إنطلاق معرض " أزيان" المتخصص في عالم الأزياء والجمال والصحة

إنطلاق معرض " أزيان" المتخصص في عالم الأزياء والجمال والصحة

يستضيف معرض وملتقى "" المتخصص في الصحة والجمال والأزياء الذي ينظمه مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بدورته الأولى خلال الفترة من 18 حتى 21 أبريل الجاري ، نخبة من الخبيرات العربيات المتخصصات في عالم الموضة والجمال وتصميم الأزياء، وأنماط الحياة السليمة والتغذية المتوازنة والرشاقة.

وتضم قائمة ضيوف أزيان الذي يعد الأول من نوعه في إمارة الشارقة، كلاً من الدكتورة خديجة الجفري، الاستشارية في الأمراض الجلدية والمحاضرة في كلية دبي الطبية، وعضو مجلس الإدارة في جمعية الإمارات للأمراض الجلدية، حيث أكملت تدريبها الطبي الجامعي والدراسات العليا في المملكة المتحدة، وقدمت أبحاثها في العديد من مؤتمرات الأمراض الجلدية في أوروبا وأمريكا. وتقدم الدكتورة خديجة خلال مشاركتها في أزيان جلسة بعنوان: علاجات البشرة التجميلية بين الحلم والواقع، في أول أيام الحدث.

 

كما يستضيف الملتقى خبيرة التغذية دانا غريب، التي بدأت مشوارها المهني في التدريب على أنماط الحياة السليمة في مدينة ميامي الأمريكية، وانتقلت إلى تعليم العلوم الغذائية في الجامعة الأمريكية في الكويت. لتقدم لجمهور أزيان جلسة تحت عنوان: " كيف تختارين الحمية المناسبة لصحتك كامرأة".

جمال المظهر والسلوكيات

ومن لبنان، يستضيف "أزيان" الدكتورة سارة النابلسي، صاحبة الخبرة الواسعة في فن وعلم التنمية الذاتية والعلاج السلوكي والنفسي، التي تملك سجلاً من الإنجازات المهنية والأكاديمية.

 

وتحل رنا صعب، ضيفة مميزة على معرض وملتقى أزيان، لتقدم خبرتها في تحليل المظهر كمستشار محترف من مركز إدارة المظهر في نيويورك وتقدم رنا خدماتها لمجموعة كبيرة من العملاء، مثل نجمة هوليوود إيفا لونغوريا، والفنان اللبناني رامي عياش، والفنانة هيفاء وهبي، المطربة العراقية شذى حسون، والممثلة المصرية هند صبري وغيرهم، إلى جانب أنها نجحت في تأسيس مدونتها الإلكترونية الخاصة، حيث تنشر بعض النصائح عن الموضة وأسرار ما وراء الكواليس أثناء التصميم للمشاهير، بالإضافة إلى ورش العمل.

 

وقالت سعادة حنان المحمود، المدير التنفيذي لمركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات:" يتميز معرض وملتقى أزيان في دورته الأولى باستضافته لنخبة مميزة من المتخصصات العربيات في مجالات تصميم الأزياء والعناية بالصحة والجمال والتغذية إيماناً منا بأن عالمنا العربي يزخر بالخبرات القادرة على محاكاة متطلبات المرأة العربية وإعطائها المشورة الصحيحة بما يتوافق مع طبيعة حياتها وعاداتها وتقاليدها الثقافية والاجتماعية.

 

إليك الحوار الذي جرى مع سعادة حنان المحمود، حول المعرض. 

حدثينا أكثر عن معرض وملتقى "أزيان" الذي سيبدأ في 18 أبريل ويستمر لغاية 21 منه. ما الهدف من وراء هذه الفعالية؟

اخترنا من خلال "أزيان" أن نحاكي عالم المرأة بشكل متكامل، فالأزياء والعناية بالصحة والجمال من الأساسيات في حياة المرأة وهذه القطاعات مستمرة في النمو والازدهار لتلبي تطلعات المرأة وحرصها على أناقتها والاعتناء بجمالها من منطلق صحي بشكل خاص.

