Mary Katranzou تتحدث عن تعاونها مع بولغري

Mary Katranzou تتحدث عن تعاونها مع بولغري

أعلنت علامة عن إطلاق تشكيلة حقائب سيربنتي ميتامورفسيس الجديدة من بولغري بالتعاون مع مصممة الأزياء اليونانية المقيمة في لندن ماري كاترانتزو لتستكمل فصلاً جديداً من السلسلة الشهيرة "الثعبان بعينيّ".

 

ما الذي تمثّله مجموعة سيربنتي؟

ماري كاترانتزو: أردت في البداية ابتكار قيم جمالية تعكس إحساسي الخاص بالأنوثة والتغيير والتجدّد. فقد أذهلني هذا المفهوم التطويري وتأثرت به لدرجةٍ بات يمثّل جوهر تصاميمي. وهذا ما تم التعبير عنه في كل قطعة من المجموعة، انطلاقاً من حقيبة سيربنتي مينودييري المستوحاة من غطاء ساعة سيربنتي في ستينيات القرن الماضي وصولاً إلى مقبض حقيبة بافي المنتفخة التي تحاكي شكل الأفعى. وبدورها تشير الحقائب المزخرفة لفكرة التحوّل أيضاً، حيث يجسّد رأس سيربنتي محور الدوامة المتشكّلة على هيئة جسد أفعى تحوّل جلدها إلى أجنحة فراشة، لتنتهي خطوطها في نهاية المطاف إلى رقصة فراشات بحركة حلزونية.

 

ما الذي دفعك للتعاون مع بولغري من أجل إطلاق هذه المجموعة بالتحديد؟

ماري كاترانتزو: جاء هذا التعاون بناءً على نجاح الشراكة السابقة مع بولغري للمجوهرات الفاخرة، وكان ذلك في أول عرض أزياء أقمته داخل صرح بوسيدون في كيب سونيو، حيث شعرنا باحترام متبادل وانسجام هائل في الجوهر الإبداعي لعلامتينا التجاريتين. وقد اكتشفت أن سوتيريوس بولغاريس، مؤسس بولغري، كان من أبرز صائغي الفضة في اليونان قبل أن ينتقل للعيش في روما، لذلك ساهمت جذوره التي تجمع بين ثقافتي اليونان وروما في تعزيز اللمسة الشخصية للتعاون بيننا. فلطالما شكّلت رموز بولغري مصدر إعجاب وتقدير بالنسبة لي، ويشرّفني أن أشارك هذه العلامة رؤيتي الفنية كي أمنح مجموعاتها من الإكسسوارات منظوراً جديداً.

 

ما الذي يعجبك في نسختك الخاصة من حقائب سيربنتي، وأي نموذج هو الأقرب على قلبك؟

ماري كاترانتزو: أردنا من خلال هذه التشكيلة تحويل حقائب سيربنتي الشهيرة إلى قطع فنية، وذلك عبر رؤية مشتركة تجمع بين مفهومي للأزياء الراقية ومهارة بولغري في ابتكار المنتجات الجلدية، حيث حرصت على إدخال تقنيات الأزياء في التطريز والهندسة الدقيقة التي تميّز عالم الإكسسوارات. وقد نجحنا في تقديم إبداعات لكلّ منها حضور متفرّد بحدّ ذاته، فتم تصميم مقابض الحقائب المنتفخة بشكل مثالي، بينما تستوحي حقائب مينودييري تميزها من ساعات سيربنتي التي ظهرت عام 1968، خاصةً تقنية فتح الساعة بأسلوب الضغط على اللسان. وتُعدّ حقيبة مينودييري المطلية بالمينا الأقرب على قلبي، فهي تشكل محطّةً هامةً في مسيرتي الإبداعية لما لها من حضور لافت.

 

كيف تصفين هذا التلاقي المذهل بين عالمي الفخامة والأزياء في تصاميمك؟

ماري كاترانتزو: لطالما سعيت إلى تقديم ابتكارات تروي حكاياتها الخاصة وتوسّع من مخيّلة العملاء. فالحضور الراسخ لعالم الموضة يأتي من قدرته على إبداع تصاميم أصلية، وهذا ما يشكّل برأيي المفهوم الحقيقي للفخامة. لذلك كان من الطبيعي أن أقدم في أحدث عروضي من الأزياء ابتكارات مخصّصة حسب الطلب لما تتميز به من مهارة حرفية عالية. وهي طريقة تصميم أجدها أكثر مسؤوليةً، حيث تتيح لي تقديم قطع حصرية تعكس شخصية الأنثى التي ترتديها. كما تشكّل بالنسبة لي عمليةً جوهريةً في منتهى الخصوصية، كونها تمكّنني من تحقيق مستويات من المهارة الحرفية لا يمكن بلوغها بطريقة أخرى. فمن المهم الاستفادة من التطورات التكنولوجية لمنح التقاليد الحرفية العريقة منظوراً جديداً، وإبراز هذا الترابط المتين من خلال الأزياء الراقية.

قد يهمّكِ أيضاً