رسالة من القلب في مقابلة خاصة بعيد الأم مع رابعة الزيات!

رسالة من القلب في مقابلة خاصة بعيد الأم مع رابعة الزيات!

للأم مكانة عظيمة لدى المجتمع ككُل، وليس لأبنائها وعائلتها فقط، فهي من ركائز بناء أي مجتمع، ولولاها لما تربى الأبناء التربية الحسنة، لخلق جيل قادر على النهوض بمجتمعه ودفعه نحو التقدم والرُقيّ.

 

والأم هي المرأة، المرأة المناضلة في مجتمعنا الذكوري! الإعلامية من أكثر الإعلاميات شهرة في العالم العربي، إنها إذا صحّ التعبير "ملكة تتربع على عرش السلطة الرابعة!". فرابعة الزيات قبل أن تكون إعلامية أو شخصية مؤثرة، هي أم، وربة منزل، نجحت تماماً في التوفيق بين الأمومة والعمل، وأثبتت جدارتها ليس فقط في مجال الإعلام وإنما أيضاً كأم وصانعة أجيال.

 

بمناسبة عيد الأم، أجرينا معها حوار بسيط وعفوي، وجهت من خلاله بعض النصائح والرسائل لكل أم عربية، ولأولادها.. فكان هذا اللقاء الصغير على أمل أن يكون هناك لقاء موسع في أقرب وقت ممكن!

 

Elle Arabia: ما هي رسالتك في عيد الأم؟

من المعروف أن هذا الشهر يجمع يوم المرأة العالمي وعيد الأم، وبذلك أريد أن أوجه للأم رسالة وهي أنها تفني وقتها وحياتها لأولدها وعائلتها، ولكن بعد فترة يحين الوقت لأولادها ليذهبوا ويؤسسوا أسرهم ويهتموا بحياتهم الخاصة فتبقى الأم وحيدة. لذلك، أقول لها أنه لو مهما كان عمرها يجب على الأم أن تحقق أحلامها وتعوض لنفسها عن الوقت الذي كانت مشغولة فيه مع أطفالها وعائلتها لتقوم بشيء يخصها وحدها، حتى عندما يحين هذا الوقت ستكون قد كونت لنفسها مكانة في المجتمع تمنعها من أن تبقى وحيدة.

 

 

Elle Arabia: ما رأيك بالأم العربية اليوم ، وما الذي يميزها عن الأم الغربية ؟ 

Rabiaa Zayyat: الأم العربية هي إنسانة عربية، فأنا لا أفصل المرأة عن الرجل، ولكن طبعاً الأم العربية من المعرف أنها تتعلم من أهلها منذ صغرها أن تفني حياتها وتقدم كل شيء لأولادها. وهنا نلاحظ أن الأم العربية أنجبت أطفال وصنعت منهم رجال وسيدات مكافحات، مناضلات وناجحات، وهذا إنجاز كبير.

 

ولكن هنا أحب أن ألقي الضوء على نقطة، سبقتنا الأم الغربية بها، وهي أن معظم الأمهات العربيات (من دون تعميم) لا يعتمدن على أنفسهن في تربية أولادهن بل يستعن بمربيات المنزل والعاملات من أجل القيام بمهامهم، وهذا على عكس الأم الغربية التي تقوم بكل شيء بنفسها. ولكن طبعاً للأم العربية مزايا كالحنان، العاطفة، الدين، القيم، الحب وتوحيد العائلة... كل هذه القصص تميز المرأة والأم العربية في مجتمعنا.

 


 

Elle Arabia: نصيحتك للأم العزباء؟ 

Rabiaa Zayyat: مررت شخصياً بهذه التجربة، فأنا قبل زواجي الأخير كان لدي تجربة سابقة، لذا أتفهم ما تواجهه من صعوبات ومطبات. عليها أن تكون قوية، واليوم بات الوضع أفضل من قبل خصوصاً في مجتمعنا الذكوري. الطريق صعب، ولكن لا يجب أن تتأثر بل عليها أن تكون قوية وتثبت نفسها من أجل أولادها.

 

 

Elle Arabia: كيف توفقين بين العمل والأمومة؟ وما هي نصيحتك للأم العاملة؟ 

Rabiaa Zayyat: أؤمن أن نوعية الوقت لها تأثير أكبر من كمية الوقت، فهناك أمهات وزوجات غير عاملات ولكنهن لا يقمن بمهامهk بالشكل الصحي والصحيح، وهناك أمهات عاملات يكرسن بعض الوقت لأطفالهن ولكن في هذا الوقت يقدمk لهم كل شيء من عاطفة، حنان، وإهتمام. وهذا يعود لطبيعة الأم وعقليتها.

وطبعاً على الأم العاملة، أن تكون واقعية وعادلة بحق عائلتها، وهنا طبعاً العائلة تأتي في الدرجة الأولى. حتى أنا شخصياً رفضت الكثير من العروض من أجل عائلتي وإستقرارها، وهذا أمر طبيعي. هناك جهد مضاعف على الأم العاملة أن تقوم به على عكس الأم غير العاملة.

 

 

Elle Arabia: ماذا تقولين لأولادك؟

Rabiaa Zayyat: لأولادي أقول لهم، أنهم النفس الذي أتنفسه، أنتم نبضي، وحياتي ولولاكم لما وصلت لما أنا عليه اليوم. فأنا أستمد نشاطي، إلهامي، وحتى جمالي كله من أولادي وزوجي أكيد. وأتمنى أن تكونوا راضين عني. وطبعاً مثل أي أم من الممكن أن أكون قد ظلمتهم ببعض قرارتي لذا أطلب منهم السماح، وأريدهم ان يتأكدوا أنني أنا رابعة بفضلهم، وأن كل ما أقوم به، هو من أجلهم.

 

 

قد يهمّكِ أيضاً