ساعة رويال أوك المُهيكلة تكتسي برصفٍ ماسيّ

ساعة رويال أوك المُهيكلة تكتسي برصفٍ ماسيّ

يسرّ الشركة السويسرية المُصنّعة للساعات الفاخرة، ، أن تقدم الساعة الجديدة " دوبل بالانس ويل أوبن ووركد" المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط والمرصعة بماساتٍ مقطوعة على طراز باغيت عددها 436 ماسة.

 

تأتي هذه الساعة المفعمة بالتباينات الرائعة بقياسها البالغ 41 لتكون بمثابة قراءةٍ جديدة وتكملةً للطراز الأنيق بالذهب الأبيض الذي تم إصدارهُ في العام 2020. يرسم نقاء الماس وتأثيره المتوهج تلاعباً ضوئياً مثيراً، ويُظهِرُ بألقٍ عجلةَ التوازن المُزدوجة المتطورة والتي تُمكُن رؤيتها من جانبي الساعة.

 

في هذه الساعة المميّزة، بأناقتها وتألقها، تتزاوج صناعة الساعات الفاخرة مع صياغة المجوهرات الفاخرة فتنبثقُ جاذبيةٌ مثيرةٌ لا تعترف بالمسافة. سيتم إطلاق ساعة "رويال أوك دوبل بالانس ويل أوبن ووركد" في إيطاليا، ومن ثم ستُصبح متاحةً على المستوى العالمي اعتباراً من شهر أكتوبر/ تشرين الأول.

 

تجمع هذه الساعة الجديدة "رويال أوك دوبل بالانس ويل أوبن ووركد" بين الذهب الوردي عيار 18 قيراط مع ترصيعٍ ماسي من 436 ماسة مقطوعة على طراز باغيت، وتُطلِقُ تبايناً متوهجاً ومتناغماً. 

 

 

لقد اختيرَت الماسات البالغ عددها 436 ماسة، مقطوعة على طراز باغيت، والتي تُرصع هيكل وسوار وطوق ساعة "رويال أوك دوبل بالانس ويل أوبن ووركد" بعنايةٍ واهتمام للتوافُق مع أعلى معايير المصنع من ناحية النقاء والقطع واللون. وفي هذا السياق تم قطع وصقل كل ماسة من هذه الماسات بشكلٍ إفرادي حتى الوصول إلى زوايا حادة وواضحة قبل القيام بترصيعها يدوياً. ولعملية الترصيع تم إحداث أخاديد صغيرة ودقيقة في كل حجر، وبعد ذلك تُزلَق في سكةٍ مخفية مثبتة في هيكل الساعة وحلقات السوار ومسامير الربط المصنوعة جميعاً من الذهب، مما يُعطي انطباعاً بأن الماسات تُثَبتُ بعضها البعض ذاتياً. وارتقاءً بالدقة إلى حدّ أبعد، يستمر الترصيع بالحجر الكريم على كامل المسار وصولاً إلى المشبك ذي الطراز المطوي، مما يعكس الضوء بشكل أكبر وبنفس الوقت يخلق تأثيراً متوهجاً نقيّاً.

 

يلقي كلٌّ من هيكل الساعة والسوار الضوءَ على الميكانيكية، المُهيكلة بأعمال التخريم، التي تحاكي ظلالُ لون الروديوم الذي تتخذه درجات اللون الرمادي للطوق، والماس بانعكاساته الضوئية، وفي إضافة لونيةٍ رصينة، تزدان علامات الساعات بإحدى عشرة من أحجار السافير مقطوعة على طراز باغيت وذات لونٍ ذهبي وردي، وحولها تدور عقارب رويال أوك المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط. من خلال الغطاء الخلفي للهيكل، المصنوع من الكريستال السافيري الشفاف، تظهر عجلة التوازن المزدوجة، المصنوعة من الذهب الوردي عيار 22 قيراط، دافعةً بالتباين إلى المزيد فتتجسد لمسةٌ راقيةٌ أخرى تطال آخر التفاصيل.

 

يرتسم الطوق المصنوع من الذهب الوردي والمرصع بالماس كإطارٍ متوهج لحركة الساعة – كاليبر 3132 المُزوّدة بميكانيكية عجلة التوازن المزدوجة. يُوفر هذا الابتكار الحاصل على براءة اختراع، والذي أصدرته أوديمار بيغه في العام 2016، تحسيناً لدقة الساعة واستقرارها، فمن خلال دمج اثنين من كلّ من عجلة التوازن والنابض الرقّاص المُجَمَّعَيْن على نفس المحور، يهتز النظام في تزامنٍ مثالي. ومن خلال إمكانية رؤية هذه الميكانيكية عبر وجه الساعة وخلفيتها أيضاً تمنحُ عجلة التوازن المُزدوجة لمحةً نادرةً على قلب الساعة النابض.

 

من الجدير بالذكر أيضاً أن الجسور المُهيكلة تكشفُ عن جزءٍ من منظومة عجلات نقل الطاقة من جِهَتيْ الميناء وخلفية هيكل الساعة. إن أعمال التخريم والهيكلة من اختصاصات أوديمار بيغه منذ الثلاثينيات في القرن الماضي، وهي عبارةٌ عن فنّ يوازن بدقة بين الجمالية والوظيفة، إذ يقوم الخبراء المُدرَّبون تدريباً عالياً هنا بإنشاء حركة الساعة ابتداءً من التصميم النهائي فالعودة وراءً. إن القطع والقص ولو كان قليلاً جداً في المكان الخطأ سيظهر بسهولة للعين على أنه خطأ، وقطع وقص الكثير سيُعرّض وظيفة الحركة للخطر، وفي نهاية المطاف يتطلب حلُّ هذا اللغز أو المتاهة إتقاناً عالياً لصناعة الساعات ومعرفةٍ مُعمّقةً بالمواد وتقنيات التشطيبات النهائية.

“Born in Le Brassus, raised around the world.”

قد يهمّكِ أيضاً