آخر إبداعات فان كليف أند آربلز يحدّثنا عنها المدير الإبداعي للدار

آخر إبداعات فان كليف أند آربلز يحدّثنا عنها المدير الإبداعي للدار

في قصر "بولز" Palais Bulles الشّهير المناسب تماماً لهذا الحدث والذي يقع في مدينة "كان" في فرنسا، كشفت دار Van Cleef & Arpels مؤخراً عن أحدث فصل من مجموعة "بيرليه" Perlée الشهيرة. كانت السّهرة رائعة واحتفالاً حقيقياً بالرّمز الأيقوني للدّار ـ الخرزة الذهبيّة ـ بمناسبة دخولها حقبة جديدة مليئة بالألوان والإبهار والمتعة.

 

وُلِدت مجموعة Perlée عام ٢٠٠٨، لكن "الخرزات الذهبية" برقت في إبداعات دار فان كليف أند آربلز منذ عشرينيّات القرن الماضي، وازداد حجمها وشهرتها، وأدّت إلى ظهور قطع مرنة.

 

منذ ما يقارب ١٢٠ عاماً، ودار Van Cleef & Arpels في طليعة أصحاب الخبرة والمهارة الحرفيّة لابتكار قطع استثنائيّة مستوحاة من الطّبيعة والأزياء والرقص والخيال. وإنّ محفوظاتها الضّخمة غنية بالتاريخ، وهذه المجموعة الأخيرة من Perlée تستمدّ عناصر من هذه الكنوز وتعيد تشكيلها من أجل جماليّة حديثة.

 

تتميّز مجموعة "بيرليه" Perlée الجديدة هذه ـ التي أطلقت أوّل مرة عام ٢٠٠٨ ـ بأحجار كريمة ملوّنة في ثلاث خواتم جديدة مستوحاة من خواتم وأساور "كارولين" التي تمّ إنشاؤها في أواخر السّبعينيّات.

 

تمّ الجمع بين شكل الخرز الذّهبي المميّز للدار ـ من الذهب الأصفر أو الذهب الوردي أو الأبيض ـ والأحجار الكريمة وعرق اللؤلؤ والمرجان. خمس حلقات جديدة تعيد تفسير جماليّة الخواتم الفيليبينيّة التي ابتدعتها الدار عام ١٩٦٨. وفي وسط إطار ثلاثي الأبعاد، تتضمّن كل جوهرة حجراً تمّ اختياره بعناية للونه النّابض بالحياة. ينتشر صفّان من الخرزات الذهبية الرقيقة على جانبي الأحجار الكريمة، جنباً إلى جنب مع خط من الماس المستدير.

 

لمرافقة خواتم Perlée الماسيّة المرصوفة التي تمّ إطلاقها عام ٢٠٢٠، تعكس ثلاثة أزواج من الأقراط المتطابقة المصنوعة من الذهب الأصفر والأبيض والوردي، صدى هذه الخواتم.

 

تنضمّ خمس ساعات جديدة إلى العائلة، وتجمع بين المنحنيات المرحة والمهارة في صناعة الساعات. تتميّز كل ساعة بسوار قابل للتبديل من قماش الـ Gros-Grain إلى جانب سوار مرن مصنوع بالكامل من حلقات خرز ذهبية مفصليّة.

طقمان مكوّنان من سوار وقلاّدة يعيدان النّظر في أسلوب تمّ إطلاقه عام ٢٠١٧، باستخدام إمّا اللازورد أو المرجان. تظهر كثافة ألوان هذه الأحجار النّادرة بشكل أكبر بسطحها المصقول الأملس.

 

مختارات رئيسة التحرير

مستوحاة من جواهر You and Me "أنت وأنا"، فإنّ الساعة السريّة التي تمثّل قطعة مجوهرات فعليّة هي عبارة عن سوار مفتوح مكوّن بالكامل من خرزات ذهبيّة مع زخارف متقابلة. يتحرّك القرص الأكبر بدقّة بزاوية ٣٦٠ درجة، ويكشف عن ميناء من عرق اللؤلؤ الأبيض، محاط بإطار من الألماس المستدير. نحن نحبّ بشكل خاص مجموعات الألوان الجريئة!

