ريتا حايك: "المرأة مرادف للقوّة والجمال"

ريتا حايك: "المرأة مرادف للقوّة والجمال"

طلّت على غلاف مجلّتنا وجه شابة محبوبة. إنّها ، بطلة فيلم "قضيّة رقم 23" المرشّح لجائزة أوسكار. بقلبها الطيّب، حدّثتنا صاحبة الأداء الرائع على الشاشة عن نفسها وعن مشاريعها وعن التحدّيات التي واجهتها. لقاءٌ ملهم!

 

 

هل يمكنكِ أن تختصري مسيرتك بثلاث جمل؟

درست المسرح والتمثيل في المعهد اللبناني للفنون الجميلة وبدأت بتصوير أول مسلسلاتي في عمر 18 عاماً في أول سنة لي في المعهد، ثمّ استمررت في العمل وأنا أدرس إلى حين تخرّجت وتوجّهت إلى لوس أنجلس حيث تابعت دروساً مكثّفة في التمثيل في معهد ستيلا أدلر. وبعد مرور عامٍ عدت إلى بيروت وشاركت في عمل مسرحي ثمّ في مسرحية Venus التي شكّلت منعطفاً حقيقياً في مهنتي وقد عُرضت في باريس حيث قمت بأول خطوة أوروبية لي. وكان فيلم "قضيّة رقم 23" لزياد دويري أول فيلم لي وأول فيلم لبناني يُرشّح لجائزة الأوسكار.

 

بمَ تشعرين لكونك امرأة؟

إنّ المرأة مرادف للقوّة والجمال وفي لبنان هي مناضلة ومحاربة.

 

مَن يُلهمك، ولمَ؟

كثيرٌ من الأشخاص لكن على رأسهم والدتي. هي ساعدتني على تكوين شخصيّتي القويّة التي أتحلّى بها اليوم لأنّها مثال المرونة والقوّة. لقد تبعت أحلامها وعلّمتني أن أتبع أحلامي والأهمّ من ذلك أنّها ترى على الدوام الأمور الإيجابية في الناس والنصف الممتلئ من الكوب.

 

عدّدي ثلاثة أمور لا يمكنك الاستغناء عنها.

فيض الأدرينالين، السفر والموسيقى.

 

 

ماذا يعني لكِ أن تكوني جميلة؟

يعني أن أجد دائماً ما يجعلني أبتسم بكلّ صدق.

 

ما هي النصيحة التي تحتفظين بها دوماً؟

"تذكّري دائماً كم أنتِ محظوظة ولا تضمني أيّ شيء على الإطلاق"، والدي.

 

أين ترين نفسك بعد خمسة أعوام؟

في الواقع، لا أخطّط للأمور مسبقاً بل أحاول أن أعيش اللحظة. لكن يسعني القول إنّني سأتحلّى بالشغف ذاته كاليوم، أكان شغفاً للتمثيل أو لأيّ شيء آخر، كمثل كتابة فيلم خاصّ بي.

 

هل عندك مشاريع سينمائية أو تلفزيونية مرتقبة؟

مسلسل جديد بعنوان "ثواني" للمخرج سمير حبشي، وفيلم "بيروت هولدم" لميشال كمّون.

 

 

ما هي التحدّيات التي تواجهك في مهنتك؟

من التحدّيات الأساسية عدم البقاء في حدود ضيّقة والابتعاد عن النماذج المقولبة.

 

ما هو شعارك؟

كلّ شيء ممكن، والمستحيل يتطلّب مزيداً من الوقت ليس أكثر.

 

هل تعملين على مشاريع جانبية؟

أبحث عن مسرحية جديدة وبانتظار ذلك أتابع دروساً مكثّفة باللغة الإسبانية في معهد Cervantes.

 

ما الذي ألهمك للبدء بالتمثيل؟

لطالما أحببت هذا المجال وأذكر أنّني كنت أكتب المسرحيّات وقصص الأفلام طوال الوقت. ولطالما عشت في عالم خياليّ كنت أدّعي فيه أنّني شخص مختلف. لا أذكر أنّ لحظة فاصلة حدّدت مسيرتي ودفعتني إلى خوض هذا الغمار.

