ساعات Happy Sport Métiers d’art الفاخرة من شوبارد!

ساعات Happy Sport Métiers d’art الفاخرة من شوبارد!

احتفالاً بمرور 25 عاماً على إطلاقها لخط ، جمعت دار السويسرية العريقة أبرع الحرفيين وأكثرهم موهبة وخبرة من عدة حرف فنية مرموقة بهدف إبداع أربعة موديلات استثنائية تقدمها ضمن إصدارات محدودة يضم كل منها 25 ساعة فقط. فطوّعت تلك ‘الأيادي الماهرة’ لأبرع الحرفيين العديد من التقنيات التقليدية بغية تشكيل قطع ومكونات الساعات الجديدة بصبر وأناة نظراً لقيمة هذه المكونات وهشاشتها في الوقت ذاته. تجسد هذه الساعات الأربع المبتكرة كنوزاً رائعة الجمال تطلب إبداعها براعة ودقة متناهية وتفوقاً حرفياً استثنائياً كالذي تتميز به شوبارد.

 

 

ساعة (Happy Palm)

تألق غير محدود

باعتبارها الشريك الرسمي لمهرجان كان السينمائي الدولي، كانت دار شوبارد مسؤولة عن تصميم وصنع جائزة المهرجان المتمثلة في السعفة الذهبية (Palme d’or) منذ عام 1998. واليوم تكشف شوبارد عن ساعة جديدة مرصّعة بالألماس مستوحاة من هذه الجائزة المرموقة، ومصنوعة من ذهب التعدين العادل المستخرج وفق نهج أخلاقي وهو ذات الذهب المستخدم في صناعة السعفة الذهبية. يتجلى سحر المهرجان في فساتين السهرة المتألقة والمجوهرات المتلألئة والأضواء المسلّطة على الجائزة النفيسة البرّاقة، وتعكس ساعة (Happy Palm) ألق المهرجان بكامل أبهته في حين تراقص حول ميناءها المصنوع من صدف اللؤلؤ خمسة أحجار ألماس متحركة و‘سعفة ذهبية’ مصغّرة.وأكتمل تألق ساعة (Happy Palm) بسوار من جلد التمساح الممزوج/المكسو/ المغبّر بالذهب من عيار 24 قيراط والمرصّع كليّاً بالألماس.

 

 

 

ساعة (Happy Fish)

كنز ثمين من أعماق البحار

مياه شفافة تغمرها أحجار السافير الأزرق مع أمواج تتدفق على صفحة الميناء المصنوع من أصداف اللؤلؤ والأوراق الذهبية وزبد البحر الذي يرتسم بأحجار الألماس، بذلك تمكن حرفيو شوبارد من إبداع مشهد يدعو الناظر إليه لسبر أعماق المحيطات المتلألئة ورؤية عالم لا تستكين تماوجاته. تجسد ساعة (Happy Fish) الجديدة إضافة رائعة ضمن المجموعة التي تحمل اسمها ذاته والتي كانت شوبارد قد أطلقتها عام 2002، تسبح داخلها سمكة مذهلة مصنوعة من صدف اللؤلؤ والذهب في أعماق المياه المتلألئة بتماوجات مذهلة من تدرجات اللون الأزرق التي شكّلتها أحجار السافير الأزرق المرصوفة بدقة وبراعة. تحدق هذه االسمكة الرقيقة بمحيطها من خلال عينها المصنوعة من حجر اليشب الأحمر، إلا أنها تبدو غير عابئة بالفقاعات المكونة من سبعة أحجار من الألماس والتي تطوف فيما حولها. تماوجات رقيقة متدفقة تتلألأ تحت أشعة الشمس ويغمرها وهج فيروزي عند حلول الليل، صيغت ببراعة متناهية من خلال نحت ومن ثم تطعيم النقوش المنحوتة بطلاء متوهج، لتعيد تجسيد هذا المشهد الساحر في كل مساء.تتجلى الموهبة المتأصلة في ورشات شوبارد لصناعة المجوهرات بشكل واضح على إطار زجاج الساعة الذي تم ترصيعه بأحجار ألماس من ثلاثة أحجام مختلفة بالترتيب بغية إضفاء تأثيرات أكثر رقة ومرونة، ويكللها السوار المصنوع من جلد التمساح باللون الأزرق الملكي، بينما تكتمل روعة علبة الساعة المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط باحتضانها لآلية حركة ميكانيكية أوتوماتيكية التعبئة.

 

 

 

ساعة (Happy Snowflakes)

نقية ومتألقة كأيام الشتاء

يشكّل جمال الطبيعة الغامض مورد إلهام لا ينضب تستمد منه دار شوبارد استلهامها. فتحتفي ساعة (Happy Snowflakes) بسحر فصل الشتاء كقصيدة مديح تثني على بلورات الثلج الرقيقة التي تكسو الأرض بطيقة بيضاء نقية وناصعة، ككرات الثلج التي لهونا بها في أيام الطفولة، تضفي هذه الساعة الشاعرية على بلورات الثلج الهشة المتهاطلة من السماء بعداً آخر وتمنحها عمراً مديداً. فقد تم إتقان التأثيرات البصرية فيها بفضل استخدام العديد من الحرف الفنية والمواد العالية الجودة.وبمهارة رفيعة في فن التطعيم بصدف اللؤلؤ نجح صانع الميناء في تتبع الخطوط الرشيقة والمنحنية لشكل بلورات الثلج على هذا السطح الهش، بينما نقشت بلورات ثلجية أخرى على زجاج علبة الساعة في وجهها الأمامي والخلفي.

بينما تمكن فنان الترصيع بالأحجار الكريمة مزيج يجمع بين المواهب والخبرات من نحت تجاويف في الذهب بهدف وضع الأحجار الكريمة فيها وقد تم تعديل كل واحدة منها خلال سير العمل لتتلاءم في مكانها.

 

ساعة (Happy Sport Joaillerie)

أناقة هادئة

استوحيت من الهندسة المعمارية لمدينة البندقية لتستحضر أبهة مبانيها مثل قصر دوغز الشهير من خلال إطار زجاج الساعة المرصّع بالكامل بأحجار الألماس من أحجام متفاوتة بحيث ارتصفت بين الأقواس الممشوقة المصنوعة من الذهب الأبيض. كما عبرت عن الجمال الرومانسي الذي لا يعفو عليه الزمن من خلال الميناء المصنوع من صدف اللؤلؤ والمنقوش بزخارف لولبية دقيقة ومتداخلة.يحمل وجه الساعة بلونه الأزرق كلون سماء منتصف الليل أرقاماً رومانية ممشوقة تتخللها ترصيعات من الألماس تحل محل مشيرات الساعات. هذه المواد والألوان المتباينة تبهر الأعين ببياضها الناصع في بعض أجزاء الساعة وبزرقتها العميقة في أجزاء أخرى منها، لتنضح بهالة من الغموض والسحر الآسر تستحضر في الأذهان صورة بحيرة البندقية. وتكللت أخيراً هذه الهالة السحرية بسوار الساعة المصنوع من قماش الحرير بلونه الأزرق.

 

 

 

قد يهمّكِ أيضاً