مقابلة مع المصممة سارة المدني

مقابلة مع المصممة سارة المدني

Sara Al Madani مصممة أزياء إماراتية، حاصلة على باكلوريوس فس إخراج الأفلام والدراسات الإعلامية من "الجامعة الأمريكية في الشارقة"، مؤسسة علامة "روج كوتور" منذ 2002، عضو مجلس إدارة "المشاريع المتوسطة والصغيرة في الإمارات" في "وزارة الإقتصاد" منذ 2015، الإمارات العربية المتحدة.

 

هي شريكة ومديرة في مطعم Shabarbush منذ 2016، وعضو في مجلس إدارة "مبادرة الشارقة" منذ 2015، وعضو مجلس "غرفة تجارة وصناعة الشارقة" منذ 2014، وسفيرة العلامة التجارية في "شركة بايسدروف" منذ 2014، وسفيرة العلامة التجارية في "شركة ناتورا بيسيه" منذ 2013.

 

 

ما الذي دفعك لاختيار تصميم الأزياء كمهنةٍ لك؟

بدأت مسيرتي في عالم الموضة في الخامسة عشر من عمري، ليس انطلاقاً من حبي لها آنذاك إنما لأني وجدت فيها أداةً لتعزيز ثقافة المرأة وتمكينها.

 

ما الذي يستهويك في هذه المهنة؟

ينفرد قطاع الموضة بسحر خاص ويتيح فرصاً مميزة للتعلم ولقاء أشخاص مميزين والاطلاع على أحدث التوجهات والصيحات الرائجة. ولا شك أنه حافل بالمصاعب لكنه عالم في غاية المتعة.

 

ما هو مصدر إلهامك الأبرز؟

بالنسبة للمصممين العالميين، كان ألكساندر ماكوين أكبر إلهام لي. أما على الصعيد الشخصي، فيمكنني القول إنني استقي إلهامي من ذاتي ومن التحديات التي تجاوزتها بمفردي والآمال التي بنيتها بيديّ، خاصةً وأنني لا أركن لليأس أو أتخلى عن أحلامي.

 

من يعجبك من الأسماء البارزة في قطاع الموضة؟ يرجى ذكر بعض الأسماء

وكيلي الإعلامي وزملائي المصممين والمشترين ووسائل الإعلام وغيرهم الكثير، فشعاري في الحياة هو أن أبقى في ذاكرة الناس مهما كلف الأمر، لذلك أحافظ على علاقات وثيقة مبنية على الودّ والمحبة مع كل شخص في هذا القطاع.

 

انطلاقاً من كونك مصممة أزياء ناجحة؛ ما هي المفاهيم الأخلاقية التي تتبعينها خلال عملك في قطاع الموضة؟
لدي مجموعة من الأخلاقيات التي أتمسّك بها بشكل كبير وتتمثل بالعمل بجد وأداء عملي على أتمّ وجه والبقاء على سجيتي والتزام اللطف والتفاؤل وإلهام من حولي وتمكينهم.

 

ما الذي تعرفينه عن جمهورك المستهدف وكيف يمكنك التواصل معه؟

أعرف الكثير عن جمهوري المستهدف بطبيعة الحال، فأنا أعمل في هذا القطاع منذ 17 عاماً، لكن الجمهور المستهدف يمكن أن يفاجئك في كثير من الأحيان. إذ قد يقدم المصمم ابتكارات لجمهور معين فستقطب جمهوراً مختلفاً تماماً، وهنا تكمن المتعة.

 

بماذا تختلف تصاميمك الخاصة بالمرأة الخليجية عن تلك التي تطلقينها لسيدات المجتمع الأوروبي؟

باعتباري أصمم أزياء تقليدية ومبتكرة في آنٍ معاً، كان لا بد لي من إجراء تعديلات مختلفة لمواكبة السوق الأوروبية لأن عملاءها لا يألفون أزياءنا التقليدية.

 

ما هي التوجهات الجديدة السائدة حالياً، وكيف تبقين على تواصل دائم مع أحدث التوجهات الفنية في القطاع، خاصةً مع السرعة الكبيرة التي تتغير فيها في عصرنا الراهن؟

ثمة الكثير من التوجهات التي تهيمن على ساحة الموضة حالياً، لا سيما وأن وسائل التواصل الاجتماعي باتت مصدراً مهماً للصيحات الرائجة وعاملاً مؤثراً فيها. لكنني لا أعتبرها قواعد مُلزِمة، إنما أسعى لإرساء توجهاتي الشخصية من خلال ابتكار أسلوب خاص مفعم بالطاقة والحيوية.

 

أين تجدين نفسك بعد خمس سنوات من الآن؟

لا أعلم بالضبط لأنني أفاجئ نفسي في كل ما أقوم به، ولكنني أؤكد بأني سأكون أفضل من سارة التي تراها اليوم لأنني مؤمنة بأهمية ارتقاء الشخص بنفسه.

 

أخيراً وليس آخراً، ماذا تقولين لمتابعي Elle Arabia؟

لا بأس بأن تكونوا مختلفين، فلستم مضطرين لمجاراة من حولكم إذا كنتم تتمتعون بطابع مميز، لأن الأهم هو أن تحافظوا على هويتكم الخاصة ومفهومكم الفريد عن الجمال.

قد يهمّكِ أيضاً