 

 

ما هي مدينتك المفضّلة؟

أمستردام.

 

ما هو أول عمل حصلتِ عليه كممثّلة؟

كنت في الثامنة عشرة من عمري وشاركت في حلقة من مسلسل كان يعالج في كلّ حلقة منه قضايا اجتماعية خاصة وكان على الجمهور أن يصوّت على النهاية وكنّا نصوّر نهايات مختلفة. أخرج المسلسل سمير حبشي وقد كان أستاذي في تلك الفترة.

 

ما هي الأغنية التي تمنحك السعادة؟

A spoonful of sugar، جولي آندروز من فيلم Mary Poppins.

 

ما هو فيلمك المفضّل؟

Y tu mama tambien.

 

 

من هو ممثّلك المفضّل؟

غايل غارسيا.

 

حدّثينا عن تجربتك في الأوسكار. وماذا خالجك في تلك الفترة؟

إنّ العودة إلى لوس أنجلس بعد سبع سنوات من زيارتي الأولى لها، ومع فيلم مرشّح للأوسكار، جعلتني أؤمن بأنّ كلّ شيء ممكن وأنّ كلّ خيار اتّخذته كان صحيحاً وأوصلني إلى ما أنا عليه وأوصلني إلى النقطة التي انطلقت منها: فمسرح Dolby يبعد خطوات قليلة عن مدرسة التمثيل التي تعلّمت فيها. وحين كنت أجلس في المسرح قبل أن يبدأ الحفل فكّرت في أنّ الدرب ما زال طويلاً أمامي وأنّ هذه هي البداية. أريد أن أعمل بجهد لأعود إلى هنا وأجلس في الصفوف الأماميّة إلى جانب ميريل ستريب وكلّ الممثّلين الرائعين الذين أتطلّع إليهم.

 

أيّ ممثّلة تختارينها لتؤدّي دورك في فيلم يتطرّق إلى حياتك؟

جينيفر لورانس.

 

متى تكونين في قمّة السعادة؟

حين أكون محاطة بأشخاصٍ أحبّهم.

 

ما هي المتعة التي تشعرك بالذنب؟

مشاهدة المسلسلات التلفزيونيّة (شاهدت Breaking Bad ثلاث مرّات حتّى الآن).

 

 

هل عندك وصفة متميّزة تحبّين مشاطرتها معنا؟

قالب الحلوى بالشوكولا المرّ الخالي من السكّر. أستعمل العسل بدلاً من السكر وأضيف إليه التفاح والجوز: 400 غرام من الشوكولا المرّ، كوب من القمح، 6 بيضات، 200 غرام من الزبدة، 16 ملعقة صغيرة من العسل. وفي النهاية أضع التفاح والجوز. أتركه في الفرن لمدة 50 دقيقة على حرارة 180 درجة لكي يبقى رطباً من الداخل.

 

ما هي عادتك الجماليّة المفضّلة؟

ليس عندي روتين واحد.

 

لو لم تصبحي ممثّلة، فما هي المهنة التي كنتِ ستختارينها؟

كنت أحبّ القيام بعرض لحيوانات برّية على شبكة خاصّة بالطبيعة.

 

أكملي هذه الجملة: "لو كان هناك أمنية واحدة أتمنّاها الآن فستكون أن..."

أتمكّن من التكلّم بكلّ لغات العالم بطلاقة.

 

ما هي عادتك الرياضيّة؟

أتمرّن ثلاث مرّات على الأقلّ أسبوعياً كما أركض مسافات طويلة، وأخيراً بدأت بتعلّم كرة المضرب.

 

بمَ تنصحين الأشخاص الذين يحبّون الدخول في مجال التمثيل في المنطقة؟

ابذلوا أقصى جهدكم وإن لم تعودوا إلى البيت منهكين فهذا يعني أنّكم لم تفعلوا ما يلزم وأنّ الطريق ما زال طويلاً. اعملوا بشغف وبجهد وتذكّروا أنّكم مهمّون فلا تقيّدوا أنفسكم.

 

حاورتها كيلي صادق

قد يهمّكِ أيضاً