ولأننا في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات نجحنا على مدار الأعوام الماضية في تنظيم معرض الشارقة للعروس بشكل سنوي، ارتأينا أن نوسع دائرة اهتمامنا لتشمل اهتمامات المرأة بشكل عام، من كل جوانب الموضة ومستلزمات العناية بالجمال والصحة، واخترنا "أزيان" كاسم مشتق من "الزينة" ليكون عنواناً للمعرض والملتقى الذي يحظى برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

هدفنا بالدرجة الأولى، أن نسلط الضوء على قطاعات حيوية يشكل الاستثمار فيها فرصاً واعدة لتحقيق نتائج إيجابية ليس فقط بالنسبة للمرأة بل أيضاً لكل فئات المجتمع.

 

نريد من "أزيان" أن يكون ليس فقط منصة لاستعراض منتجات الجمال والموضة والعناية بالصحة، بل أيضاً ملتقى لتبادل الخبرات والأفكار المبتكرة التي تسهم في تطوير هذه القطاعات واستدامتها بما يعود بالمنفعة ليس فقط على العاملين فيه بل أيضاً على المجتمعات بشكل عام.

 

ماذا سيتضمن "أزيان؟

ارتأينا أن ننظم المعرض والملتقى وفقاً لثلاثة محاور مختلفة وهي الجمال، والأزياء، والصحة، بحيث نخصص يوماً كاملاً لكل محور على أن يستمر "أزيان" لمدة 4 أيام، مقدماً للزوار فرصة الاطلاع على أحدث الابتكارات في كل قطاع، والتعرف عن كثب على آراء المختصين والخبراء، وحضور الجلسات النقاشية المتخصصة بكل محور.

يجب التنويه بأن الفترة الزمنية التي يقام فيها الحدث تتزامن مع اقتراب شهر رمضان المبارك وعيد الفطر ونعلم جميعاً أن طبيعة هذه المناسبات المهمة في مجتمعنا تتطلب اهتماماً واستعدادات خاصة من السيدات الباحثات عن أفكار مبتكرة تتعلق بالعناية الصحية والأزياء والجمال.

 

كيف تنظرين إلى دور المرأة العربية الخليجية بشكل خاص، وتأثيرها على قطاع الموضة والعناية بالجمال؟

لا شك في أن المرأة العربية والخليجية شكلت مصدر إلهام لكبرى دور الأزياء العالمية وأصبحت لها تصاميم خاصة مستوحاة من طبيعة حياتها وفرادة التقاليد والتراث غير المادي لمجتمعها. كما شهدنا في السنوات القليلة الماضية انطلاق العديد من الشابات والشباب في مجال تصميم الأزياء والابتكارات في عالم الموضة ولدينا الكثير من الأسماء اللامعة التي نعتز بها. أبعد من ذلك أؤكد أن المنطقة العربية والخليجية أصبحت محط أنظار العديد من مبتكري الموضة في العالم نظراً لخصوصيتها الثقافية والتراثية التي تلهم المبدعين الباحثين عن سمات مميزة في تصاميمهم، خاصة مع تنامي الاهتمام بالتراث حرصاً على الهوية الثقافية للمجتمعات بفعل مظاهر العولمة التي أصبحت تتجلى على كافة الأصعدة. بمعنى آخر، إن ما تمتاز به المجتمعات العربية والخليجية من تراث غير مادي أي العادات والتقاليد والحرف يتيح مجالات واسعة لابتكار أساليب تحفظ هذا التراث من الاندثار وتؤسس لثقافة الاستدامة بشكل أو بآخر.

