Sara Onsi بإبداعها..مصممة أزياء تشق طريقها إلى العالمية!

Sara Onsi بإبداعها..مصممة أزياء تشق طريقها إلى العالمية!

مصممة الأزياء الشابة تمكنت رغم أنها من جيل الشباب أن تنطلق بثبات وثقة من موطنها مصر للمشاركة بأسابيع الموضة العالمية، فارضة نفسها بجدارة وكفاءة عاليتين بين المصممين العالمين، تاركة بصمة إضافية في عالم الموضة والأزياء.


كل ما حققته من نجاح الذي زادها تواضعاً وطموحاً نحو المستقبل ما كان ليتحقق لولا شغفها بعملها وتصاميمها الملفتة والمميزة التي تضع فيها لمساتها العصرية والمتجددة، مما جعلها تحجز لنفسها بطاقة النجاح بسرعة متناهية، ستزيد من مسؤوليتها لتحافظ على ما وصلت إليه، من خلال تصميمها على المثابرة والإبتكار والإبداع و الخروج عن النمطية إلى آفاق التغيير والتجدد.

 

وقداثبتت ساره أن كلما شغف الإنسان بالعمل الذي يقوم به، سيصبح فعلاً قادراً على تحقيق حلمه بسرعة. ففي وقت قصير استطاعت انسي أن تصل إلى الكثير من الناس التي تهوى الموضة والأزياء، وأصبح لها علامة معروفة في مصر وخارجها، بعد أن مثلت بلدها مصر في أسابيع الموضة العالمية.

 

كان لElle Arabia فرصة إجراء هذا اللقاء الشيق معها..

 

 

Elle Arabia: حدثينا عن بدايتك وكيف اخترتي هذا المجال؟

Sara Onsi: منذ صغري وانا موهوبة بالرسم، بل وكنت متفوقة به. كما كنت أحب متابعة أحدث صيحات الموضة وعروض الأزياء العالمية، وحلمت أيضاً بتصميم فستان زفافي. وفعلاً ادركت اني اهوى تصميم الازياء عندما صممت هذا الفستان بكل تفاصيله بمناسبة زفافي! حينها قررت بأن أدرس تصميم الازياء. إستغرقت الدراسة ثلاثة أعوام كاملة، وخططت اثناء ذلك لإنشاء علامة تجارية تنافس العلامات العالمية وتضع المنتج المصري وسط أكبر دور الأزياء العالمية. ولذلك قمت بعرض أول مجموعة أزياء لي في أسبوع الموض في نيويورك، وقد تكللت بنجاح ساحق وأصحت علامتي التجارية على طريق العالمية.

 

E.A.: ما هي نقاط ضعفك وقوتك؟

S.O.: لكل منّا نقاط ضعف وجروح ساهمت بتقويته. فنقاط ضعف الانسان يمكن أن تؤدّي إلى انهياره، أو على العكس إلى نجاحه وإبداعه. أما بما يخص نقاط قوتي، فبالنسبة لي هي قدرتي علي التعامل مع الناس وكسب ثقتهم. وهذا يجعل علاقتي بزملائي أكثر من مجرد مصممة أزياء، فغالباً ما تتحول هذه العلاقة إلى صداقة. 

 

E.A.: هل أنت راضية عن نفسك، وهل تندمين على شيء؟

S.O.: الحمد لله أنا راضية عن ما حققته حتى الآن، ولكنني دائماً أسعى إلى الأفضل. فلدي الكثير من الخطط والطموحات التي لم احققها بعد. لكنني كما قلت راضية عما حققته وشغوفة لتحقيق المزيد. 

صحيح أنه يراودني دائماً إحساس بأنني في سباق دائم مع الوقت، لكن الوقت أيضاً هو الخبرة التي تجعل خطواتنا واثقة وثابتة.

  

E.A.: من أين يأتي إلهامك، وما هي القطعة المفضلة لديك والتي صممتيها؟

S.O.: عامةً وبالنسبة إلي، يأتي الإلهام من الأشياء الجميلة التي نعيشها. فأنا مثلاً أهوى السفر واكتشاف الحضارات المختلفة، وهذا يساعدني كثيراً. وأيضاً تاريخ الحضارات هو جزء كبير من الهامي، فأنا أحب إعادة تصميم الثياب التاريخية لتصبح ثياب عصرية، تبرز انوثة المرأة وتواكب الصيحات العالمية. كما يأتي إلهامي أحياناً من قصة، او تجربة او تفاصيل أعيشها.

 

 

E.A.: ما الفرق بين التصميم لنجمة معروفة وسيدة عادية؟

S.O.: عادةً اثناء تصميمي لأي منهما، أسعى دوماً لتصميم قطعة فنية مختلفة عن ما اعتدن الظهور به. وأما بالنسبة للنجمات، فبظهورهن المستمر أمام عدسات الكميرات، وبإطلالاتهن المختلفة، فهذا يضعني أمام تحدٍ أكبر في مرحلة التصميم. 

 

E.A.: ما هي خططك المستقبلية؟

S.O.: خططي كبيرة! فأنا أرى أن علامتي التجارية، ستصبح من العلامات التجارية العالمية في غضون السنوات المقبلة. وأنا أعمل جاهدةً على ذلك، من خلال مشاركتي السنوية في أسابيع الموضة. كما وأنني أحاول دائماً الإلتزام بمعايير الجودةة العالمية، لأنافس العلامات العالمية الأخرى. وقد قمت مؤخراً بإطلاق خط جديد للملابس الجاهزة، نقوم الآن ببيعه خارج مصر، والحمد لله، هو يحقق نجاح كبير، وقد أبهر الجميع خارج وداخل مصر من حيث تصميماته وجودته. 