 

حديث مع…Nicolas Bos - الرئيس والمدير التنفيذي لشركة فان كليف أند آربلز.

عن ٢٢ عاماً من الخبرة في Van Cleef & Arpels

لقد كانت رحلة طويلة جدّاً، لكنها مرّت بسرعة وكانت ممتعة للغاية، وأنا محظوظ لوجودي في هذه الدار. هناك الكثير من الأشياء التي قمت بتطويرها وتغييرها، وفي الوقت نفسه تمكّنت الشركة من الحفاظ على ما كانت عليه ـ وكما أرادها المؤسّسون أن تكون ـ دون أن تفقد روحها وحُرَفِيّتها وهويّتها.

 

عن الاحتفال في Palais Bulles

كنّا سعداء للغاية أن تتاح هذه الفرصة لنا، أردنا أن نجتمع معاً ونحتفل بهذه المجموعة من الأشخاص الذين نعتبرهم أسرة، والذين كانوا دعامة لنا لفترة طويلة. أنا أحبّ هذا الموقع حيث يوجد الكثير من الألوان والإحساس بالمرح. يعتبر Palais Bulles مهيباً للغاية من حيث الهندسة المعماريّة والتّصميم.

 

عن مجموعة Perlée الجديدة

إنّها ليست فئة فرعية من المجوهرات الرّاقية، لكنّها مكمّلة للمجموعة السّابقة. على الرغم من اختلاف بسيط في المقاربة، إلاّ أنّ هناك الكثير من أوجه التّشابه مع المجوهرات الرّاقية. إنّها ترجمة سهلة لهويّة دار فان كليف أند آربلز، وذلك للعديد من الأشخاص، من المجوهرات الراقية التي لا تزال مخصّصة لهواة الجمع.

 

عن تاريخ الدار

من الرائع رؤية ما حدث وراء الكواليس في إنشاء هذه المجموعة؛ ما يدخل في التّصميم، والإلهام، وكيف يشكّل استمراريّة في تاريخ الشّركة وحرفيّتها. هذه المجموعة ليست مجرّد أكسسوارات أزياء. فعندما نتحدّث عن Perlée، نعني إرث قديم يبدأ من العصر المبكر جدّاً للمجوهرات. عندما قدّمنا​​ Perlée قبل ١٥ عاماً، قمنا بتطوير مجموعة سهلة الارتداء لكنّها متطورة وأكثر تجريداً من معظم المجموعات.

 

عن المستجدات في هذه المجموعة الجديدة

هناك بعض الأحجار الملوّنة ذات الظلال العميقة التي تمّ اكتشافها منذ وقت ليس ببعيد، وهي مزيج من الأحمر والأزرق والأسود. نحبّ أن نمزج هذه الأحجار غير العاديّة؛ لقد عدنا إلى ألوان الصّيف في الستينيّات. والأهمّ من ذلك، أردنا إعادة الأحجار الكريمة التقليديّة مثل الزّفير الأزرق والياقوت الأحمر والزمرّد التي لا نستخدمها كثيراً في مجموعات بنفس روح Perlée، بحيث نميل إلى استخدامها بشكل أكبر في المجوهرات الرّاقية.

 

عن المجوهرات في المنطقة

أعتقد أنّها منطقة تعتبر المجوهرات شكلاً من أشكال الفنّ وليس فقط مجرّد أكسسوارات. لقد شهدنا ذلك عندما أحضرنا L’École هنا؛ فلم يقتصر الاهتمام على غنى أو ثمن هذه القطع فقط، بل أراد الناس معرفة القصّة وراء كل قطعة والحرفيّة التي تمتاز بها.

 

حاورته Valia Taha

قد يهمّكِ أيضاً