 

تحدثت عن التطور الذي تشهده قطاعات الأزياء والعناية بالجمال والصحة، ما هي بالتحديد مقومات هذا التطور وأهدافه، وكيف ينعكس على المرأة بشكل عام؟

قطاعات الإنتاج والصناعة بشكل عام، تشهد موجة كبيرة من التغيير بفعل تنامي التحديات الاقتصادية والبيئة والاجتماعية التي تواجه العالم اليوم وتهدد مستقبل الأجيال. إن العامل الرئيس وراء هذا التغيير هو الوعي المجتمعي بمسألتين هامتين: مخاطر الاستهلاك غير المسؤول والإنتاج غير المراعي لشروط العمل الصحية من جهة ولمتطلبات الاستدامة من جهة أخرى. ومع تنامي الاهتمام باستخدام المواد العضوية في الزراعة وقطاعات إنتاجية أخرى، نرى الكثير من الشركات العاملة في مستحضرات التجميل والعناية بالصحة وحتى في الأزياء، تتجه اليوم إلى الاستفادة من المواد العضوية والطبيعية أولاً لفوائدها المثبتة علمياً على الصحة، وثانياً لفوائدها البيئية مقابل المخاطر المتنامية للمواد الكيماوية على الصحة والبيئة على السواء، فنسب التلوث التي تتسبب بها مخلفات المستحضرات الكيماوية لا يستهان بها أبداً.

 

وللإجابة على سؤالك حول انعكاس هذه التطورات على المرأة، لا شك في أن المرأة مستفيدة من هذه التحولات لأن عالم الموضة سواء الأزياء أو مستحضرات التجميل والعناية بالصحة، أصبح يراعي صحتها ويميل أكثر من قبل إلى ضمان استدامة الفوائد وتحقيق التوازن بين هذه الفوائد التي تخدم المجتمع وبين الأرباح التي تحتاجها الشركات للاستمرار في عملها. ويهمني أن أشير إلى أهمية دور المرأة كمساهم وشريك في تطوير قطاعات مرتبطة بنمط حياتها مثل الأزياء والعناية بالجمال والصحة، وأعتقد أننا بدأنا نشهد الكثير من السيدات اللواتي يقدمن أفكاراً جديدة قد تحدث فرقاً إيجابياً في هذه القطاعات من حيث نوعية وجودة المنتجات أو من حيث استدامة الموارد.

 

وكشفت المحمود أن أزيان يشكل منصة معرفية وثقافية متكاملة للمرأة العربية الباحثة عن هوية جمالية أكثر ملاءمة لشخصيتها في ظل مظاهر التشابه السائدة في عالم الموضة والجمال.

ويشارك في الدورة الأولى من "أزيان"، أرفع العلامات التجارية في مجال الجمال والأزياء والصحة، كما يتيح المعرض لرواده الاستمتاع بأفخر عروض الأزياء والاستفادة من التجارب المعرفية لنخبة من خبراء اللياقة، والصحة، والتغذية، والتجميل الذين يقدمون استشارات شخصية ويستعرضون أحدث التقنيات والوسائل التكنولوجية المتوفرة في سوق الصحة والتجميل.

وينظم مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات ، معرض وملتقى "أزيان" برعاية استراتيجية من Special Moments، ورعاية داعمة من L'Occitane en Provence، ورعاية تجميلية من رويال بيوتي هاوس.

 

ويُركز "أزيان" الذي يستمر على مدار أربعة أيام متواصلة على ثلاثة محاور مختلفة وهي الجمال، والأزياء، والصحة، حيث يخصص يوماً مستقلاً لكل محور، ليتسنى للزوار الاطلاع على أحدث الابتكارات في كل قطاع، والتعرف عن كثب على آراء المختصين والخبراء، وحضور الجلسات النقاشية المتخصصة بكل محور.

 

ويتميّز مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بتجهيزاته العالية الجودة وحلوله المتكاملة لاستضافة جميع أنواع الفعاليات، وتلبية متطلبات قطاعات الاجتماعات، والمؤتمرات، والمعارض، وحفلات الزفاف، والاحتفالات العامة، ويقدم أرقى خدمات الضيافة، بإشراف فريق متخصص من الخبراء الذين يتميّزون بالرغبة والحرص على تلبية احتياجات العملاء.

قد يهمّكِ أيضاً