 

E.A.: ما رأيك بعالم الأزياء اليوم خصوصاً أنه أصبح كبير وواسع؟

S.O.: أصبح مجال الأزياء اليوم من أكثر المجالات الحيوية، حيث أن العالم كله أصبح مهتماً ومتابعاً لصيحات الموضة العالمية. ومما لاشك فيه أن وسائل التواصل الاجتماعي لها دور ايجابي كبير في ذلك. وقد أدت أيضاً المنافسة القوية الى المزيد من الإبداع، فالكل يسعى للتمييز وسط عالم الأزياء الواسع. 

 

E.A.: ما الذي يمييز تصاميم ساره أنسي عن التصاميم الأخرى؟

S.O.: الهويّة هي التي تصنع النجاح. المرأة التي تقصد ساره أنسي هي امرأة تعرف ماذا تريد، وماذا تتوقّع في المقابل. الهوية في عالم الأزياء تأكيد على البصمة الناجحة. وأيضاً الدقّة في التفاصيل والتميّيز في إبراز أنوثة المرأة هما في صلب هوية إساره أنسي الأساسية.

 

E.A.: من هو مصممك العربي والعالمي المفضل، ولماذا؟ 

S.O.: يعجبني الكثير منهم، فكل مصمم أزياء لديه بصمة مختلفة عن غيره. أرى إيلي صعب نموذجاً صلباً للنجاح في العالم العربي حيث ان خطواته ثابتة و تصاميمه غنية. كما أحترم كارل لاجرفيلد وعز الدين عليا.

 

E.A.: من خلال عملك ما هي الرسالة التي تحبين توجيهها للمرأة العربية؟

S.O.: للمرأة دور كبير في المجتمع حيث تميزت عبر العصور القديمة والحديثة بمشاركتها الفاعلة في شتى المجالات. فلعبت أدوار عديدة في المجتمعات، كالشاعرة، الملكة، الفقيهة، المحاربة، الفنانة، المعالجة وغيرها. ومازالت المراة تتعب وتكد في سبيل بناء اسرتها ورعايتها، حيث يقع على عاتقها كأم مسؤولية تربية الأجيال، وتتحمل كزوجة أمر إدارة البيت واقتصاده. وكل ذلك يجعل المهام التي تمارسها المرأة في مجتمعاتنا لا يمكن الاستهانة بها، أو التقليل من شأنها.

أنا اسعي دائما الى تسليط الضوء على هذا الدور من خلال عملي، فنجاحي في مجال الازياء ومواجهتي للتحديات مع مسؤلياتي الاخرى كزوجة و كأم، توصل رسالتي جيداً.

 

E.A.: كيف توفقين بين عملك في المنزل وخارجه، وما هي نصيحتك للمرأة المتزوجة العاملة؟

S.O.: هذا هو الجزء الأصعب في حياتي. فالتوفيق بين عملي وكوني زوجة وأم يحتاج الكثير من المجهود والتنظيم. ولكن هذا هو مفتاح النجاح! تنظيم وقتي، يعطي كل من عائلتي وعملي حقه دون التقصير بهما. وهذه نصيحتي للمرأة العامل المتزوجة: ضعي أولوياتك أمامك، واعملي جاهدة على تنظيمها.

 

E.A.: من هي أيقونة الموضة المفضلة لديك في العالم العربي والغربي؟

S.O.: في العالم العربي أعشق الملكة رانيا، فهي رمز الأناقة، النعومة والعصرية الملفتة! وأتمنى يوماً ما أن أصمم لها أزياء خاصة بها. أما على الصعيد الغربي، فأنا أحب جنيفير لوبيز وأحترم إختيارها للمصممين العرب في أغلب الأحيان، كما أحب أن ألبس بيونسيه! وطبعاً غيرهن الكثير من نجمات وشخصيات الوطن العربي والغربي.

 

E.A.: ما النصيحة التي تقدمينها للمصممين الجدد؟

S.O.: أن يثقوا بأنفسهم، وأن لا يفقدوا الأمل ويعملوا بجهد! فكل هذه مفاتيح أساسية لباب النجاح.

 

E.A.: مقولة تؤمنين بها؟ 

S.O.: سرّ النجاح هو عدم فقدان الأمل، والطموح هو أساس كل شيء في هذه الحياة. لذلك علينا أن نعلّي سقف طموحنا قدر المستطاع ونعمل بجهد من أجل الحصول على مبتغانا.

 

E.A.: كلمة أخيرة لقراء Elle Arabia؟

S.O.: منذ صغري وأنا من أكبر معجبات مجلة Elle. فرحت كثيراً عندما أصبح لدينا نسخات خاصة في الوطن العربي، واليوم سعادتي لا توصف بأنني شخصياً أجري حوار يخصني ويخص علامتي مع هذه المجلة المرموقة. أشكركم على هذه الفرصة وشكراً للمتابعة، وأعدكم بأن تكونوا دائماً أول من يعلم بأخبار وأحدث مجموعات ساره أنسي.

 

 

حاورتها: فدى رمضان

تصوير: Guru Photo House \ Ahmed Mehanna

ميك آب: Suzy El Tobgy

أزياء: Sara Onsi

موقع تصوير: Villa Belle Epoque

قد يهمّكِ أيضاً