لقاء الماضي بالحاضر مع Karma Salman

لقاء الماضي بالحاضر مع Karma Salman

مستوحاة من الفن والتاريخ والهندسة المعمارية، مملوءة بأحاسيس من تراثها اللبناني الملّون، تدمج الماركة التي تحمل الاسم نفسه لـكارما سلمان، الخطوط الفاصلة بين احترام القديم والتّمسّك بالجديد. وإليك كيف تنجح في القيام بذلك...

أمضيت ساعات لا تعدّ ولا تحصى أتدرّب في... مشاغل سليم مزنر وندى زينه حيث اكتشفت شغفي بابتكار المجوهرات، وقد دفعني ذلك أيضًا لأهتمّ بناحية تصنيعها. لحسن الحظ، أعيش في بلد مشهور بمهارته الحرفية، لذلك تمكنت من إيجاد مشغل صغير مثالي حيث كانت الصناعة اليدوية للمجوهرات لا تزال تعلّم وتتوارث منذ أجيال. بدأنا في صنع قطع معاصرة للغاية باستخدام تقنيات تقليدية تجمع بين الكلاسيكي والحديث. ثم أعطاني ربيع كيروز دفعاً إلى الأمام لبدء حلمي الذي كان لا يزال معلقاً فولدت "كارما" Karma عام ٢٠١٥.

 

 

أعتمد دائماً في تصاميمي وصياغة إطارات مجوهراتي على تاريخ لبنان القديم... تقول الأسطورة إنّ بيروت قد دمرت وأعيد بناؤها ٧ مرات وبالفعل، ٨ مرّات بعد الأحداث الأخيرة. آلاف السنين من التاريخ والهندسة المعمارية، كافية لتحفيز أي خيال أو بحث. ستجدين دائمًا قصة (سواء من العصور القديمة أو الحديثة) بغض النظر عن سواد الأيام؛ شروق الشمس جميل دائمًا وغروبها يجعلك تنظرين نحو الأفق.

 

الذهب هو أنبل المعادن... وأنعمها وأنظفها على البشرة. أحرص على أستخدامه بكثرة وقطعي ثقيلة الوزن. إنّه يعكس بشكل كبير الحرارة والضوء وأحبّ حقًا استخدامه كوسيلة لتصوير حسّيّة المرأة وتعاطفها في عالم يفتقر إلى هاتين الفضيلتين في الوقت الحالي. كما أنّني أستخدم الكثير من الأحجار الملوّنة؛ إنّها مرحة، ويمكنها أن تضيء يومك، وتزيّن ملابسك، وتحدث كل الفرق، وهي مجرد انحراف ممتع عن نقاء الذهب والألماس.

 

لقد تأثّرت بامرأتين قويتين... أمي وجدتي، كانتا في القمة كلّ منهما في مجالها المهني. لقد ملأتا حياتنا بالجمال والفن والتصميم وزيارات المتاحف التي لا تحصى. اعتاد والدي أن يقول "درّبي عينيك على تطوير الذوق، فهو لا ينمو على الأشجار". أنا مدينة حقًا بكل ذلك لتلك القوى الثلاث.

قد يهمّكِ أيضاً