مقابلة مع المصممة نايرا أروتيونيان صاحبة دار Kibovskaya

مقابلة مع المصممة نايرا أروتيونيان صاحبة دار Kibovskaya

عاد أسبوع الموضة العربي هذا العام إلى دبي حيث يُقام في متجر ’1422‘ الذي يُعتبر أول متجر للأزياء الراقية الجاهزة في العالم وأول حاضنة لتسريع أعمال المصممين في المنطقة ضمن ’سيتي ووك‘، الوجهة العصرية في الهواء الطلق من ’مِراس‘. وإستضاف أسبوع الموضة العربي مجموعة واسعة من عروض الأزياء والمتاجر المؤقتة والعروض التقديمية وفعاليات البيع المباشر بمشاركة أكثر من 70 مصمماً من منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا. من بينهم المصممة نايرا أروتيونيان صاحبة دار ’كييبوفسكايا‘.

 

كان لElle Arabia فرصة إجراء هذا اللقاء معها..

 

 

ما الذي دفعكِ لاختيار تصميم الأزياء كمهنة لكِ؟

لطالما كان تصميم الأزياء حلمي منذ الطفولة، عملت على تحقيقه بخطوات تدريجية، تضمنت دراستي لدورة في الهندسة المعمارية والتصميم في الجامعة، والعمل على تشكيلاتي والمشاركة في أسابيع الموضة.

 

ما الذي يستهويكِ في هذه المهنة؟

أعشق الفن بمختلف أشكاله، وأستمتع بالإبداع ومشاركة منظوري مع عشاق الفن الآخرين في مختلف أنحاء العالم. ولا يمكنني أن أصف مدى فرحتي حين أرى الناس ترتدي أزياءً من تصميمي، فهنا تكمن المتعة الحقيقية لهذه المهنة.

 

ما هو مصدر إلهامكِ الأبرز؟

استقي إلهامي من كل شيء حولي بدءاً بالطبيعة والهندسة المعمارية، ووصولاً إلى الناس وبخاصة السيدات المستقلات اللواتي يحققن ذاتهن مثل الأيقونة كوكو شانيل.

 

من يعجبك من الأسماء البارزة في قطاع الموضة؟ يرجى ذكر بعض الأسماء؟

أكنّ احتراماً وتقديراً كبيراً لجميع المصممين الذين حققوا نجاحات لافتة في هذا القطاع المميز والحافل بالصعاب، إنما تبقى كوكو شانيل الخيار الأول بالنسبة لي.

 

انطلاقاً من كونك مصممة أزياء ناجحة؛ ما هي المفاهيم الأخلاقية التي تتبعينها خلال عملك في قطاع الموضة؟

تعتبر القدرة على التعامل مع الناس بشكل جيد من أهم أخلاقيات العمل التي أتّبعها وألتزم بها تماماً سواء فيما يخص العملاء أو الزملاء أو الشركاء.

 

ما الذي تعرفينه عن جمهورك المستهدف وكيف يمكنكِ التواصل معه؟

يتوجه كل مصمم إلى جمهور معين، وتخاطب الخطوط الثلاثة لعلامتي فئات مختلفة من السيدات باعتبارنا علامة للأزياء النسائية. ولدينا تشكيلات خاصة لكل نوع من الجمهور، من الشابات الجريئات إلى السيدات الأنيقات والمستقلات والعرائس الحالمات، ونسعى جاهدين لإرضاء كل فئة، لذلك نتمتع بعلاقة متينة مع جمهورنا.

 

بماذا تختلف تصاميمك الخاصة بالمرأة الخليجية عن تلك التي تطلقيها لسيدات المجتمع الأوروبي؟

يتعين على المصمم قبل كل شيء دراسة الثقافة والتاريخ وشعوب الخليج العربي لأن ذلك سيكون مفيداً له عند إعداد التشكيلة. فمتطلبات سكان هذه المنطقة مختلفة عن نظرائهم الأوروبيين. ويأتي تميز خط الملابس هذا بالنسبة لي من قصاته الفريدة وتفاصيله المصنوعة يدوياً.

 

ما هي التوجهات الجديدة السائدة حالياً، وكيف تبقين على تواصل دائم مع أحدث التوجهات الفنية في القطاع، خاصةً مع السرعة الكبيرة التي تتغير فيها في عصرنا الراهن؟

التطورات تجري في عالمنا بوتيرة متسارعة، ويمكنني القول إن كل شيء فيه خاضع للتوجهات لكن السر يكمن في كيفية تقديمها. وألاحظ أن الملابس المحتشمة هي الأكثر رواجاً حالياً، ما ينعكس في التشكيلات الجديدة لدور الأزياء العالمية. وأنا أتابع أحدث الصيحات بشكل مستمر لأنني مولعة بابتكارات الموضة وأحاول التعبير عنها من خلال رؤيتي الخاصة، أي أنني أضع لمستي الخاصة عند تصميم الملابس

 

أين تجدين نفسك بعد خمس سنوات من الآن؟

أرى علامة ناجحة ومتنامية تواصل التطور وتعزيز حضورها.

 

أخيراً وليس آخراً، ماذا تقولين لمتابعي Elle Arabia؟

أود أن أعبر عن امتناني العميق لجميع من يتابعنا، وأؤكد أننا سنواصل بذل قصارى جهدنا لتقديم إطلالات أنيقة وفريدة لجميع السيدات.

قد يهمّكِ أيضاً