاء لي القدر ذلك فهذا أمر جيد ولكنّني لا أخطط لأيّ شيء لأنّني أعيش حياتي لحظة بلحظة. 

ما هي عاداتك الجمالية اليومية؟
تقتصر على الأمور الأساسية البسيطة والكلاسيكية مثل غسل وجهي وأسناني واستعمال كريم مرطّب... هذا كل شيء، ليس الأمر معقداً! 

كيف تصفين أسلوبك؟
أحب أن أكون مرتاحة بملابسي.  من هم المصمّمون المفضّلون عندك؟ ألكسندر ماكوين ومارك جايكوبس. 

من هو أكثر الرجال جاذبيةً الذي عملت معه أمام الكاميرا؟
زوجي (ملاحظة من أسرة التحرير: هي متزوجة من الممثل التركي أونور سايلاك). 

ما هو فيلمك المفضّل؟
Breakfast at Tiffany’s. 

ما الذي يجعلك تطيرين فرحاً؟
لا أطير فرحاً باستمرار ولكن الآن مع الفتاتين أجنّ حين تقولان "ماما"! 

من أين تستمدّين طاقتك؟
من الشمس التي أحبّها! حين يكون الطقس مشمساً يكون نهاري جيداً. 

ما هي عناوينك المميزة في اسطنبول؟
أنا آتي من الجانب الآسيوي لاسطنبول وأحب بحرها الجميل. أمّا في ما يتعلق بالأماكن الخاصة أذكر: Ulus 29، Dragon وDelicatessen. 

ما هي وجهاتك المفضّلة حول العالم؟
باريس، جبل القدّيس ميشال وبراغ.  سمّي ثلاثة أغراض تحملينها معك على الدوام خلال السفر. فرشاة الأسنان وابنتاي التوأم (تبتسم). 

وصفة على طريقتك؟
مانتي وهي شبيهة بالشيش برك.

ما رأيك بالسيدة الشرقية؟
هي كالمرأة التركية، جميلة جداً وتحب الاعتناء بمظهرها وتتبع الموضة عن كثب. 

من هنّ النساء اللاتي يعجبنك؟
أمي، ومن المشاهير أختار كايت بلانشيت وأودري هيبورن وجوليا روبيرتس. 

أيّ شخصيّة تفضّلين، عاصي أم لميس؟
عاصي بلا شك. 

ما كانت أحلام الطفولة عندك؟ وهل تظنين أنّك نجحتِ في تحقيقها؟
كانت تتبدّل دائماً. مرة كنت أحب أن أصير طبيبة ومرة أخرى معلمة وأحياناً راقصة باليه، ولكنّ أظنّ أنّ التمثيل هو العمل المناسب لي فلا يسعني القيام بكل شيء في الوقت عينه!

حاورها رودريغ زهر 

في الكواليس 


 

"كانت جلسة التصوير اليوم ممتعة حقاً. لم أكن أعرف المصوّر لكنّني سرعان ما انسجمت معه. كذلك، عشقت كل ملابس المجموعة الأخيرة للويس فويتون التي تسنّت لي فرصة ارتدائها. ملابس فينتيج مبتكرة مع الكثير من العصرية. إنّ كل مظهر هو مثابة رحلة سفر عبر الزمان والمكان وأنا متحمّسة لرؤية الصور! كان الفريق رائعاً وفاعلاً جداً. صحيح أنّه كان التعاون الأول بيننا لكنّنا شعرنا بأنّنا نعرف بعضنا بعضاً منذ زمن طويل!".

 

قد يهمّكِ أيضاً